نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر ، ما تقول في الجواري انحمض لهن ، قال : وما التحميض ؟ فذكرت الدبر .»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عمرَ: ما تَقولُ في الجواري أنُحمِّضُ لَهُنَّ، قالَ: وما التَّحميضُ؟ فذَكَرتُ الدُّبرَ، فقالَ: وَهَل يفعلُ ذلِكَ أحدٌ منَ المسلِمينَ ؟ !
قلتُ لابنِ عمرَ: ما تَقولُ في الجواري أنُحمِّضُ لَهُنَّ، قالَ: وما التَّحميضُ؟ فذَكَرتُ الدُّبرَ، فقالَ: وَهَل يفعلُ ذلِكَ أحدٌ منَ المسلِمينَ ؟ ! .
قُلْتُ لابنِ عمرَ ما تقولُ في الجواريِ أنحمضُ لهُنَّ قال وما التحميضُ فذكر الدبرَ فقال وهلْ يفعلُ ذلكَ أحدٌ مِنَ المسلمينَ .
قُلْتُ: لابنِ عُمَرَ ما تقولُ: في الجَواري، أُحمِّضُ لهُنَّ؟ قال: وما التَّحْميضُ؟ فذكَرْتُ الدُّبُرَ، فقال: وهل يَفعَلُ ذلك أحَدٌ منَ المُسلِمينَ؟! .
قلت لابنِ عمرَ ما تقولُ في الجواري الحمضُ بهنَّ قال وما التحميضُ فذكرت الدبرَ فقال وهل يفعلُ ذلك مِن المسلمين .
قلتُ لابنِ عمرَ: ما تقولُ في الجواري أيُحمَّضُ لَهنَّ؟ قالَ: وما التَّحميضُ، فذَكرَ الدُّبرَ فقالَ: وَهل يفعلُ ذلِكَ أحدٌ منَ المسلمينَ .
قُلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا نشتَري الجواريَ فنُحمِّضُ لَهُنَّ قالَ وما التَّحميضُ ؟ قلت : نأتيهنَّ في أدبارِهِنَّ قالَ أُفٍّ أوَ يَفعل ذلك مسلِمٌ . .
قلتُ لابنِ عمرَ ما تقولُ في رجلٍ أخذ عنقودًا فعصَره فشرِبه قال لا بأسَ به فلما شربَ قال حلَّ شُربُه حلَّ بيعُه .
عن أبيه شَراحيلَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّ لي أرحامًا بمِصرَ يَتَّخِذونَ مِن هذه الأعنابِ، قال: وفَعَلَ ذلك أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: «لا تَكونوا بمَنزِلةِ اليَهودِ، حُرِّمَت عليهمُ الشُّحومُ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها» قال: قُلتُ: ما تَقولُ في رَجُلٍ أخَذَ عُنقودًا فعَصَرَه، فشَرِبَه؟ قال: «لا بَأسَ»، فلَمَّا سِرتُ قال: «ما حَلَّ شُربُه حَلَّ بَيعُه» .
رأيْتُ أبا ذَرٍّ جالسًا وحْدَه في المسجدِ، فاغتَنَمتُ ذلك، فجلَسْت إليه، فذكَرْت له عُثمانَ، فقال: لا أقولُ لِعُثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا؛ لشيءٍ رأَيْتُه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كنت أَتْبَعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتعلَّمُ منه. فذهَبْتُ يومًا، فإذا هو قد خرَجَ فاتَّبَعْتُه، فجلَسَ في موضِعٍ فجلَسْتُ عنده، فقال: يا أبا ذَرٍّ ما جاء بك؟ قال: قلْتُ: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء أبو بكرٍ، فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النَّبيِّ، فقال له: ما جاء بك يا أبا بكرٍ؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء عمَرُ فجلَسَ عن يمينِ أبي بكرٍ، فقال: يا عمَرُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. ثمَّ جاء عثمانُ فجلَسَ عن يمينِ عمَرُ، فقال: يا عثمانُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فتناوَلَ النَّبيُّ سبْعَ حَصَياتٍ أو تِسْعَ حَصَياتٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهُنَّ حَنِينًا كحَنِينِ النَّحلِ، ثمَّ وضَعَهُنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ وُضِعْنَ في يَدِ أبي بكرٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سُمِعَ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، فوضَعَهنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عمَرَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمُّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عثمانَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمَّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. .
عن مجاهدِ بنِ جبيرٍ قال قلتُ لابنِ عمرَ أي حجاجِ بيتُ اللهِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا قال من جمع ثلاثَ خصالٍ نيةٌ صادقةٌ وعقلًا وافرًا ونفقةٌ من حلالٍ فذكرتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال صدق .
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ .
لا تَمنعوا نساءَكم المساجدَ وبيوتُهن خيرٌ لهن قال : فقال ابنٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ : بلى واللهِ لنَمْنَعُهن فقال ابنُ عمرَ : تسمعُني أُحدِّثُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقولُ ما تقولُ ؟ .
لا تَمْنَعوا نِساءَكُمُ المَساجِدَ، وبُيوتُهُنَّ خَيرٌ لهُنَّ. قال: فقال ابنٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: بلَى، واللهِ لَنَمْنَعُهُنَّ! فقال ابنُ عُمرَ: تَسمَعُني أُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَقولُ ما تَقولُ؟!. .
قلتُ لابنِ عمرَ: أرأيتَ هذا الَّذي تقولُ في الحريرِ، أشَيءٌ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو وجدتَهُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ . قالَ: ما وجدتُهُ في كتابِ اللَّهِ، ولا سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِنِّي رأيتُ أَهْلَ الإسلامِ يَكْرَهونَهُ .
كنتُ مع النَّجَداتِ، فأصبْتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا مِنَ الكبائرِ، فذكَرْتُ ذلكَ لابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما هي؟ قلتُ: كذا وكذا، قال: ليستْ هذهِ مِنَ الكبائرِ؛ هُنَّ تِسْعٌ، الكبائرُ تِسْعٌ: الإشراكُ باللهِ، وقَتْلُ نَسَمَةٍ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذْفُ المُحْصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، وإلحادٌ في المسجدِ، والذي يَستَسخِرُ، وبُكاءُ الوالدَيْنِ مِنَ العُقوقِ، قلتُ: إيْ واللهِ، قال: أَحَيٌّ والِدُكَ؟ قلتُ: عِندي أُمِّي، قال: فواللهِ، لو أَلَنْتَ لها الكلامَ، وأطعمْتَها الطَّعامَ، لَتَدْخُلَنَّ الجنَّةَ ما اجتَنَبْتَ الكبائرَ. .
لا مزيد من النتائج