نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : إن عندنا رجالا يزعمون أن الأمر بأيديهم فإن شاؤوا عملوا ، وإن»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلت لابن عمر : إن عندنا رجالا يزعمون أن الأمر بأيديهم فإن شاؤوا عملوا وإن شاؤوا لم يعملوا فقال أخبرهم أني منهم برئ وأنهم مني برآء ثم قال جاء جبريل صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام فقال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال فما الاحسان قال تخشى الله تعالى كأنك تراه فإن لا تك تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فأنا محسن قال نعم قال صدقت قال فما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث من بعد الموت والجنة والنار والقدر كله قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم قال صدقت
قلتُ لابنِ عُمرَ: إنَّ عِندَنا رِجالًا يَزعُمونَ أنَّ الأمْرَ بأيديهم، فإنْ شاؤوا عَمِلوا، وإنْ شاؤوا لم يَعمَلوا. فقال: أخبِرْهم أنِّي منهم بَريءٌ، وأنَّهم مِني بُرآءُ. ثمَّ قال: جاء جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، ما الإسلامُ؟ فقال: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتى الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتَحُجُّ البَيتَ. قال: فإذا فَعَلتُ ذلكَ فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نعَمْ. قال: صَدَقتَ. قال: فما الإحسانُ؟ قال: تَخشى اللهَ تَعالى، كأنَّكَ تَراه؛ فإنْ لا تَكُ تَراهُ فإنَّه يَراكَ. قال: فإذا فَعَلتُ ذلكَ فأنا مُحسِنٌ؟ قال: نعَمْ. قال: صَدَقتَ. قال: فما الإيمانُ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ، ومَلائكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعثِ مِن بَعدِ المَوتِ، والجنَّةِ والنارِ، والقَدَرِ كلِّه. قال: فإذا فَعَلتُ ذلكَ فأنا مُؤمِنٌ؟ قال: نعَمْ. قال: صَدَقتَ. .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
[عن أبي أُمامةَ التَّيميِّ قالَ: قُلتُ لابنِ عمرَ: إنَّا قَومٌ نُكْري في هذِهِ الوَجهِ، وإنَّ قَومي يزعمونَ أنَّهُ لا حجَّ لَنا، فقالَ ابنُ عمرَ: ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ؟ ألستُمْ تسعونَ بينَ الصَّفا والمروةِ؟ ألستُمْ ألستُمْ]، إنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ مِثلَ ما سَألْتَني فلم يَدرِ ما يردُّ عليهِ حتَّى نزلَت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] فدعاهُ فتلاها عليهِ، وقالَ: أنتُمْ حُجَّاجٌ [وفي روايةٍ من طريقِ الفُقَيْميِّ، عَن أبي أمامةَ] قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ فذَكَرَ نحوَهُ .
قلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا قومٌ نُكرِي في هذا الوجهِ، وأنَّ قومي يزعمونَ أنهُ لا حجَّ لنا . فقال ابنُ عمرَ : ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ ؟ ألستُم تسعَونَ بينَ الصَّفا والمروةِ، ألستُم، ألستُمْ ؟ إنَّ رجلًا جاء إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ مثلَ ما سألْتني، فلمْ يدرِ ما يردُّ عليهِ، حتى نزلتْ ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) . فدعاهُ، فتلاها عليهِ، وقال : أنتُم حُجَّاجٌ . .
عن عمرو بن دينار، قال: قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا .
عن يحيَى بنِ يَعمرَ قالَ: قُلتُ: - يعني - لعَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أن ليسَ قَدَرٌ قالَ: هل عندَنا منهم أحدٌ؟ قلتُ: لا قالَ: فأبلغهم عنِّي إذا لقيتَهُم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللَّهِ مِنكم، وأنتُمْ بُرَآءُ منهُ، ثمَّ قالَ: حدَّثَني عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاءَ رجلٌ ليسَ عليهِ سَحناءُ سفرٍ، وليسَ من أَهْلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى وَردَ، فجلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحجَّ البَيتَ وتعتمرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتمَّ الوضوءَ، وتَصومَ رمضانَ . قالَ: فإذا فعَلتُ ذلِكَ فأَنا مُسلمٌ؟ قالَ: نعَم قالَ: صدَقتَ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في السُّؤالِ عنِ الإيمانِ والإحسانِ والسَّاعةِ .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يَزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ، قال: فهل عِندَنا منهم أحَدٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فأبْلِغْهُم عنِّي إذا لَقيتَهُم أنَّ ابنَ عُمَرَ برِئَ إلى اللهِ منكم وأنتم منه بَراءٌ، سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: بَيْنا نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاء رَجُلٌ ليس عليه شَحْناءُ سَفَرٍ، وليس من أهلِ البَلَدِ، يتَخَطَّى حتى وَرَّكَ فجلَسَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يَجلِسُ أحَدُنا في الصلاةِ، ثم وضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتِيَ الزكاةَ، وتَحُجَّ وتَعتَمِرَ، وتَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نَعم، قال: صَدَقتَ، وذكَرَ باقيَ الحديثِ، وقال في آخِرِه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَّيَ بالرَّجُلِ، فطَلَبْناه فلم نَقدِرْ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكم دينَكُم؛ فخُذوا عنه، فوالذي نَفْسي بيَدِه ما شُبِّهَ علَيَّ مُنذُ أتاني قَبلَ مرَّتي هذه، وما عَرَفتُه حتى ولَّى. .