نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : يا أبا عبد الرحمن ، إن قوما يزعمون أن ليس قدر ، قال : فهل عندنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن يحيَى بنِ يَعمرَ قالَ: قُلتُ: - يعني - لعَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أن ليسَ قَدَرٌ قالَ: هل عندَنا منهم أحدٌ؟ قلتُ: لا قالَ: فأبلغهم عنِّي إذا لقيتَهُم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللَّهِ مِنكم، وأنتُمْ بُرَآءُ منهُ، ثمَّ قالَ: حدَّثَني عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاءَ رجلٌ ليسَ عليهِ سَحناءُ سفرٍ، وليسَ من أَهْلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى وَردَ، فجلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحجَّ البَيتَ وتعتمرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتمَّ الوضوءَ، وتَصومَ رمضانَ . قالَ: فإذا فعَلتُ ذلِكَ فأَنا مُسلمٌ؟ قالَ: نعَم قالَ: صدَقتَ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في السُّؤالِ عنِ الإيمانِ والإحسانِ والسَّاعةِ .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يَزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ، قال: فهل عِندَنا منهم أحَدٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فأبْلِغْهُم عنِّي إذا لَقيتَهُم أنَّ ابنَ عُمَرَ برِئَ إلى اللهِ منكم وأنتم منه بَراءٌ، سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: بَيْنا نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاء رَجُلٌ ليس عليه شَحْناءُ سَفَرٍ، وليس من أهلِ البَلَدِ، يتَخَطَّى حتى وَرَّكَ فجلَسَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يَجلِسُ أحَدُنا في الصلاةِ، ثم وضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتِيَ الزكاةَ، وتَحُجَّ وتَعتَمِرَ، وتَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نَعم، قال: صَدَقتَ، وذكَرَ باقيَ الحديثِ، وقال في آخِرِه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَّيَ بالرَّجُلِ، فطَلَبْناه فلم نَقدِرْ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكم دينَكُم؛ فخُذوا عنه، فوالذي نَفْسي بيَدِه ما شُبِّهَ علَيَّ مُنذُ أتاني قَبلَ مرَّتي هذه، وما عَرَفتُه حتى ولَّى. .
حديثُ جبريلِ في تعليمِ أمورِ الدينِ بزيادةِ وتغتسلَ وتُتِمَّ الوضوءَ [يعني حديث: عن يحيَى بنِ يَعمرَ قالَ: قُلتُ: - يعني - لعَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أن ليسَ قَدَرٌ قالَ: هل عندَنا منهم أحدٌ؟ قلتُ: لا قالَ: فأبلغهم عنِّي إذا لقيتَهُم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللَّهِ مِنكم، وأنتُمْ بُرَآءُ منهُ، ثمَّ قالَ: حدَّثَني عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاءَ رجلٌ ليسَ عليهِ سَحناءُ سفرٍ، وليسَ من أَهْلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى وَردَ، فجلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحجَّ البَيتَ وتعتمرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتمَّ الوضوءَ، وتَصومَ رمضانَ. قالَ: فإذا فعَلتُ ذلِكَ فأَنا مُسلمٌ؟ قالَ: نعَم قالَ: صدَقتَ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في السُّؤالِ عنِ الإيمانِ والإحسانِ والسَّاعةِ] .
عنِ الشَّيبانيِّ قال قُلْتُ لابنِ عُمَرَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ قومًا يأمُرونا أنْ نصعَدَ على المنابِرِ فنتكلَّمَ فإذا نزَلْنا فواللهِ لَأنْ يخِرَّ أحَدُنا مِن السَّماءِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يثبُتَ على شيءٍ منها قال كان هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِفاقًا .
عن عمرو بن دينار، قال: قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا .
لما قيل لطاوس : يا أبا عبدِ الرحمن لو تركت هذه المخابرةَ فإنهم يزعمون أن رسولَ اللهِ نهى عنها قال : إني أعينُهم وأعطيهم .
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ، فوضعتُ يدَيَّ على خَصري ، فقالَ لي : هَكَذا - ضربةً بيدِه - فلمَّا صلَّيتُ ، قلتُ لِرَجلٍ : مَن هذا ، قالَ : عبدُ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ما رابَك مِنِّي ؟ قالَ : إنَّ هذا الصَّلْبُ ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عنهُ .
أهلُ الجنَّةِ رَشْحُهمُ المِسْكُ، ووَقودُهمُ الأَلُوَّةُ. قال: قلتُ لابنِ لَهِيعةَ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما الأَلُوَّةُ؟ قال: العودُ الهنديِّ الجيِّدُ. .
قُلْتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ - يعني لابنِ عُمَرَ - إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ ! قال : هل عندَنا منهم أحَدٌ ؟ قُلْتُ : لا قال : فأبلِغْهم عنِّي إذا لقِيتَهم : إنَّ ابنَ عُمَرَ يبرَأُ إلى اللهِ منكم وأنتم بُرَآءُ منه حدَّثنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال : بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ إذ جاء رجُلٌ [ ليس ] عليه سَحْناءُ سَفَرٍ وليس مِن أهلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى ورَّك فجلَس بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قال : ( الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤتيَ الزَّكاةَ وتحُجَّ وتعتمِرَ وتغتسِلَ مِن الجَنابةِ وأنْ تُتِمَّ الوُضوءَ وتصومَ رمضانَ ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُسلِمٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورسُلِه وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ والميزانِ وتُؤمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ وتُؤمِنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُؤمِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإحسانُ ؟ قال : ( الإحسانُ أنْ تعمَلَ للهِ كأنَّكَ تراه فإنَّكَ إنْ لا تراه فإنَّه يراكَ ) قال : فإذا فعَلْتُ هذا فأنا مُحسِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : فمتى السَّاعةُ ؟ قال : ( سُبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ ولكِنْ إنْ شِئْتَ نبَّأْتُكَ عن أشراطِها ) قال : أجَلْ قال : ( إذا رأَيْتَ العالةَ الحُفاةَ العُراةَ يتطاوَلونَ في البِناءِ وكانوا مُلوكًا ) قال : ما العالةُ الحُفاةُ العُراةُ ؟ قال : ( العُرَيْبُ ) قال : ( وإذا رأَيْتَ الأَمَةَ تلِدُ ربَّتَها فذلكَ مِن أشراطِ السَّاعةِ ) قال : صدَقْتَ ثمَّ نهَض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علَيَّ بالرَّجُلِ ) فطلَبْناه كلَّ مَطلَبٍ فلَمْ نقدِرْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تدرونَ مَن هذا ؟ هذا جِبريلُ أتاكم لِيُعلِّمَكم دِينَكم خُذوا عنه والَّذي نفسي بيدِه ما شُبِّه علَيَّ منذُ أتاني قبْلَ مرَّتي هذه وما عرَفْتُه حتَّى ولَّى ) .
عن يحيى بنِ يعمرَ قال : قلتُ – يعني لابنِ عمرَ – يا أبا عبدِ الرحمنَ إنَّ أقوامًا يزعمون أن ليس قَدَرٌ ، قال : هل عندنا منهم أحدٌ ؟ قلت : لا . قال : فأَبْلِغْهُم عنِّي إذا لقيتَهم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللهِ منكم ، وأنتم برآءٌ منهُ ، حدَّثنا عمرُ بنُ الخطابِ قال : بينما نحنُ جلوسٌ عند رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ إذ جاء رجلٌ ليس عليهِ سحناءُ سفرٍ وليس من أهلِ البلدِ يتخطَّى حتى وَرَكَ ، فجلس بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ما الإسلامُ ؟ فقال : الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأن تُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْتِي الزكاةَ وتَحُجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وأن تُتِمَّ الوضوءَ وتصومَ رمضانَ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : يا محمدُ ما الإيمانُ ؟ قال : أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ وتُؤمنَ بالجنةِ والنارِ والميزانِ وتُؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ وتُؤمنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمنٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : يا محمدُ ما الإحسانُ ؟ قال : الإحسانُ أن تعبدَ اللهَ كأنكَ تراهُ ، فإنك إن لا تراهُ فإنَّهُ يراكَ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا محسنٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : فمتى الساعةُ ؟ قال : سبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ ، ولكن إن شئتَ نَبَّأْتُكَ عن أشراطها . قال : أجلْ . قال : إذا رأيتَ العالةَ الحفاةَ العُراةَ يتطاولونَ في البناءِ وكانوا ملوكًا . قال : ما العالةُ الحفاةُ العُراةُ ؟ قال : العُرَيْبُ . قال : وإذا رأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها فذاك من أشراطِ الساعةِ . قال : صدقتَ . ثم نهض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عليَّ بالرجلِ فطلبناهُ كلَّ مطلبٍ فلم نقدِرْ عليهِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتدرون من هذا ؟ هذا جبريلُ – عليهِ السلامُ – أتاكم ليُعلِّمَكم دِينكم ، خذوا عنهُ ، والذي نفسي بيدِهِ ما شُبِّهَ عليَّ منذُ أتاني قبل مرتي هذهِ وما عرفتُهُ حتى وَلَّى .
خرَجْتُ أنا وحميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الحِمْيَرىُّ حاجَّيْنِ أو مُعتمِرَيْنِ وقُلْنا : لعلَّنا لقينا رجُلًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنسأَلَه عنِ القدَرِ فلقِينا ابنَ عُمَرَ فظنَنْتُ أنَّه يكِلُ الكلامَ إليَّ فقُلْنا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قد ظهَر عندَنا أناسٌ يقرَؤُونَ القُرآنَ يتقَفَّرونَ العِلمَ تقَفُّرًا يزعُمونَ أنْ لا قدَرَ وأنَّ الأمرَ أُنُفٌ قال : فإنْ لقِيتَهم فأعلِمْهم أنِّي منهم بريءٌ وهم منِّي بُرَآءُ والَّذي يحلِفُ به ابنُ عُمَرَ : لو أنَّ أحَدَهم أنفَق مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ثمَّ لَمْ يُؤمِنْ بالقدَرِ لَمْ يُقبَلْ منه ثمَّ قال : حدَّثني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال : بَيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ جالسًا إذ جاء رجُلٌ شديدُ سوادِ اللِّحيةِ شديدُ بياضِ الثِّيابِ فوضَع رُكبتَه على رُكبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قال : ( شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وحَجُّ البيتِ ) قال : صدَقْتَ قال : فعجِبْنا مِن سؤالِه إيَّاه وتصديقِه إيَّاه قال : فأخبِرْني : ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ والقدَرِ خيرِه وشرِّه حُلْوِه ومُرِّه ) قال : صدَقْتَ قال : فعجِبْنا مِن سؤالِه إيَّاه وتصديقِه إيَّاه قال : فأخبِرْني : ما الإحسانُ ؟ قال : ( أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تراه فإنْ لَمْ تكُنْ تراه فإنَّه يراكَ ) قال : فأخبِرْني متى السَّاعةُ ؟ قال : ( ما المسؤولُ بأعلَمَ مِن السَّائلِ ) قال : فما أمارتُها ؟ قال : ( أنْ تلِدَ الأَمَةُ ربَّتَها وأنْ ترى الحُفاةَ العُراةَ رِعاءَ الشَّاءِ يتطاوَلونَ في البُنيانِ ) قال : فتولَّى وذهَب فقال عُمَرُ : فلقِيني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ثالثةٍ فقال : ( يا عُمَرُ أتدري مَن الرَّجُلُ ؟ ) قُلْتُ : لا قال : ( ذاكَ جِبريلُ أتاكم يُعلِّمُكم دِينَكم ) .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ . قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ .
لا مزيد من النتائج