نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر إني حججت فتمتعت ، فكره ذلك ناس من أصحابي؟ فقال ابن عمر : جمع الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مجاهدِ بنِ جبيرٍ قال قلتُ لابنِ عمرَ أي حجاجِ بيتُ اللهِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا قال من جمع ثلاثَ خصالٍ نيةٌ صادقةٌ وعقلًا وافرًا ونفقةٌ من حلالٍ فذكرتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال صدق .
عن أبي حمزةَ قالَ: تمتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عَنها فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ فأمرَني بِها فتمتَّعتُ فَنِمْتُ فأتأني آتٍ في المَنامِ فقالَ عُمرةٌ متقبَّلةٌ ، وحجٌّ مَبرورٌ فأتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتهُ فقالَ اللَّهُ أَكْبرُ سُنَّةُ أبي القاسمِ ، أو سُنَّةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صلَّيتُ خلفَ ابنِ عمرَ فلم يقنت فقلتُ ما منعَكَ منَ القنوتِ فقالَ إنِّي لا أحفظُهُ عن أحدٍ من أصحابي .
عَن أبي غلَّابٍ يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ؟ فقال: تَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ إنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَه أن يُراجِعَها، فإذا طَهُرَت فأرادَ أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها، قُلتُ: فهل عَدَّ ذلك طَلاقًا؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
اجتَمَع عيدانِ على عهدِ ابنِ الزبيرِ ، قال : فأخَّر الخروجَ حتى تعالى النهارُ ، ثم خرَج ، فخطَب ، فأطال ، ثم نزَل فصلَّى ركعتينِ ، ولم يصلِّ للناسِ الجمُعةَ ، فعاب ذلك عليه ناسٌ مِن بني أُميةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، فذُكِر ذلك لابنِ عباسٍ ، فقال : أصاب السُّنَّةَ فذكَروا ذلك لابنِ الزبيرِ فقال : رأيتُ عُمرَ بنَ الخطابِ إذا اجتَمَع على عهدِه عيدانِ صنَع هكذا .
أنَّ رجُلًا قال لابنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه: إنِّي أُصلِّي في بَيْتي، ثمَّ أُدرِكُ الصلاةَ مع الإمامِ؛ أَفَأُصلِّي معه؟ فقال: نعمْ، فقال: أيَّتَهما أجعَلُ صلاتي؟ فقال ابنُ عمرَ: أَوَذلِكَ إليكَ؟ إنَّما ذلك إلى اللهِ، يجعَلُ أيَّتَهما شَاءَ. .
عن أبي رافِعٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعلَموا أنِّي لَم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولَم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحَدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أما إنَّكَ لَو أشَرتَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لائتَمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ وائتَمَنَه النَّاسُ. فقال عُمَرُ: قد رَأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ الذينَ ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ. .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عن صومِ عرفةَ فقال حججتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يصمْهُ . . .
أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ ياذا الجلالِ والإِكْرامِ ثمَّ صلَّى إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ حينَ سلَّمَ فسمعَهُ يقولُ مثلَ ذلِكَ ، فضحِكَ الرَّجلُ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ: ما أضحك ؟ قالَ : إنِّي صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو فسَمِعْتُهُ يقولُ مِثلَ ما قلتَ، قالَ ابنُ عمرَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ .
كان ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ قد وَجَدوا على عُمَرَ في إدنائِهِ ابنَ عبَّاسٍ دونَهم. قال: وكان يَسألُه، فقال عُمَرُ: أمَا إنِّي سأُريكمُ اليَومَ منه ما تَعرِفونَ فَضلَه. فسألَهم عن هذه السُّورةِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} [النصر: 1]، فقال بَعضُهم: أمَرَ اللهُ نَبيَّه إذا رأى النَّاسَ يَدخُلونَ في دِينِ اللهِ أفواجًا أنْ يَحمَدَه ويَستَغفِرَه. فقال عُمَرُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، تَكلَّمْ. فقال: أعلَمَهُ متى يَموتُ، أيْ: فهي آيَتُكَ مِنَ المَوتِ، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} [النصر: 3]. .
عن ابنِ عمرَ أنه قد سئل عن الرجلِ يكونُ له الدينُ على رجلٍ إلى أجلٍ فيضعُ عنه صاحبُه ويعجلُ له الآخرُ ، فكره ذلك ابنُ عمرَ ونهى عنه .
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سمعت ابنَ عمرَ قال: طلَّقتُ امرأتي وَهيَ حائضٌ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عمرُ فذَكرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : فليراجعْها ، فإذا طَهرت ، يعني فإن شاءَ فليطلِّقْها ، قلتُ لابنِ عمرَ : فاحتسب بِها ، قالَ : ما يمنعُهُا؟ أرأيتَ إن عجزَ واستحمق. .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي رَجُلٌ أُكْري في هذا الوَجهِ، وإنَّ ناسًا يقولون: إنَّه لا حَجَّ لكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عن مِثلِ هذا الذي سَألْتَني، فسكَتَ حتى نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ حَجًّا. .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: لا يَزالُ الناسُ بخَيرٍ ما أبقاكَ اللهُ لهم. فغَضِبَ، وقال: إنِّي لَأحسَبُكَ عِراقيًّا، وما يُدريكَ ما يُغلِقُ عليه ابنُ أُمِّكَ بابَه. .
سمِعتُ رجلًا قال لابنِ عُمَرَ : إني أُحِبُّك في اللهِ تعالى، فقال له ابنُ عُمَرَ : وأنا أُبغِضُك في اللهِ، فإنك تأخُذُ على أذانِك أجرًا .
لا مزيد من النتائج