نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : الرجل يقول : اشتري هذا البيع ، وأشتريه منك ! فكرهه»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَهى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُحاقَلةِ في الزَّرعِ، والمُزابَنةِ في التَّمرِ، قال: والمُحاقَلةُ: الرجُلُ يأتي الزَّرعَ وهو في كُدْسِه، فيقولُ: أَشتَري منكَ هذا الكُدْسَ بكَذا وكَذا، يعني منَ الحِنْطةِ. والمُزابَنةُ: أنْ يأتيَ التَّمرَ في رُؤُوسِ النَّخلِ، فيقولُ آخُذُ منك هذا بكَذا وكَذا منَ التَّمرِ. .
[ أنَّ ] ابنَ عُمرَ كان إذا اشترى شيئًا يعجِبُهُ مشى خُطُواتٍ ليلزَمَ البيعُ .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا له، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذْ ذَهَبَك مِنِّي؛ إنَّما اشتَرَيتُ مِنك الأرضَ، ولم أبتَعْ مِنك الذَّهَبَ، وقال الذي له الأرضُ: إنَّما بعتُك الأرضَ وما فيها. فتَحاكما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ قال أحَدُهما: لي غُلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحوا الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه وتَصَدَّقا. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، يَقولُ: قال رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أُخدَعُ في البَيعِ، فقال: إذا بايَعتَ فقُل: لا خِلابةَ، فكانَ الرَّجُلُ يَقولُه .
إنَّ المُتَبايِعَينِ بالخيارِ في بَيعِهما ما لم يَتَفَرَّقا، أو يَكونُ البَيعُ خيارًا، قال نافِعٌ: وكان ابنُ عُمَرَ إذا اشتَرى شيئًا يُعجِبُه فارَقَ صاحِبَه. .
أبو الوَليدِ قالَ: قُلتُ لابنِ عمرَ: ما بدءُ هذا الحصا في المسجِدِ؟ قالَ: مُطِرْنا منَ اللَّيلِ، فجِئنا إلى المسجِدِ للصَّلاةِ قالَ: فجَعلَ الرَّجلُ يحمِلُ في ثوبِهِ الحَصا، فيُلْقيَهُ، فيصلِّي عليهِ، فلمَّا أصبَحنا قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا؟ فأخبِروهُ، فقالَ: نِعمَ البُساطُ هذا قالَ: فاتَّخذَهُ النَّاسُ. قالَ: قُلتُ: ما كانَ بَدءُ هذا الزَّعفرانِ؟ قالَ: جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ الصُّبحِ، فإذا هوَ بنُخاعةٍ في قبلةِ المسجِدِ، فحَكَّها، وقالَ: ما أقبَحَ هذا قالَ: فجاءَ الرَّجلُ الَّذي تنخَّعَ فحَكَّها، ثمَّ طلَى عليها الزَّعفرانَ...قال: إنَّ هذا أحسَنَ مِن ذلكَ قالَ: قلتُ: ما بالُ أحدِنا إذا قضَى حاجتَهُ نظرَ إليها إذا قامَ عَنها؟ فقال: إنَّ الملَكَ يقولُ لَهُ: انظُر إلى ما نحلتَ بِهِ إلى ما صارَ .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا له، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذْ ذَهَبَك مِنِّي، إنَّما اشتَرَيتُ مِنك الأرضَ، ولَم أبتَعْ مِنك الذَّهَبَ، فقال الذي شَرى الأرضَ: إنَّما بعتُك الأرضَ وما فيها، قال: فتَحاكما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ فقال أحَدُهما: لي غُلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحوا الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِكُما منه وتَصَدَّقا. .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا لَه، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذ ذَهَبَكَ مِنِّي، إنَّما اشتَرَيتُ مِنكَ الأرضَ، ولَم أبتَعْ مِنكَ الذَّهَبَ. وقال الذي باعَ الأرضَ: إنَّما بِعتُكَ الأرضَ وما فيها، قال: فتَحاكَما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكَما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ قال أحَدُهما: لي غُلامٌ. وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحِ الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه، وتَصَدَّقا .
قلتُ لابنِ عُمَرَ: الرجلُ يُسبِّحُ، فيَحسُبُ ما يُسبِّحُ؟ فقال: سبحانَ اللهِ! أتُحاسِبونَ اللهَ؟! .
