نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : إن لي مالا فما تأمرني ، إلى من أدفع زكاته ؟ قال : ادفعها إلى ولي»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عمرَ إنَّ لي مالًا فإلى من أدفعُ زكاتَهُ فقال ادفعْها إلى هؤلاءِ القومِ يعني الأمراءَ قلتُ إذًا يتخذونَ بها ثيابًا وطِيبًا فقال وإن اتَّخذوا بها ثيابًا وطِيبًا ولكن في مالِكَ حقٌّ سِوَى الزكاةِ .
حديثُ أبي تميمةَ الهُجَيميِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنت إذا حِيلَ بَينَك وبَينَ أن تقومَ من فِراشِك إلى مُصَلَّاك؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: تَستَعِفُّ، وفيه: صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإن أدركْتَ كانت نافِلةً، ولا تَقُلْ: إنِّي صلَّيتُ فلا أصلِّي، وفيه: كيف تصنَعُ إذا كان في النَّاسِ قَتلٌ؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: ادخُلْ بيتَك، قُلتُ: فإن دُخِل عَلَيَّ؟ قال: اخرُجْ إلى من أنت منه، قُلتُ: فأحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: شارَكْتَ القَومَ. .
أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستأمرُه فيها فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أُصِبْ مالًا أنفسَ عندي منه فما تأمرُني فيه فقال إن شئتَ حبستَ أصلَها وتصدقتَ بها غير أنه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهبُ ولا يورثُ قال فتصدَّق بها عمرُ في الفقراءِ وفي القُربى والرقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والضعيفِ لا جُناحَ على من ولِيَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ مُتحوّلٍ فيه ثم أوصى يعني عمرَ به إلى حفصةَ بنتِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ثم إلى الأكابرِ من آلِ عمرَ .
عنِ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أنه قالَ لمولًى لهُ وَهوَ علَى أموالِهِ بالطَّائفِ كيفَ تصنَعُ في صدَقةِ مالي ؟ قالَ : منها ما أتصدَّقُ بهِ ومنها ما أدفَعُ إلى السُّلطانِ قالَ وفيمَ أنتَ مِن ذاكَ فقالَ إنَّهم يَشتَرونَ بِها الأرضَ ويتزوَّجونَ بِها النِّساءَ . فقالَ : ادفَعها إليهِم فإنَّ رسولَ اللَّهِ أمرَنا أن نَدفعَها إليهِم .
أن المغيرةَ بن شعبةَ قال لمولى لهُ ، وهو على أموالِهِ بالطائفِ : كيف تصنعُ في صدقَةِ مالِي ؟ قال : منها ما أتصدّقُ بهِ ، ومنها ما أدفع إلى السلطانِ . فقال : وفيمَ أنتَ من ذلكَ ؟ فقال : إنهم يشترونَ بها الأرضَ ، ويتزوجونَ بها النساءَ . فقال : ادفعها إليهم ، فإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نَدْفَعها إليهِم .
أَتَى ابنَ عمرَ رجلٌ فقال أرأيتَ الزكاةَ إلى من أدفعُهَا فقال ادفعْها إلى الأمراءِ وإن تَمَزَّعوا بها لحومَ الكلابِ على موائدِهم .
أتيتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ فقلتُ : عندي مالٌ ، وأريدُ إخراجَ زكاتِه . وهؤلاءِ القومُ على ما ترى ؟ قال : ادفعْها إليه . فأتيتُ ابنَ عمرَ وأبا هريرةَ وأبا سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُم فقالوا : مثلَ ذلكَ .
أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فقال يا رسولَ اللهِ أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أُصبْ مالًا قطُّ أنفسَ عندِي منه فما تأمرُني ؟ قال إن شئتَ حبستَ أصلَها وتصدقتَ بها فتصدق بها عمرُ أنها لا يُباعُ أصلُها ولا يُوهبُ ولا يُورثُ تصدق بها في الفقراءِ والقربَى والرقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والضيفِ لا جناحَ علَى مَن وِلِيها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ متموِّلٍ فيه .
قال قال لي النَّبيُّ : يا علِيُّ إنَّها ستكونُ فتنةٌ وستُحاجُّ قومَكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فما تأمُرُني فقال احكُمْ بالكتابِ أو قال اتَّبِعِ الكتابَ .
حديثُ: قُلتُ للنَّبيِّ: إنَّ لأهْلِ اليَمَنِ شَرابًا [يعني حديث: عن أبي موسى؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ، وفيه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لأهلِ اليمَنِ شرابًا، فما تأمُرُني؟ قال: أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ.] .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ ابنَ ابْنَتي ماتَ، فما لي مِن ميراثِه؟ قالَ: "لك السُّدُسُ"، قالَ: فلمَّا وَلَّى دَعاه، قالَ: "لك سُدُسٌ آخَرُ"، فلمَّا وَلَّى دَعاه قالَ: "إنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمةٌ". .
أصابَ عُمَرُ أرضًا بخَيبَرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأمِرُه فيها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ أرضًا بخَيبَرَ، لَم أُصِبْ مالًا قَطُّ هو أنفَسُ عِندي منه، فما تَأمُرُني بهِ؟ قال: إن شِئتَ حَبَستَ أصلَها، وتَصَدَّقتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ، أنَّه لا يُباعُ أصلُها، ولا يُبتاعُ، ولا يورَثُ، ولا يوهَبُ، قال: فتَصَدَّقَ عُمَرُ في الفُقَراءِ، وفي القُربى، وفي الرِّقابِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يَأكُلَ منها بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه. قال: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ مُحَمَّدًا، فلَمَّا بَلَغتُ هذا المَكانَ: غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه، قال مُحَمَّدٌ: غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. قال ابنُ عَونٍ: وأنبَأني مَن قَرَأ هذا الكِتابَ أنَّ فيه: غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. وفي روايةٍ: عن عُمَرَ، قال: أصَبتُ أرضًا مِن أرضِ خَيبَرَ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أصَبتُ أرضًا لَم أُصِبْ مالًا أحَبَّ إليَّ، ولا أنفَسَ عِندي منها، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِهم، ولَم يَذكُرْ: فحَدَّثتُ مُحَمَّدًا، وما بَعدَه. .
حديثُ أبي بُردةَ، عن أبي موسى؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ، وفيه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لأهلِ اليمَنِ شرابًا، فما تأمُرُني؟ قال: أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ ابنَ ابني مات فما لي من ميراثِه ؟ قال : لك السُّدُسُ ، فلما ولَّى دعاه ، قال : لك سُدُسٌ آخرُ ، فلما ولَّى دعاه قال : إنَّ السُّدُسَ الآخرَ طُعمةٌ .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ ابنَ ابني ماتَ فمَا لي مِن ميراثِهِ؟ قالَ لكَ السُّدسُ فلمَّا ولَّى دعَاه قالَ لكَ سدسٌ آخرُ فلمَّا ولَّى دعاه قالَ إنَّ السُّدسَ الآخرَ طُعْمَةٌ .
لا مزيد من النتائج