نتائج البحث عن
«قلت لابن مسعود رضي الله عنه : إن أصحاب معاذ قدموا من الشام فكبروا على ميت لهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عَلْقَمةُ: قُلْتُ لعبدِ اللهِ: إنَّ ناسًا من أصحابِ مُعاذٍ قَدِموا منَ الشامِ، فكَبَّروا على ميِّتٍ لهم خَمسًا، فقال عبدُ اللهِ: ليس على الميِّتِ في التكْبيرِ وَقتٌ، كبِّرْ ما كبَّرَ الإمامُ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ فانصَرِفْ. .
قدمَ ناسٌ مِن أَهْلِ الشَّامِ ، فَماتَ لَهُم ميِّتٌ ، فَكَبَّروا علَيهِ خَمسًا ، فأرَدتُ أُلاحيهم ، فأخبَرتُ ابنَ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ: لَيسَ فيهِ شيءٌ معلومٌ .
عن الحارثِ بنِ عَمِيرةَ، قال: قَدِمتُ مِنَ الشَّامِ إلى المدينةِ في طلَبِ العلمِ، فسَمِعتُ مُعاذَ بنَ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: المُتحابُّون في اللهِ لهم مَنابرُ مِن نُورٍ يَومَ القيامةِ، يَغبِطُهم الشُّهداءُ. فأقمْتُ معه فذكَرْتُ له الشَّامَ وأهْلَها وأشعارَها، فتَجهَّزَ إلى الشَّامِ فخرَجْتُ معه، فسَمِعتُه يَقولُ لعَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما: لَقدْ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنتَ أضلُّ مِن حمارِ أهْلِه، فأصاب ابنَه الطَّاعونُ وامرأتَه، فَماتا جَميعًا، فحَفَر لهما قبْرًا واحدًا، فدُفِنا، ثمَّ رَجَعْنا إلى مُعاذٍ وهو ثَقيلٌ، فبَكَيْنا حوْلَه، فقال: إنْ كُنتم تَبْكُون على العلمِ فهذا كتابُ اللهِ بيْن أظْهرِكم، فاتَّبِعوه، فإنْ أشْكَلَ عليكم شَيءٌ مِن تَفسيرِه فعليكمْ بهؤلاء الثَّلاثةِ: عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وابنِ أُمِّ عبْدٍ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ. فأقَمْتُ شَهرًا، ثمَّ خرَجْتُ إلى العراقِ، فأتَيْتُ ابنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: نِعمَ الحيُّ أهلُ الشَّامِ لوْلا أنَّهم يَشْهَدون على أنفُسِهم بالنَّجاةِ، قُلتُ: صدَقَ مُعاذٌ، قال: وما قال؟ قُلتُ: أوْصاني بكَ، وبعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وقال: وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ، ثمَّ تَنحَّيْتُ، فقال لي: يا ابنَ أخي، إنَّما كانت زلَّةً منِّي، فأقَمْتُ عنده شَهرًا، ثمَّ أتَيتُ سَلْمانَ الفارسيَّ، فسَمِعتُه يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ؛ فما تَعارَفَ منها ائْتَلَف، وما تَناكَرَ منها اختَلَف، فأقمتُ عنده شَهرًا يَقسِمُ اللَّيلَ، ويَقسِمُ النَّهارَ بيْنه وبيْن خادمَه. .
عن الحارثِ بنِ عَمِيرةَ، قال: قَدِمتُ مِنَ الشَّامِ إلى المدينةِ في طلَبِ العلمِ، فسَمِعتُ مُعاذَ بنَ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: المُتحابُّون في اللهِ لهم مَنابرُ مِن نُورٍ يَومَ القيامةِ، يَغبِطُهم الشُّهداءُ. فأقمْتُ معه فذكَرْتُ له الشَّامَ وأهْلَها وأشعارَها، فتَجهَّزَ إلى الشَّامِ فخرَجْتُ معه، فسَمِعتُه يَقولُ لعَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما: لَقدْ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنتَ أضلُّ مِن حمارِ أهْلِه، فأصاب ابنَه الطَّاعونُ وامرأتَه، فَماتا جَميعًا، فحَفَر لهما قبْرًا واحدًا، فدُفِنا، ثمَّ رَجَعْنا إلى مُعاذٍ وهو ثَقيلٌ، فبَكَيْنا حوْلَه، فقال: إنْ كُنتم تَبْكُون على العلمِ فهذا كتابُ اللهِ بيْن أظْهرِكم، فاتَّبِعوه، فإنْ أشْكَلَ عليكم شَيءٌ مِن تَفسيرِه فعليكمْ بهؤلاء الثَّلاثةِ: عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وابنِ أُمِّ عبْدٍ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ. فأقَمْتُ شَهرًا، ثمَّ خرَجْتُ إلى العراقِ، فأتَيْتُ ابنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: نِعمَ الحيُّ أهلُ الشَّامِ لوْلا أنَّهم يَشْهَدون على أنفُسِهم بالنَّجاةِ، قُلتُ: صدَقَ مُعاذٌ، قال: وما قال؟ قُلتُ: أوْصاني بكَ، وبعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وقال: وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ، ثمَّ تَنحَّيْتُ، فقال لي: يا ابنَ أخي، إنَّما كانت زلَّةً منِّي، فأقَمْتُ عنده شَهرًا، ثمَّ أتَيتُ سَلْمانَ الفارسيَّ، فسَمِعتُه يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ ؛ فما تَعارَفَ منها ائْتَلَف، وما تَناكَرَ منها اختَلَف، فأقمتُ عنده شَهرًا يَقسِمُ اللَّيلَ، ويَقسِمُ النَّهارَ بيْنه وبيْن خادمَه. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ صلَّى على سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عليهِ ستًّا ثمَّ التفتَ إلينا، فقالَ: إنَّهُ بدريٌّ، قالَ الشَّعبيُّ: وقدمَ علقمةُ من الشَّامِ، فقالَ لابنِ مسعودٍ: إنَّ إخوانَك بالشَّامِ يُكَبِّرونَ على جَنائزِهِم خمسًا، فلو وقَّتُّم لَنا وقتًا نتابعُكُم عليهِ، فأطرقَ عبدُ اللَّهِ ساعةً ثمَّ قالَ: انظروا جَنائزَكُم، فَكَبِّروا عليها ما كبَّرَ أئمَّتُكُم لا وَقتَ ولا عدَدَ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ صلَّى على سهلِ بنِ حنيفِ ، فكبَّر عليه ستًّا ، ثم التفتَ إلينا ، فقال : إنه بدريٌّ . قال الشعبيُ : وقدِم علقمةُ من الشامِ فقال لابنِ مسعودٍ : إنَّ إخوانَك بالشامِ يُكبِّرون على جنائزِهم خمسًا ، فلو وقَّتُم لنا وقتًا نُتابعُكم ، عليه ، فأطرقَ عبدُ اللهِ ساعةً ثم قال : انظروا جنائزَكم ، فكبِّروا عليها ما كبَّر أئمتُكم ، لا وقْتَ ولا عددَ . .
لَم يَكُنْ يَصدُقُ على عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في الحَديثِ عنه إلَّا مِن أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ. .
[عن أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال]: كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تلاقَوا تصافحوا، وإذا قدِموا من سفرٍ تعانقوا .
غزونا فجعنَا حتى أن الجيشَ ليقسمُ التمرةَ والتمرتينِ فبينا نحنُ على شطّ البحرِ إذ رمَى البحرُ بحوتٍ ميتٍ فاقتطعَ الناسُ منهُ ما شاؤوا من لحمٍ وشحمٍ وهو مثلُ الظربِ ، فبلغنِي أن الناسَ لمّا قدمُوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهم : أمعكُم منه شيء ؟ .
أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه قاتلَ أصحابَ الجملِ ، وأهلَ الشامِ بالنَّهروانِ ، وقاتل أهلَ البصرةِ ، ولم يتبع بعد الاستيلاءِ ما أخذوه من الحقوقِ .
جاء ناس من أهل الشام إلى عمر رضي اللهُ عنه فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله واستشار أصحاب محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم علي رضي اللهُ عنه فقال عليٌّ: هو حسن إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها من بعدك .
أن ابنَ شاسٍ الجُذاميِّ قتل رجلًا من أنباطِ الشامِ فرُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فأمر بقتلِه ، فكلَّمه الزبيرُ رضيَ اللهُ عنهُ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رضيَ اللهُ عنهُم فنهَوه عن قتلِه ، قال : فجعل دِيَتَه ألفَ دينارٍ .
أنَّ ابنَ شَاسٍ الجُذاميَّ، قتلَ رجلًا مِن أنباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ بقَتلِهِ، فَكَلَّمَهُ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، رضيَ اللَّهُ عنهم، فنَهَوهُ عن قتلِهِ . قالَ : فجعَلَ ديتَهُ ألفَ دينارٍ .
جاء ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقالوا: إنا قد أصَبْنا أموالًا؛ خيلًا ورقيقًا، نحِبُّ أنْ يكونَ لنا فيها زكاةٌ وطَهورٌ، قال: ما فعَلَه صاحبايَ قبلي فأفعَلُه، فاستشارَ أصحابَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيهم عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فقال عليٌّ: هو حسَنٌ إنْ لم يكُنْ جزيةً يأخُذونَ بها مِن بعدك راتِبَةً. .
عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنَّ ابنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهما اختلفا في الرجلِ يُصلِّي فقال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه : يُصلِّي في ثوبٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : في ثوبيْنِ فبلغ ذلك عمرُ رضيَ اللهُ عنه فأرسل إليهما فقال رجلانِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اختلفا في فُتْيَا واحدةٍ فبأيِّ القوليْنِ يَصْدُرُ الناسُ ؟ ثم قال : ألا إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يَأْلُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج