نتائج البحث عن
«قلت لجابر بن عبد الله : كم كنتم تحت الشجرة ؟ قال : كنا ألفا وخمس مائة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ: كمْ كُنتُمْ يومَ الشَّجَرةِ؟ قال: كُنَّا ألفًا وخَمسَ مئةٍ. .
عَن سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، قال: سَألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ عَن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: فقال: لَو كُنَّا مِائةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا ألفًا وخَمسَ مِائةٍ. .
سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عن أصحابِ الشَّجَرةِ، فقال: لو كُنَّا مِائةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا ألفًا وخَمسَ مِائةٍ. .
قُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: ألفًا وأربَعَ مِئةٍ. .
أصابَنا عَطَشٌ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فوَضَعَ يَدَه في تَوْرٍ مِن ماءٍ بَينَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَثورُ مِن خِلالِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ -وقال عَمْرٌو وحُصَيْنٌ كِلاهُما:- قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، حتى وَسِعَنا وكَفانا، وقال لجابِرٍ: كَمْ كنتُم؟ قال: كنَّا ألْفًا وخَمْسَ مِئةٍ، ولو كنَّا مِئةَ ألْفٍ لَكَفانا. .
عن سالمِ بنِ أبي الجَعدِ، قال: قُلنا لجابِرِ بنِ عَبدِ اللَّه: كَم كُنتُم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: خَمسَ عَشرةَ مِائةٍ .
أنَّ محمَّدَ بنَ مُسلمٍ سَمِعَ جابِرًا يُسألُ: كَم كانوا يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: كُنَّا أربَعَ عَشرةَ مِائةً، فبايَعناه، وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهي سَمُرةٌ، فبايَعناه غيرَ جَدِّ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ؛ اختَبَأ تَحتَ بَطنِ بَعيرِه. .
عطشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ يديهِ رِكْوةٌ يتوضَّأَ منها إذ جَهَشَ النَّاسُ نحوَهُ قالَ: فقالَ: ما لَكُم؟ قالوا: ما لَنا ماءٌ نتوضَّأُ ولا نَشربُ إلَّا ما بينَ يَديكَ قالَ: فوضعَ يديهِ في الرِّكوةِ، ودعا بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ . قالَ: فجعلَ الماءُ يَفورُ من بينِ أصابعِهِ أمثالَ العيونِ قالَ: فشرِبنا وتَوضَّأنا قالَ: قُلتُ لجابرٍ: كم كنتُمْ؟ قالَ: كنَّا خمسَ عَشرةَ مائةً ولَو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكَفانا .
قُلْتُ لجابرٍ: كمْ كُنتُمْ يومَئِذٍ؟ قالَ: ألفٌ وأربعُ مئةٍ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فلمْ يجِدوا ماءً فأُتِي بتَوْرٍ مِن ماءٍ فأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فيه فلقد رأَيْتُ الماءَ ينفجِرُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ : ( حيَّ على أهلِ الطَّهورِ، والبركةُ مِن اللهِ ) قال الأعمشُ : فحدَّثني سالمُ بنُ أبي الجَعدِ قال : قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : كم كُنْتُم ؟ قال : ألفٌ وخمسُمئةٍ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَنا عطشٌ فجَهِشنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في تورٍ من ماءٍ فجعلَ الماءُ ينبُعُ من بينِ أصابعِهِ كأنَّهُ العيونُ فقالَ: خُذوا باسمِ اللَّهِ فشربنا فوسِعَنا وَكفانا ولو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكفانا قلتُ: كَم كنتُم؟ قالَ: ألفًا وخَمسَمائةٍ. .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهيَ سَمُرةٌ، وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولَم نُبايِعْه على المَوتِ .
قد رَأيتُني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد حَضَرَتِ العَصرُ، وليسَ معنا ماءٌ غيرَ فضلةٍ، فجُعِلَ في إناءٍ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به، فأدخَلَ يَدَه فيه وفَرَّجَ أصابِعَه، ثُمَّ قال: حَيَّ على أهلِ الوضوءِ، البَرَكةُ مِنَ اللهِ. فلقد رَأيتُ الماءَ يَتَفَجَّرُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ النَّاسُ وشَرِبوا، فجَعَلتُ لا آلو ما جَعَلتُ في بَطني منه، فعَلِمتُ أنَّه بَرَكةٌ. قُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: ألفًا وأربَعَ مِائةٍ. تابَعَه عَمرُو بنُ دينارٍ، عن جابِرٍ. وقال حُصَينٌ وعَمرُو بنُ مُرَّةَ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
عن أبي سُفْيانَ قال قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ هل كُنْتُم تقولونَ لأحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ كافرٌ قال لا قُلْتُ فكُنْتُم تقولونَ مُشرِكٌ قال مَعاذَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج