نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : إن لي أرحاما بمصر يتخذون من هذه الأعناب ، قال : وفعل ذلك أحد من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبيه شَراحيلَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّ لي أرحامًا بمِصرَ يَتَّخِذونَ مِن هذه الأعنابِ، قال: وفَعَلَ ذلك أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: «لا تَكونوا بمَنزِلةِ اليَهودِ، حُرِّمَت عليهمُ الشُّحومُ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها» قال: قُلتُ: ما تَقولُ في رَجُلٍ أخَذَ عُنقودًا فعَصَرَه، فشَرِبَه؟ قال: «لا بَأسَ»، فلَمَّا سِرتُ قال: «ما حَلَّ شُربُه حَلَّ بَيعُه» .
قلتُ لابنِ عمرَ إنَّ لي مالًا فإلى من أدفعُ زكاتَهُ فقال ادفعْها إلى هؤلاءِ القومِ يعني الأمراءَ قلتُ إذًا يتخذونَ بها ثيابًا وطِيبًا فقال وإن اتَّخذوا بها ثيابًا وطِيبًا ولكن في مالِكَ حقٌّ سِوَى الزكاةِ .
قُلْتُ لابنِ عمرَ ما تقولُ في الجواريِ أنحمضُ لهُنَّ قال وما التحميضُ فذكر الدبرَ فقال وهلْ يفعلُ ذلكَ أحدٌ مِنَ المسلمينَ .
قلتُ لابنِ عمرَ: ما تَقولُ في الجواري أنُحمِّضُ لَهُنَّ، قالَ: وما التَّحميضُ؟ فذَكَرتُ الدُّبرَ، فقالَ: وَهَل يفعلُ ذلِكَ أحدٌ منَ المسلِمينَ ؟ ! .
قلتُ لابنِ عمرَ: ما تقولُ في الجواري أيُحمَّضُ لَهنَّ؟ قالَ: وما التَّحميضُ، فذَكرَ الدُّبرَ فقالَ: وَهل يفعلُ ذلِكَ أحدٌ منَ المسلمينَ .
قُلْتُ: لابنِ عُمَرَ ما تقولُ: في الجَواري، أُحمِّضُ لهُنَّ؟ قال: وما التَّحْميضُ؟ فذكَرْتُ الدُّبُرَ، فقال: وهل يَفعَلُ ذلك أحَدٌ منَ المُسلِمينَ؟! .
«قالَ علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك كُنْتَ قُلْتَ لي يَوْمَ أحُدٍ حينَ أُخِّرَتْ عنِّي الشَّهادةُ واسْتُشهِدَ مَن اسْتُشهِدَ .. إنَّ الشَّهادةَ مِن وَرائِك، قالَ: كيف صَبْرُك إذا خُضِبَتْ هذه مِن هذه، وأَهْوى إلى لِحْيتِه ورَأسِه، قالَ علِيٌّ: أَمَا بَيَّنْتَ ما بَيَّنْتَ فليس ذلك مِن مَواطِنِ الصَّبْرِ، ولكنْ هو مِن مَواطِنِ البُشْرى والكَرامةِ». .
قلتُ لأبي : يا أَبَةِ مَن أفضلُ هذه الأمةِ بعد النبيِّ؟ قال: سبحانَ اللهِ يا بُنَيَّ أبو بكرٍ قال : قلتُ : ثم مَن ؟ قال : سبحانَ اللهِ يا بُنَيَّ عمرُ، قال: قلتُ : ثم أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : لَسْتُ هناك ثم أنَا بعد ذلك رجلٌ من المسلمينَ لِي ما لهم وعَلَيَّ ما عليهم .
قال عليٌّ يا رسولَ اللهِ إنك كنتَ قلتَ لي يومَ أحدٍ حينَ أُخِّرتُ عن الشهادةِ إن الشهادةَ من ورائِك قال كيفَ خبرُك إذا خُضِّبَت هذه من هذه وأهوَى بيدِه إلى لحيتِه ورأسِه فقال عليٌّ أما إذ بيَّنت لي ما بينتَ فليس ذاك في مواطنِ الصبرِ ولكن هو في مواطنِ البشرَى والكرامةِ .
