نتائج البحث عن
«قلت لجابر : كم كنتم يومئذ ؟ قال : ألف وأربع مائة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لجابرٍ: كمْ كُنتُمْ يومَئِذٍ؟ قالَ: ألفٌ وأربعُ مئةٍ. .
قُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: ألفًا وأربَعَ مِئةٍ. .
ما أنتم جزءٌ من مائةِ ألفِ جزءٍ ممن يرِدُ عليَّ الحوضَ, قال: قلت: كم كنتم يومئذٍ ؟ قال: سبعمائةٍ ، أو ثمانِمائةٍ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ: فنزلنا منزِلًا قال : فقالَ : ما أنتُمْ جزءٌ من مائةِ ألفِ جزءٍ ممَّن يردُ على الحوضِ قال قلتُ كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ : سبعُمائةٍ أو ثمانِمائةٍ .
«ما أَنتُم بِجُزْءٍ مِنْ مِائةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: فُقُلنا لِزَيْدٍ: كَمْ كُنتُمْ يَوْمَئذٍ؟ قالَ: ما بين السِّتِّ مِائةٍ إلى السَّبْعِ مِائةٍ. .
ما أنتم بجُزءٍ من مِائَةِ ألفٍ مِمَّن يَرِدُ عَلَىَّ الحوضَ قلنا لزيدٍ : كم كنتم يومَئِذٍ ؟ قال سِتِّمِائَةٍ إلى سَبْعِمِائِةٍ .
قد رَأيتُني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد حَضَرَتِ العَصرُ، وليسَ معنا ماءٌ غيرَ فضلةٍ، فجُعِلَ في إناءٍ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به، فأدخَلَ يَدَه فيه وفَرَّجَ أصابِعَه، ثُمَّ قال: حَيَّ على أهلِ الوضوءِ، البَرَكةُ مِنَ اللهِ. فلقد رَأيتُ الماءَ يَتَفَجَّرُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ النَّاسُ وشَرِبوا، فجَعَلتُ لا آلو ما جَعَلتُ في بَطني منه، فعَلِمتُ أنَّه بَرَكةٌ. قُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: ألفًا وأربَعَ مِائةٍ. تابَعَه عَمرُو بنُ دينارٍ، عن جابِرٍ. وقال حُصَينٌ وعَمرُو بنُ مُرَّةَ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
عن سالمِ بنِ أبي الجَعدِ، قال: قُلنا لجابِرِ بنِ عَبدِ اللَّه: كَم كُنتُم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: خَمسَ عَشرةَ مِائةٍ .
ما أنتم جُزْءٌ مِن مِئةِ ألفِ جُزْءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحوضَ، قال: قلتُ: كم كنتم يومَئذٍ؟ قال: سَبْعَ مِئةٍ، أو ثَمانَ مِئةٍ. .
عطشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ يديهِ رِكْوةٌ يتوضَّأَ منها إذ جَهَشَ النَّاسُ نحوَهُ قالَ: فقالَ: ما لَكُم؟ قالوا: ما لَنا ماءٌ نتوضَّأُ ولا نَشربُ إلَّا ما بينَ يَديكَ قالَ: فوضعَ يديهِ في الرِّكوةِ، ودعا بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ . قالَ: فجعلَ الماءُ يَفورُ من بينِ أصابعِهِ أمثالَ العيونِ قالَ: فشرِبنا وتَوضَّأنا قالَ: قُلتُ لجابرٍ: كم كنتُمْ؟ قالَ: كنَّا خمسَ عَشرةَ مائةً ولَو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكَفانا .
قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ: كمْ كُنتُمْ يومَ الشَّجَرةِ؟ قال: كُنَّا ألفًا وخَمسَ مئةٍ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنا منزلًا فسمعتُه يقول ما أنتُم بجزءٍ من مائةِ ألفٍ جزءٌ ممن يرِدُ عليَّ الحوضَ من أُمَّتي قال : كم كنتُم يومئذٍ ؟ قال سبعمائةٍ أو ثمانمائةِ .
يا رسول الله ! ذهب الأغنياء بالأجر ، قال : ألستم تصلون وتصومون وتجاهدون ؟ قال : قلت : بلى ، وهم يفعلون كما نفعل ، يصلون ويصومون ، ويجاهدون ، ويتصدقون ، ولا نتصدق ، قال : إن فيك صدقة كثيرة : إن في فضل ثيابك عن الأرسم تعين عنه حاجته صدقة ، وفي فضل سمعك على الذي لا يسمع –وفي رواية : الرزاز على تعبير تعين عند حاجته - صدقة ، وفي فضل بصرك على الضرير تهديه الطريق صدقة ، وفي فضل قوتك على الضعيف تعينه صدقة ، وفي إماطتك الأذى عن الطريق صدقة ، وفي مباضعتك أهلك صدقة ، قال : قلت : يا رسول الله ! أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر ؟ قال : أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فقال: ما أنتُم جُزءٌ من مِئةِ أَلْفِ جُزءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ، قال: قُلتُ: كم كُنتُم يومئذٍ؟ قال: سبعَ مِئةٍ أو ثمانَ مِئةٍ. .
«ما أَنتُمْ جُزْءٌ مِن مِائةِ أَلفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَى الحَوْضِ». فَسَأَلوهُ: كَمْ كُنتُمْ؟ قالوا: «ثَمانَ مِائةٍ أَوْ تِسْعَ مِائةٍ». .
لا مزيد من النتائج