نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر رضي الله عنهما: إني أريد أن أهاجر إلى الشأم ، قال: لا هجرة ، ولكن»· 19 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عمرَ رضي الله عنهما : إني أريد أن أهاجر إلى الشامِ، قال : لا هجرةَ ، ولكن جهادٌ، فانطلِقْ فاعرضْ نفسَك، فإن وجدت شيئًا وإلا رجعتَ . وقال مجاهدٌ : قلتُ لابنِ عمرَ، فقال : لا هجرةَ اليومَ، أو : بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، مثله .
قلتُ لابنِ عمرَ رضي الله عنهما : إني أريد أن أهاجر إلى الشامِ ، قال : لا هجرةَ، ولكن جهادٌ، فانطلِقْ فاعرضْ نفسَك، فإن وجدت شيئًا وإلا رجعتَ . وقال مجاهدٌ : قلتُ لابنِ عمرَ، فقال : لا هجرةَ اليومَ، أو : بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، مثله .
قلتُ لابنِ عمرَ رضي الله عنهما : إني أريد أن أهاجر إلى الشامِ، قال : لا هجرةَ، ولكن جهادٌ ، فانطلِقْ فاعرضْ نفسَك، فإن وجدت شيئًا وإلا رجعتَ . وقال مجاهدٌ : قلتُ لابنِ عمرَ، فقال : لا هجرةَ اليومَ، أو : بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، مثله .
قلتُ لابنِ عمرَ رضي الله عنهما : إني أريد أن أهاجر إلى الشامِ، قال : لا هجرةَ، ولكن جهادٌ، فانطلِقْ فاعرضْ نفسَك، فإن وجدت شيئًا وإلا رجعتَ . وقال مجاهدٌ : قلتُ لابنِ عمرَ، فقال : لا هجرةَ اليومَ، أو : بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، مثله .
عَن مُجاهِدٍ، قُلتُ لابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي أُريدُ أن أُهاجِرَ إلى الشَّأمِ، قال: لا هِجرةَ، ولَكِنْ جِهادٌ، فانطَلِقْ فاعرِضْ نَفسَك، فإن وجَدتَ شيئًا وإلَّا رَجَعتَ. وقال النَّضرُ: أخبَرَنا شُعبةُ، أخبَرَنا أبو بشرٍ، سَمِعتُ مُجاهِدًا، قُلتُ لابنِ عُمَرَ: فقال: "لا هِجرةَ اليومَ، أو بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" مِثلَه. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يقولُ: لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، كان يقولُ: لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ. .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أتُصَلِّي الضُّحى؟ قال: لا، قُلتُ: فعُمَرُ؟ قال: لا، قُلتُ: فأبو بَكرٍ؟ قال: لا، قُلتُ: فالنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا إخالُه. .
عن عرفجة قال: قلت لابن عمر: إني أريد أن آتي الطور قال: إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى ودع الطور فلا تأته .
تَسَحَّرْتُ ثُمَّ أَتَيْت المسجدَ ، فَاسْتَنَدَتْ إلى حُجْرَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أبو يَحْيَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : هَلُمَّ إلى الغَدَاءِ ، قُلْتُ : إنِّي أُرِيدُ الصِّيامَ ، قال : وأنا أُرِيدُ الصِّيامَ ، ولَكِنَّ مُؤَذِّنَنا هذا في بَصَرِهِ سوءٌ، وأنَّهُ يؤذنُ قبلَ طلوعِ الفجرِ ، ثُمَّ خرجَ إلى المسجدِ ، فَحَرَّمَ الطَّعَامَ ، وكان لا يؤذنُ حتى يصبحَ .
خرجَ أبو سفيانَ إلى الشَّامِ - فذَكَرَ الحديثَ إلى أن قالَ فقالَ أبو سُفيانَ هوَ ساحِرٌ كذَّابٌ فقالَ هِرَقلُ إنِّي لا أريدُ شَتمَهُ ولَكِن كيفَ نَسبُهُ - إلى أن قالَ فَهَل يغدِرُ إذا عاهدَ ؟ قالَ : لا ، إلَّا أن يغدِرَ في هدنتِهِ هذِهِ . فقالَ : وما يُخافُ مِن هذِهِ ؟ فقالَ : إنَّ قومي أمدُّوا حُلفاءَهُم على حلَفائِهِ . قالَ : إن كنتُمْ بدأتُمْ فأنتُمْ أغدَرُ .
أرسلَ إليَّ أنَسُ بنُ مالِكٍ فأبطأتُ عنه ثمَّ أرسلَ إليَّ فأتيتُهُ ، فقالَ إنِّي كنتُ أرى أنِّي لو أمرتُكَ أن تَعَضَّ على حَجرِ كذا وَكَذا ، ابتِغاءَ مَرضاتي ، لفَعلتَ ، اخترتُ لَكَ عملًا فكَرِهْتَهُ ، أوَ أَكْتبُ لَكَ سنَّةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ؟ قالَ: قلتُ ، اكتُب لي سنَّةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . قالَ: فَكَتبَ منَ المسلِمينَ ، من كل أربعينَ درهَمٍ ، درهمًا ، ومن أَهْلِ الذِّمَّةِ من كلِّ عِشرينَ درهمًا ، درهَمٍ ، ومِمَّن لا ذمَّةَ لَهُ ، مِن كلِّ عشرةِ دراهمَ ، دِرهمٌ قالَ: قلتُ ، مَن لا ذمَّةَ لَهُ ؟ قل: الرُّومُ كانوا يَقدَمونَ منَ الشَّامِ .
