نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : الرجل يسبح فيحسب ما يسبح فقال : سبحان الله أتحاسبون الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عُمَرَ: الرجلُ يُسبِّحُ، فيَحسُبُ ما يُسبِّحُ؟ فقال: سبحانَ اللهِ! أتُحاسِبونَ اللهَ؟! .
كنا مع عمر بن الخطاب في سفر فأصابنا رعد وبرق ومطر فقال لنا كعب : من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده إلخ ثم لقيت عمر في بعض الطريق فإذا بردة أصابت أنفه فقلت : ما هذا , فقال : بردة أصابت أنفي فأثرت في , قلت : إن كعبًا قال فذكره فقلنا وعوفينا فقال عمر : فهلا أعلمتمونا حتى نقول
عَبَدَ اللهَ موسى بنُ عمرانَ ليلةً حتى أَصْبحَ لم يَقَرَّ فيها ولم يسْتَرحْ فلمَّا أصبح داخَلَه من ذلك عُجْبٌ فأحبَّ اللهُ أنْ يُريَه ذلك فمرَّ موسى على شاطئِ البحرِ فإذا بِضفدَعِ يكلِّمُه من البحرِ يا موسى بنَ عمرانَ أَعْجَبَتْكَ عِبادَةُ ليلةٍ وأَنا على شَاطِئِ البَحْرِ مُنْذُ أَرْبَعمِائَة عَامٍ أُسَبِّحُ اللهَ وأُقَدِّسُهُ وأُمَجِّدُهُ لَمْ آمَنْ أنْ يَهُبَّ رِيحٌ أو يَضْرِبَ مَوْجٌ فأَقَعُ من هذا البرْدِ على مِنْخَرِي في جَهَنَّمَ فَحَقَّرَ موسى نَفْسَهُ وعَمَلَهُ فقال لَهُ بِالَّذِي أَنْطَقَكَ ما تَسْبِيحُكَ؟ قال يا موسى تَسْبِيحِي سُبْحانَ مَنْ يُسَبَّحُ له في لُجَجِ البحارِ سُبْحانَ مَنْ يُسَبَّحُ له في الأرضِ القِفَارِ سُبْحانَ من يُسبِّحُ له في رُؤْس الجبالِ سُبْحانَ مَنْ يُسَبَّحُ له بِكُلِّ شَفَةٍ ولسَانٍ ثمَّ قال رسولُ اللهِ مَنْ سَبَّحَ به في كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً أو في كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً أَوْ في كُلِّ سنةٍ مرَّةً كتب اللهُ لَهُ كَمَنْ أَعْتَقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ من ولَدِ إِسْمَاعِيلَ أَوْ حَجَّ أَلْفَ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسبِّحُ في ركوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثلاثًا وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى ثلاثًا .
[سُبحانَ الَّذي يُسَبِّحُ الرَّعدُ بحَمدِه والمَلائِكةُ مِن خِيفَتِه]. .
أنه رأى حفصَ بنَ عاصمٍ يُسَبِّحُ في السفرِ ومعهم في ذلك السَّفَرِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، فقيل : إن خالَك يَنْهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلك، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ لا يَصْنَعُ ذلك، لا يصلي قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها، قلت : أُصَلِّى بالليلِ ؟ فقال : صَلِّ بالليلِ ما بَدَا لكَ . .
كان يُسَبِّحُ في ركوعِه : سُبحانَ ربيَ العَظيمِ ثلاثًا ، وفي سُجودِه : سُبحان ربِّيَ الأعلى ثلاثًا .
كان يسبِّحُ في ركوعِه سبحانَ ربيَ العظيمِ ثلاثًا وفي سجودِه سبحانَ ربِّيَ الأعلَى ثلاثًا . .
سبحانَ مَنْ يسبحُ الرعدُ بحمدِهِ والملائكةُ مِنْ خيفتهِ يقولُهُ عندَ صوتِ الرعدِ .
كنا في سفرٍ ومعنا ابنُ عمرَ فسألته فقال رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُسبحُ في السفرِ قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها قال وسألت ابنَ عمرَ عن بيعِ الثمارِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بيعِ الثمارِ حتى تذهبَ العاهةُ قلت أبا عبدِ الرحمنِ وما تذهبُ العاهةُ ما العاهةُ قال طلوعُ الثريَّا .
كُنَّا في سفَرٍ ومعنا ابنُ عُمرَ، فسَألْتُه، فقال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسَبِّحُ في السَّفرِ قبْلَ الصَّلاةِ ولا بعْدَها. قال: وسألْتُ ابنَ عُمرَ عن بيْعِ الثِّمارِ، فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيْعِ الثِّمارِ حتى تَذهَبُ العاهةَ، قلْتُ: أبا عبدِ الرَّحمنِ، وما تَذهَبُ العاهةُ، ما العاهةُ؟ قال: طُلوعُ الثُّرَيَّا. .
كانَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقالَ سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِهِ والملائكةُ مِن خيفتِهِ .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال سبحان الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه ، والملائكةُ من خيفيتِه .
كان إذا سمِعَ الرعدَ قال : سبحانَ من يسبحُ الرعدُ بحمدِهِ ، والملائكةُ من خيفتِهِ .
لمَّا أُسري بي إلى سِدرةِ المُنتهى غمسني جبريلُ في النُّورِ , ثمَّ تنحَّى عنِّي , فقلتُ : حبيبي جبريلُ أحوجُ ما أكونُ إليك تدعُني , فقال : أنت من اللهِ أدنَى من القابِ إلى القوسِ فأتاني الملَكُ فقال : إنَّ الرَّحمنَ يُسبِّحُ نفسَه , فسمِعتُ الرَّحمنُ يقولُ : سبحانَ اللهِ ما أعظمَ لا إلهَ إلَّا اللهُ .
لا مزيد من النتائج