نتائج البحث عن
«قلت لجابر : كم كنتم ؟ قال : ألفا وخمسمائة»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: ألفًا وأربَعَ مِئةٍ. .
قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ: كمْ كُنتُمْ يومَ الشَّجَرةِ؟ قال: كُنَّا ألفًا وخَمسَ مئةٍ. .
قُلْتُ لجابرٍ: كمْ كُنتُمْ يومَئِذٍ؟ قالَ: ألفٌ وأربعُ مئةٍ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَنا عطشٌ فجَهِشنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في تورٍ من ماءٍ فجعلَ الماءُ ينبُعُ من بينِ أصابعِهِ كأنَّهُ العيونُ فقالَ: خُذوا باسمِ اللَّهِ فشربنا فوسِعَنا وَكفانا ولو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكفانا قلتُ: كَم كنتُم؟ قالَ: ألفًا وخَمسَمائةٍ. .
أصابَنا عَطَشٌ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فوَضَعَ يَدَه في تَوْرٍ مِن ماءٍ بَينَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَثورُ مِن خِلالِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ -وقال عَمْرٌو وحُصَيْنٌ كِلاهُما:- قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، حتى وَسِعَنا وكَفانا، وقال لجابِرٍ: كَمْ كنتُم؟ قال: كنَّا ألْفًا وخَمْسَ مِئةٍ، ولو كنَّا مِئةَ ألْفٍ لَكَفانا. .
عن سالمِ بنِ أبي الجَعدِ، قال: قُلنا لجابِرِ بنِ عَبدِ اللَّه: كَم كُنتُم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: خَمسَ عَشرةَ مِائةٍ .
قد رَأيتُني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد حَضَرَتِ العَصرُ، وليسَ معنا ماءٌ غيرَ فضلةٍ، فجُعِلَ في إناءٍ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به، فأدخَلَ يَدَه فيه وفَرَّجَ أصابِعَه، ثُمَّ قال: حَيَّ على أهلِ الوضوءِ، البَرَكةُ مِنَ اللهِ. فلقد رَأيتُ الماءَ يَتَفَجَّرُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ النَّاسُ وشَرِبوا، فجَعَلتُ لا آلو ما جَعَلتُ في بَطني منه، فعَلِمتُ أنَّه بَرَكةٌ. قُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: ألفًا وأربَعَ مِائةٍ. تابَعَه عَمرُو بنُ دينارٍ، عن جابِرٍ. وقال حُصَينٌ وعَمرُو بنُ مُرَّةَ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
عن أبي سُفْيانَ قال قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ هل كُنْتُم تقولونَ لأحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ كافرٌ قال لا قُلْتُ فكُنْتُم تقولونَ مُشرِكٌ قال مَعاذَ اللهِ .
وصحَّ عنه: أنَّهم نحَروا عامَ الحُدَيبيَةِ سَبْعِينَ بدَنةً، البدَنةُ عن سبعةٍ، فقيل له: كم كنتم؟ قال: ألفًا وأربعَمائةٍ بخَيْلِنا. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فلمْ يجِدوا ماءً فأُتِي بتَوْرٍ مِن ماءٍ فأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فيه فلقد رأَيْتُ الماءَ ينفجِرُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ : ( حيَّ على أهلِ الطَّهورِ، والبركةُ مِن اللهِ ) قال الأعمشُ : فحدَّثني سالمُ بنُ أبي الجَعدِ قال : قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : كم كُنْتُم ؟ قال : ألفٌ وخمسُمئةٍ .
ما أنتم جُزءٌ مِن مِئةِ ألْفٍ -أو مِن سَبعينَ ألْفًا- ممَّن يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، قال: فسَألوه: كم كنتم؟ فقال: ثمانِ مِئةٍ -أو سَبعَ مِئةٍ. .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
قال لي عمرُ بْنُ الخطابِ : يا أبا ظَبْيانَ ! كَمْ عَطَاؤُكَ ؟ قُلْتُ : ألفانِ وخمسُمِائَةٍ ، قال لهُ : يا أبا ظَبْيانَ ! اتَّخِذْ مِنَ الحَرْثِ والسَّابْياءِ من قَبْلِ أنْ تَلِيَكُمْ غِلْمَةُ قريشٍ ، لا يُعَدُّ العَطَاءُ مَعَهُمْ مالًا .
لا مزيد من النتائج