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض علي الإسلام فأسلمت وعلمني آي من القرآن فقلت: يا رسول الله إني عملت أعمالاً في الجاهلية فهل فيها من أجر؟ قال: وما عملت؟ قلت ضلت لي ناقتين عشراوين فخرجت أبغيهما على جمل لي فرفع لي بيتان في فضاء من الأرض فقصدت قصدهما فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا فقلت: هل حسست من ناقتين عشراوين؟ قال: وما ناراهما؟ قتل: ميسم بنى دارم قال: قد وجدنا ناقتيك وأنتجناهما وظارناهما على ولدهما وقد يعش الله بهما أهل أبيات من قومك من العرب فبينما الرجل يخاطبني إذ نادت امرأة من الآخر: قد ولدت قد ولدت قال: فقال وما ولدت إن كان غلاماً فقد شركنا في قوتنا وإن كانت جارية دفناها فقلت: ما هذه المولودة؟ قال ابنة لي قلت: إني أشتريها منك قال: يا أخا بني تميم تقول لي تبيع ابنتك وقد أخبرتك أني رجل من مضر من العرب! قال: قلت إني لا أشتري رقبتها منك إنما أشتري منك روحها لا تقتل قال: بما تشتريها؟ قلت: بناقتي هاتين وولديهما قال: وتزيدني بعيرك هذا؟ قلت: نعم على أن تبعث معي رسولاً فإذا بلغت أهلي رددته إليك ففعل فلما بلغت أهلي رددت إليه البعير فلما كان في بعض الليل تفكرت في نفسي فقلت: إن هذه لمكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب فظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين من الموءودة أشترى كل واحدة منهن بناقتين عشراوين وجمل فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا باب من البر ولك أجر إذا من الله عليك بالإسلام .
أنَّهُ سمع عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، سلَّمَ علَيهِ رجلٌ فردَّ السَّلامَ ، ثمَّ سألَ عمرُ الرَّجلَ : كيفَ أنتَ ؟ فقال : أحمدُ اللهَ إليكَ ، فقالَ عمرُ : هذا الَّذي أرَدتُ منكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشتَرَى مِنْ رجلٍ من بني غِفَارٍ سَهْمَيْنِ بِخَيْبَرَ بعبْدٍ فقال لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البيعِ اعلَمْ أنَّ الَّذِي أخَذْنَا مِنْكَ خيرٌ مِنَ الَّذِي أعطيناكَ وأنَّ الَّذِي تُعْطِيني خيرٌ مِنَ الَّذِي تَأْخُذُ مِنِّي فَإِنَّ شِئْتَ فَخُذْ وَإِنْ شئْتَ فَاتْرُكْ .
[عن] ثَوْرٍ، قالَ: «قُلْتُ لابنِ عُمَرَ: ما بَدْءُ هذا الحَصى في المَسجِدِ؟ قالَ: مُطِرْنا مِن اللَّيلِ، فجِئْنا إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَحمِلُ في ثَوْبِه الحَصى فيُلْقيه فيُصَلِّي عليه، فلمَّا أَصْبَحْنا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ فأَخْبَروه، فقالَ: نِعْمَ البِساطُ هذا، قالَ: فاتَّخَذَه النَّاسُ، فقُلْتُ له: ما كانَ بَدْءُ هذا الزَّعْفَرانِ؟ قالَ: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَلاةِ الصُّبْحِ فإذا هو بنُخامةٍ في قِبْلةِ المَسجِدِ فحَكَّها، [وقالَ: ما أَقبَحَ هذا؟ قالَ: فجاءَ الرَّجُلُ الَّذي تَنَخَّعَ فحَكَّها]، ثُمَّ طَلا مَكانَها بالزَّعْفَرانِ، فلمَّا رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَكانَ قالَ: هذا أَحسَنُ مِن ذلك، قُلْتُ: ما بالُ أحَدِنا إذا قَضى حاجتَه نَظَرَ إليها إذا قامَ عنها، قالَ: إنَّ المَلَكَ يقولُ له: انْظُرْ إلى ما بَخِلْتَ به إلامَ صارَ». .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ ذَكَرَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ أنَّهُ يُخدَعُ في البيعِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا بايعتَ فقل لا خِلابةَ، قالَ: فَكانَ الرَّجلُ إذا بايعَ يقولُ لا خلابةَ .
حديث: كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فأتى على رأسٍ مَصلوبٍ [على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ] .
لا مزيد من النتائج