نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : يا أبا عبد الرحمن إن قوما يأمرونا أن نصعد على المنابر فنتكلم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ الشَّيبانيِّ قال قُلْتُ لابنِ عُمَرَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ قومًا يأمُرونا أنْ نصعَدَ على المنابِرِ فنتكلَّمَ فإذا نزَلْنا فواللهِ لَأنْ يخِرَّ أحَدُنا مِن السَّماءِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يثبُتَ على شيءٍ منها قال كان هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِفاقًا
عنِ الشَّيبانيِّ قال قُلْتُ لابنِ عُمَرَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ قومًا يأمُرونا أنْ نصعَدَ على المنابِرِ فنتكلَّمَ فإذا نزَلْنا فواللهِ لَأنْ يخِرَّ أحَدُنا مِن السَّماءِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يثبُتَ على شيءٍ منها قال كان هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِفاقًا .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ، فوضعتُ يدَيَّ على خَصري ، فقالَ لي : هَكَذا - ضربةً بيدِه - فلمَّا صلَّيتُ ، قلتُ لِرَجلٍ : مَن هذا ، قالَ : عبدُ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ما رابَك مِنِّي ؟ قالَ : إنَّ هذا الصَّلْبُ ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عنهُ .
قيلَ لابنِ عمرَ إنَّ زيدَ بنَ حارثةَ قد مات فقالَ رحمَهُ اللَّهُ فقيلَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّهُ قد تركَ مائةَ ألفٍ فقالَ لكنَّها لم تتركْهُ .
أهلُ الجنَّةِ رَشْحُهمُ المِسْكُ، ووَقودُهمُ الأَلُوَّةُ. قال: قلتُ لابنِ لَهِيعةَ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما الأَلُوَّةُ؟ قال: العودُ الهنديِّ الجيِّدُ. .
خرَجْتُ في طلَبِ العِلمِ حتَّى قدِمْتُ الكوفةَ فإذا أنا بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بَيْنَ ظَهْرانَيْ أهلِ الكوفةِ فسأَلْتُ عنه فأُرشِدْتُ إليه فإذا هو في مسجِدِها الأعظَمِ فأتَيْتُه فقُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي جِئْتُ أضرِبُ إليكَ ألتمِسُ منكَ عِلمًا لعلَّ اللهَ أنْ ينفَعَنا به بعدَكَ فقال لي ممَّنِ الرَّجُلُ قُلْتُ رجُلٌ مِن أهلِ البَصرةِ قال ممَّن قُلْتُ مِن هذا الحيِّ مِن بني سَعدٍ فقال لي يا سَعدِيُّ لَأُحدِّثَنَّ فيكم بحديثٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ألَا أدُلُّكَ على قومٍ كثيرةٍ أموالُهم كثيرةٍ شوكتُهم تُصيبُ منهم مالًا دَبْرًا أو قال كثيرًا قال مَن هم قال هذا الحيُّ مِن بني سَعدٍ مِن أهلِ الرِّمالِ فقال رسولُ اللهِ مَهْ فإنَّ بني سَعدٍ عندَ اللهِ ذو حظٍّ عظيمٍ سَلْ يا سَعديُّ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ هل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به السَّاعةُ قال وكان مُتَّكئًا فاستوى جالسًا فقال يا سَعديُّ سأَلْتَني عمَّا سأَلْتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به السَّاعةُ فقال نَعَمْ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ للسَّاعةِ أعلامًا وإنَّ للسَّاعةِ أشراطًا ألَا وإنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكونَ الولَدُ غَيْظًا وأنْ يكونَ المطَرُ قَيْظًا وأنْ يفيضَ الأشرافُ فَيْضًا يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يُؤتَمنَ الخائنُ وأنْ يُخوَّنَ الأمينُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تَواصَلَ الأطباقُ وأنْ تَقاطَعَ الأرحامُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها وكلَّ سوقٍ فُجَّارُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تُحرفَ المحاريبُ وأنْ تُخرَّبَ القلوبُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكونَ المُؤمِنُ في القبيلةِ أذَلَّ مِن النَّقَدِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكتفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها مُلْكَ الصِّبيانِ ومُؤامرةَ النِّساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تُكثَّفَ المساجِدُ وأنْ يعلوَ المنابرُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يُعمَرَ خرابُ الدُّنيا ويُخرَّبَ عُمرانُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تظهَرَ المعازفُ والكِبْرُ وشُربُ الخمورِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكثُرَ أولادُ الزِّنا قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ وهم مُسلِمونَ قال نَعَمْ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ والقُرآنُ بَيْنَ ظَهْرانَيْهم قال نَعَمْ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ وأنَّى ذلكَ قال يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُطلِّقُ الرَّجُلُ المرأةَ ثمَّ يجحَدُها طلاقَها ثمَّ فيُقيمُ على فَرْجِها فهما زانيانِ ما أقاما .
أن مولاةً لابنِ عمرَ أتته فقالت : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال : وما شأنُك ؟ قالت : أردت الخروجَ إلى الريفِ فقال لها : اقعُدي فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : لا يصبرُ على لأوائِها وشدَّتِها أحدٌ إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، إنَّا لَنَسمَعُها تَستَنُّ، قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّتاه، ما تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يَقولُ؟ قُلتُ: يَقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمَنِ نَسيَ! ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ دخَلَ على معاويةَ، فقال: حاجتَك يا أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: عطاءُ المُحرَّرينَ؛ فإنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءه شيءٌ بدَأَ بالمُحرَّرينَ. .
أنَّ رجُلًا جاء إلى قومٍ وهم يُصلُّونَ وابنُ عُمَرَ جالسٌ خَلْفَهم على شيءٍ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما يمنَعُكَ أنْ تُصلِّيَ قال إنِّي قد صلَّيْتُ وقد نُهِينا أنْ نُصلِّيَ في يومٍ مرَّتَيْنِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ دخلَ على معاويةَ فقالَ : حاجتَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ فقالَ : عَطاءُ المحرَّرينَ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أوَّلَ ما جاءَه شيءٌ بدأَ بالمُحرَّرينَ . .
أنَّ أبا عبدِ الرحمنِ محمدِ بنِ الحسينِ النَيسابُوريِّ ذكرَ أنَّ عمرَ قال لكعبٍ – وذكرَ الشعرَ – يا كعبٌ هل تجدُ للشعرِ ذكرًا في التوراةِ . . . . .
حديث: كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فأتى على رأسٍ مَصلوبٍ [على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ] .
أنَّ ابنَ عُمَرَ دَخَلَ على مُعاويةَ، فقال: حاجَتَك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: عَطاءُ المُحرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ ما جاءَ شَيءٌ، بَدَأَ بالمُحرَّرينَ. .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
لا مزيد من النتائج