نتائج البحث عن
«قلت لجابر بن سمرة : هل كنتم تذكرون الشعر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سِماكِ بنِ حَربٍ قال قُلْتُ لجابرِ بنِ سَمُرَةَ هل كُنْتَ تُجالِسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ كان طويلَ الصَّمتِ كان أصحابُه يُنشِدونَ عندَه الشِّعرَ ويتذاكَرونَ حديثَ أوَّلِيهم فرُبَّما تبسَّم معهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قلتُ لِجابِرِ بنِ سَمُرةَ رضِي اللَّه عنهُ : أَكنتَ تُجالسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعم ، وَكانَ طويلَ الصَّمتِ ، قليلَ الضَّحِك ، وَكانَ أصحابُه ربما يناشِدون الشِّعرَ في المسجدِ ، وذكَروا أمورَهم في الجاهليَّةِ وهم يضحَكونَ ، ورُبَّما ابتَسَمَ معهُم .
قُلْتُ لجابرِ بنِ سَمُرةَ أكُنْتَ تُجالِسُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ وكان كثيرَ الصَّمتِ .
عن أبي سُفْيانَ قال قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ هل كُنْتُم تقولونَ لأحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ كافرٌ قال لا قُلْتُ فكُنْتُم تقولونَ مُشرِكٌ قال مَعاذَ اللهِ .
قال سماكُ بنُ حربٍ قلتُ لجابرِ بنِ سمرةَ : أكنتَ تُجالسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : نعم كثيرًا ، كان لا يقومُ من مصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الغداةَ حتى تطلعَ الشمسُ فإذا طلعت قام .
قلتُ لجابرِ بنِ سَمُرةَ : أكنت تُجالسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم كثيرًا فكان لا يقومُ من مُصلَّاه الذي صلَّى فيه الغداةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ فإذا طلعتْ قام صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن سماكٌ قالَ : قلتُ لجابرِ بنِ سَمُرةَ أكُنتَ تجالسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم كثيرًا فَكانَ لا يقومُ من مصلَّاهُ الَّذي صلَّى فيهِ الغداةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلَعت قامَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قُلتُ لجابِرِ بنِ سَمُرةَ: أكُنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم كَثيرًا، كان لا يَقومُ مِن مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه الصُّبحَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَت قامَ، وكانوا يَتحَدَّثونَ فيَأخُذونَ في أمرِ الجاهِليَّةِ فيَضحَكونَ، ويَتَبَسَّمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قُلتُ لجابِرِ بنِ سَمُرةَ: أكُنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم كَثيرًا، كان لا يَقومُ مِن مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه الصُّبحَ، أوِ الغَداةَ، حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قامَ، وكانوا يَتَحَدَّثونَ فيَأخُذونَ في أمرِ الجاهِليَّةِ، فيَضحَكونَ ويَتَبَسَّمُ. .
قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ: كمْ كُنتُمْ يومَ الشَّجَرةِ؟ قال: كُنَّا ألفًا وخَمسَ مئةٍ. .
قيلَ لجابِرِ بنِ سَمُرةَ: أكان في رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيبٌ؟ قال: لم يكُنْ في رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيْبٌ إلَّا شَعَراتٌ في مَفرِقِ رأْسِه، إذا ادَّهَنَ واراهُنَّ الدُّهنُ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فلمْ يجِدوا ماءً فأُتِي بتَوْرٍ مِن ماءٍ فأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فيه فلقد رأَيْتُ الماءَ ينفجِرُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ : ( حيَّ على أهلِ الطَّهورِ، والبركةُ مِن اللهِ ) قال الأعمشُ : فحدَّثني سالمُ بنُ أبي الجَعدِ قال : قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : كم كُنْتُم ؟ قال : ألفٌ وخمسُمئةٍ .
قيل لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : يا أبا محمَّدٍ ، هل كنتمْ تسمُّونَ شيئًا من الذُّنوبِ كفرًا أو شِركًا أو نفاقًا ؟ قال : معاذَ اللهِ ولكنَّا نقولُ : مؤمنينَ مُذنبينَ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ، قال: قُلتُ لجابرٍ: الضَّبُعُ أصيدٌ هو؟ قال: نعم، قُلتُ: آكُلُها؟ قال: نعم. قُلتُ: أقاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نعم .
لا مزيد من النتائج