دخَلتُ المَسجِدَ، فنادَيتُ فتَنَحَّيتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا يَحيى. قال: نَعَمْ. قال: ادْنُهْ، هَلُمَّ إلى الغَداءِ. قُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ. قال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، ولكنَّ مُؤَذِّنَنا في بَصَرِه سُوءٌ، أو شَيءٌ، أذَّنَ قَبلَ أنْ يَطلُعَ الفَجرُ. .
خرَجْتُ حاجًّا، فقال لي سُليمانُ بنُ عِترٍ قاضي أهلِ مِصرَ: أبلِغْ أبا هُرَيرةَ السَّلامَ، وأعْلِمْه أنِّي قدِ استَغفَرْتُ الغَداةَ له ولأُمِّه، فلَقِيتُه فأبْلَغْتُه، قال: وأنا قدِ استَغفَرْتُ له، ثمَّ قال: كيْف تَركْتُم أُمَّ حَنْوٍ -يعني مِصرَ-؟ قال: فذكَرْتُ له مِن رَفاغَتِها وعيْشِها، قال: أمَا إنَّها أوَّلُ الأرضِ خَرابًا، ثمَّ أرْمِينيةُ، قُلتُ: سَمِعتَ ذلكَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنْ حَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّها تكونُ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، لِجَبَّارِ الأرضِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، ويَبْقى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرْضُوهم، وتَقْذَرُهم نفْسُ اللهِ، فتَحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ والخنازيرِ. وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ ناسٌ مِن قِبلِ المشرِقِ ويَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، كلَّما قُطِع قَرْنٌ نَشَأ قَرْنٌ، حتَّى يَخرُجَ في بَقيَّتِهم الدَّجَّالُ. .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قُلتُ: أنا كما قالهُ: قال: إنَّك عليه أو عليها لَجَريءٌ! قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، والأمرُ والنَّهيُ، قال: ليس هذا أُريدُ، ولَكِنِ الفِتنةُ التي تَموجُ كما يَموجُ البَحرُ، قال: ليس عليك مِنها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا، قال: أيُكسَرُ أم يُفتَحُ؟ قال: يُكسَرُ، قال: إذًا لا يُغلَقَ أبَدًا! قُلنا: أكان عُمَرُ يَعلَمُ البابَ؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ الغَدِ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه بحَديثٍ ليس بالأغاليطِ، فهِبْنا أن نَسألَ حُذَيفةَ، فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: البابُ عُمَرُ. .
بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَيْشٍ، فيهمْ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا رَجَعْتُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أحَبُّ النَّاسِ إليكَ؟ قالَ: وما تُريدُ إلى ذاكَ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُريدُ أنْ أعلمَ ذاكَ، قالَ: عائشةُ. قلْتُ: إنَّما أعني مِنَ الرِّجالِ؟ قالَ: أبُوها. .
إنِّي لَأعرِفُ غَضَبَكِ ورِضاكِ، قالت: قُلتُ: وكيفَ تَعرِفُ ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنَّكِ إذا كُنتِ راضيةً قُلتِ: بَلى ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ ساخِطةً قُلتِ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَلْ، لَستُ أُهاجِرُ إلَّا اسمَك. .
إنِّي لأعرفُ غضبَكَ ورضاكَ قالت : قلتُ : وكيفَ تعرفُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّكِ إذا كنتِ راضيةً ، قلتِ : بلَى وربِّ محمَّدٍ ، وإذا كنتِ ساخطةً ! قلتِ : لا وربِّ إبراهيمَ قالتْ : قلتُ : أجلْ ! لستُ أهاجرُ إلَّا اسمَكَ .
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّكُم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِتنةِ؟ قال: قُلتُ: أنا أحفَظُه كما قال، قال: إنَّك عليه لَجَريءٌ، فكيفَ؟ قال: قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ والمَعروفُ -قال سُلَيمانُ: قد كان يقولُ: الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ- والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس هذه أُريدُ، ولَكِنِّي أُريدُ التي تَموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: قُلتُ: ليس عليك بها يا أميرَ المُؤمِنينَ بَأسٌ، بينَك وبينَها بابٌ مُغلَقٌ، قال: فيُكسَرُ البابُ أو يُفتَحُ، قال: قُلتُ: لا بَل يُكسَرُ، قال: فإنَّه إذا كُسِرَ لم يُغلَقْ أبَدًا، قال: قُلتُ: أجَل، فهِبنا أن نَسألَه مَنِ البابُ، فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه، قال: فسَألَه، فقال: عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قُلْنا، فعَلِمَ عُمَرُ مَن تَعني؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً، وذلك أنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ. .
لا مزيد من النتائج