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَدْرِ، أمِنَ البَيتِ هو؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فما لهم لَم يُدخِلوه في البَيتِ؟ قال: إنَّ قَومَكِ قَصَّرَت بهِمُ النَّفَقةُ، قُلتُ: فما شَأنُ بابِه مُرتَفِعًا، قال: فعَلَ ذاكِ قَومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤوا، ويَمنَعوا مَن شاؤوا، ولَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بالجاهِليَّةِ فأخافُ أن تُنكِرَ قُلوبُهم، أن أُدخِلَ الجَدرَ في البَيتِ، وأن ألصِق بابَه في الأرضِ. .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَدرِ: أمِنَ البَيتِ هو؟ قال: نَعَم. قُلتُ: فما لهم لَم يُدخِلوه في البَيتِ؟ قال: إنَّ قَومَكِ قَصَّرَت بهِمُ النَّفَقةُ. قُلتُ: فما شَأنُ بابِه مُرتَفِعًا؟ قال: فعَلَ ذلك قَومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤوا، ويَمنَعوا مَن شاؤوا، ولَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بالجاهِليَّةِ، فأخافُ أن تُنكِرَ قُلوبُهم أن أُدخِلَ الجَدرَ في البَيتِ، وأن أُلصِقَ بابَه بالأرضِ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَدرِ أمِنَ البَيتِ هو؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فلِمَ لَم يُدخِلوه في البَيتِ؟ قال: إنَّ قَومَكِ قَصَّرَت بهِمِ النَّفَقةُ، قُلتُ: فما شَأنُ بابِه مُرتَفِعًا؟ قال: فعَلَ ذلك قَومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤوا، ويَمنَعوا مَن شاؤوا، ولَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أن تُنكِرَ قُلوبُهم، لَنَظَرتُ أن أُدخِلَ الجَدرَ في البَيتِ، وأن أُلزِقَ بابَه بالأرضِ. .
مَحمودُ بنُ لَبيدٍ قال: قُلتُ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: ما عَراياكم هذه؟ فسَمَّى رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ، شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكلونَه، وعِندَهم فُضولٌ مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَريَّةَ بخَرْصِها مِنَ التَّمرِ، يَأكُلونَه رُطَبًا. .
حديثُ جبريلِ في تعليمِ أمورِ الدينِ بزيادةِ وتغتسلَ وتُتِمَّ الوضوءَ [يعني حديث: عن يحيَى بنِ يَعمرَ قالَ: قُلتُ: - يعني - لعَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أن ليسَ قَدَرٌ قالَ: هل عندَنا منهم أحدٌ؟ قلتُ: لا قالَ: فأبلغهم عنِّي إذا لقيتَهُم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللَّهِ مِنكم، وأنتُمْ بُرَآءُ منهُ، ثمَّ قالَ: حدَّثَني عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاءَ رجلٌ ليسَ عليهِ سَحناءُ سفرٍ، وليسَ من أَهْلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى وَردَ، فجلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحجَّ البَيتَ وتعتمرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتمَّ الوضوءَ، وتَصومَ رمضانَ. قالَ: فإذا فعَلتُ ذلِكَ فأَنا مُسلمٌ؟ قالَ: نعَم قالَ: صدَقتَ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في السُّؤالِ عنِ الإيمانِ والإحسانِ والسَّاعةِ] .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَمَلَ بالبَيتِ، وبينَ الصَّفا والمَروةِ وهي سُنَّةٌ، قال: صَدَقوا وكَذَبوا. .
جاء عيينة بن حصين والأقرع بن حابس إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالا : يا خليفة رسول الله ، إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة ، فإن رأيت أن تقطعناها ؟ قال : فأقطعها إياهما وكتب لهما عليه كتابا ، وأشهد عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه ، فلما سمع عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه ، فمحاه فتذمرا ، وقالا له مقالة سيئة فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفاكما والإسلام يومئذ قليل وإن الله قد أعز الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما ، لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما ، ثم أتى أبا بكر فقال له : أكل المسلمين رضوا بهذا ؟ فقال له أبو بكر رضي الله عنه : وقد قلت أنك أقوى على هذا الأمر مني
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ فمن قتَل مُتعَمدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاؤوا قتَلُوه وإن شاؤوا أخذُوا الدِّيَةَ .
لا مزيد من النتائج