عنْ مَسروقٍ، قالَ: قَالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: إنِّي رأيتُنِي على تَلٍّ، وحَوْلي بَقَرٌ تُنحَرُ. فقلْتُ لها: لئنْ صدَقَتْ رُؤياكِ لتكونَنَّ حولَكِ مَلْحَمةٌ، قالتْ: أعوذُ باللهِ مِن شَرِّكَ، وبئْسَ ما قُلْتَ، فقُلْتُ لها: فلعَلَّهُ إنْ كانَ أمرًا [سَيَسُوؤُكِ] فقالتْ: واللهِ لأَنْ أخِرَّ مِن السَّماءِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أفعَلَ ذلكَ، فلمَّا كانَ بعْدُ، ذُكِرَ عندَها أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه قتَلَ ذا الثُّدَيَّةِ، فقالتْ لي: إذا أنتَ قدِمْتَ الكُوفةَ فاكتُبْ لي ناسًا ممَّن شَهِدَ ذلك ممَّن تعرِفُ مِن أهلِ البلدِ، فلمَّا قدِمْتُ وجدْتُ النَّاسَ أشياعًا، فكتبْتُ لها مِن كُلٍّ سَبْعَ عَشْرةَ ممَّن شَهِدَ ذلكَ، قالَ: فأتيتُها بشَهادتِهِمْ، [فقالَتْ]: لعَنَ اللهُ عمرَو بنَ العاصِ؛ فإنَّه زَعَمَ لي أنَّه قتَلَهُ بمِصْرَ. .
كان بعيني صفية خضرة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه الخضرة بعينيك قالت قلت لزوجي إني رأيت فيما يرى النائم كأن قمرا وقع في حجري فلطمني وقال أتريدين ملك يثرب قالت وما كان أبغض إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل أبي وزوجي فما زال يعتذر إلي وقال يا صفية إن أباك ألب علي العرب وفعل وفعل حتى ذهب ذلك من نفسي
أنَّ عمرَ قال لأبي بكرٍ يومَا يا سيِّدَ المسلمين وقال أما إذ قلتَ ذلك فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما طلعت الشَّمسُ على أحدٍ أفضلَ من عمرَ .
[عَن] موسَى بنِ سلمةَ الهذلي قالَ: انطلقتُ أَنا وسنانُ بنُ سلمةَ، مُعتَمرينِ، فلمَّا نزلنا البطحاءَ قلتُ: انطلِق إلى ابنِ العبَّاسِ نتَحدَّثْ إليهِ قالَ: قلتُ: يعني لابنِ عبَّاسٍ إنَّ والدةً لي بالمصرِ، وإنِّي أغزو في هذِهِ المغازي أفيجزئُ عنها أن أُعْتِقَ، وليسَت معي؟ قالَ: أفلا أنبِّئُكَ بأعجبَ من ذلِكَ أمرتُ امرأةَ سنانِ بنِ عبدِ اللَّهِ الجهَنيِّ أن تَسألَ لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أمَّها ماتت، وما تحجُّ أما أفيُجزئُ عن أُمِّها أن تحجَّ عنها قالَ: نعَم لو كانَ على أُمِّها دَينٌ قضتهُ عنها ألم يَكُن يجزئُ عنها فلتَحُجَّ عن أُمِّها .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلَمانيِّ قالَ: كُنْتُ بمِصْرَ فقالَ لي رَجُلٌ: أَلَا أَدُلُّك على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، فأَشارَ إلى رَجُلٍ، قُلْتُ: مَن أنت؟ قالَ: أنا سُرَّقٌ، قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ! ما يَنْبَغي لك أن تُسمَّى بِهذا الاسْمِ وأنت رَجُلٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاني، ولن أَدَعَ ذلك، قُلْتُ: فلِمَ سَمَّاك سُرَّقًا؟ قالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيةِ ببَعيرَينِ فابْتَعْتُهما مِنه، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتي، وخَرَجْتُ مِن الجانِبِ مِن خَلْفٍ، فمَضَيْتُ فبِعْتُهما، فقَضَيْتُ مِنهما حاجتي، وتَغَيَّبْتُ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ الأعْرابيَّ قد خَرَجَ، فإذا الأعْرابيُّ مُقيمٌ، فأخَذَ مِنِّي وقَدَّمَني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه الخَبَرَ، فقالَ: "ما حَمَلَك على ما صَنَعْتَ؟"، قُلْتُ: قَضَيْتُ بثَمَنِهما حاجتي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "اقْضِه"، قُلْتُ: ليس عندي، قالَ: "أنت سُرَّقٌ، اذْهَبْ به يا أعْرابيُّ فبِعْه حتَّى تَسْتَوفيَ حَقَّك"، فجَعَلَ النَّاسُ يُساوِمونَه فيَّ، فيَقولُ: ما تُريدونَ، قالوا: ما تُريدُ، نُريدُ أن نَبْتاعَه مِنك، أو نَفْدِيَه مِنك، فقالَ: "واللهِ إنْ مِنكم مِن أحَدٍ أَحْوَجُ إلى اللهِ مِنِّي، اذْهَبْ فقد أَعتَقْتُك. .
قُلتُ لابنِ عمرَ: أَكُنتَ اعتَددتَ بتلكَ التَّطليقةِ ؟ قالَ: وما لي لا أعتدُّ بِها! .
لا مزيد من النتائج