نتائج البحث عن
«قلت لرجل : أقرئني من الأحقاف ثلاثين آية ، فأقرأني خلاف ما أقرأني رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقرأَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةً مِنْ ال حَم يعني الأحقافَ قال وكانَتْ السورةُ إذا كانتْ أكثرَ من ثلاثينَ آيَةً سُمِّيَتْ ثلاثينَ .
أقرأني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سورةً منَ آلِ (حم) وهي الأحقافُ قالَ: وَكانتِ السُّورةُ إذا كانت أَكثرَ من ثلاثينَ آيةً سمِّيت ثلاثينَ .
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةَ الأحْقافِ، وأقرَأَها رَجُلًا آخَرَ، فخالَفَني في آيَةٍ، فقُلتُ له: مَن أقرَأَكَها؟! فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُه وهو في نَفَرٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلَمْ تُقرِئْني آيَةَ كذا وكذا؟ فقال: بلى، قال: قُلتُ: فإنَّ هذا يَزعُمُ أنَّكَ أقرَأتَها إيَّاه كذا وكذا؟ فتَغَيَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرَّجُلُ الذي عندَه: لِيَقرَأْ كلُّ رَجُلٍ منكم كما سَمِعَ؛ فإنَّما هَلَكَ مَن كان قبلَكم بالاختِلافِ، قال: فواللهِ ما أدْري أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه بذلك أمْ هو قاله! .
أقرأَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سورَةَ الأحقافِ ، وأقرأَها رجلًا آخرَ ، فَخالفَني في آيةٍ ، فقُلتُ لَهُ : مَن أقرأَكَها ؟ فقالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتيتُهُ وَهوَ في نَفرٍ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألم تُقرِئني آيةَ كذا وَكَذا ؟ فقالَ : بلَى ، قالَ : قلتُ : فإنَّ هذا يزعُمُ أنَّكَ أقرأتَها إيَّاهُ كذا وَكَذا ؟ فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ الرَّجلُ الَّذي عندَهُ : ليَقرَأ كلُّ رجلٍ منكُم كَما سَمِعَ ، فإنَّما هلَكَ من كانَ قبلَكُم بالاختِلافِ قالَ : فواللَّهِ ما أدري أرسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ بذلِكَ أم هوَ قالَهُ .
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةً مِن الثَّلاثينَ مِن آلِ حم، قال: يَعني الأحْقافَ، قال: وكانتِ السُّورةُ إذا كانتْ أكثرَ مِن ثلاثينَ آيةً سُمِّيَتِ الثَّلاثينَ، قال: فرُحتُ إلى المسجدِ، فإذا رَجُلٌ يَقرَؤها على غيرِ ما أقرَأَني، فقُلتُ: مَن أقرَأَكَ؟! فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقُلتُ لِآخَرَ: اقرَأْها، فقرَأَها على غيرِ قراءتي وقراءةِ صاحبي، فانطلَقتُ بهما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذَينِ يُخالِفاني في القِراءةِ؟ قال: فغَضِبَ وتَمعَّرَ وَجهُه، وقال: إنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكم الاختِلافُ -قال: قال زِرٌّ: وعندَه رَجُلٌ- قال: فقال الرَّجُلُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكم أنْ يَقرَأَ كلُّ رَجُلٍ منكم كما أُقرِئَ؛ فإنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكم الاختلافُ. قال: قال عبدُ اللهِ: فلا أدْري أشيئًا أسَرَّه إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عَلِمَ ما في نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: والرَّجُلُ هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ صلَوَاتُ اللهِ عليه. .
أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سورةً من الثلاثيَن من آل حم قال : يعني الأحقافَ قال : وكانت السورةُ إذا كانت أكثرَ من ثلاثينَ آيةً سُمِّيت الثلاثينَ قال : فرحت إلى المسجدِ فإذا رجلٌ يقرؤُها على غيرِ ما أقرأني فقلت : مَن أقرأك فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فقلت لآخرَ : اقرأْها فقرأها على غيرِ قراءتي وقراءةِ صاحبي فانطلقت بِهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذينِ يُخالِفاني في القراءةِ قال : فغضِب وتمعَّر وجهُه وقال : إنما أهلك مَن كان قبلَكم الاختلافُ قال : قال زرٌ : وعنده رجلٌ قال : فقال الرجلُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يأمرُكم أن يقرأَ كلُّ رجلٍ منكم كما أُقرِئ فإنما أهلك مَن كان قبلَكم الاختلافُ قال : قال عبدُ اللهِ : فلا أدري أشيئًا أسرَّه إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أو علِم ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : والرجلُ هو عليٌّ بنُ أبي طالبٍ .
أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ الأحقافِ وأقرأها آخرَ فخالفَني في آيةٍ منها فقلتُ : مَنْ أقرأك قال : أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ له : لقد أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذا وكذا فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى قال الآخَرُ : ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ الذي عندَه : ليقرأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سمِع فإنما هلَك أو أهلَك مَنْ كان قبلَكم بالاختلافِ فما أدري أأمَره بذاك أو شيءٌ قاله مِنْ قِبَلِهِ .
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ الأحْقافِ، وأقرَأَها آخَرَ، فخالَفَني في آيةٍ منها، فقُلتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: لقد أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه رَجُلٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، قال الآخَرُ: ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، فتَمعَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرَّجُلُ الذي عندَه: لِيَقرَأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سَمِعَ؛ فإنَّما هَلَكَ -أو أُهلِكَ- مَن كان قبلَكم بالاختِلافِ، فما أدْري أأَمَرَه بذاك، أو شيءٌ قاله مِن قِبَلِه؟! .
إنَّ سُورةً مِنَ القُرآنِ -ثلاثين آيةً- شَفَعَتْ لرَجُلٍ حتى غُفِرَ له، وهي: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}. .
أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ حم فرُحْتُ إلى المسجِدِ فإذا أنا برجُلٍ مِن أهلِ المسجِدِ قُلْتُ له أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقرَأ أخرى لا أقرَؤُها قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ رسولُ اللهِ أقرَأني فلقِيتُ آخَرَ فقُلْتُ أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقُلْتُ اقرَأْ فإذا هو يقرَأُ قراءةَ صاحبي قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ وأنا أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ قُلْتُ خالَفَني هذا في القِراءةِ فتغيَّر وجهُه وغضِب فأشار إلى علِيٍّ وكان عندَه فتكلَّم رسولُ اللهِ وقال علِيٌّ إنَّ رسولَ اللهِ يأمُرُ أنْ يقرَأَ كلُّ رجُلٍ منكم ما عَلِم فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بالاختلافِ .
أَقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آيةً، وأَقرَأَها آخَرَ غيرَ قراءةِ أُبَيٍّ، فقُلْتُ: مَن أَقرَأَكَها؟ قال: أَقرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: واللهِ لقد أَقرَأَنيها كذا وكذا، قال أُبَيٌّ: فما تَخلَّجَ في نَفْسي منَ الإسلامِ ما تَخلَّجَ يومَئذٍ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، قال: فإنَّ هذا يَدَّعي أنَّكَ أَقرَأْتَه كذا وكذا، فضرَبَ بيَدِه في صَدْري، فذهَبَ ذاك، فما وجَدْتُ منه شيئًا بعدُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتاني جِبريلُ وميكائيلُ، فقال جِبريلُ: اقْرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فقال ميكائيلُ: استَزِدْه، قال: اقْرَأْه على حَرفَيْنِ، قال: استَزِدْه، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، قال: كلٌّ شافٍ كافٍ. .
سمعت رجلًا يقرأُ آيةً على غيرِ ما أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخذت بيدِه فأتيت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : كلاكُما قد أحسنَ قال : وغضِب حتى عُرِف الغضبُ في وجهِه قال شعبةُ : أكبرُ ظنِّي أنه قال : لا تختلفوا فإنَّ مَن قبلَكم اختلفوا فيه فهلَكوا .
سَمِعتُ رَجُلًا يَقرَأُ آيةً على غيرِ ما أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذتُ بيَدِه، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كِلاكما قد أحسَنَ، قال: وغَضِبَ حتى عُرِفَ الغَضبُ في وَجهِه، قال شُعبَةُ: أكبرُ ظنِّي أنَّه قال: لا تَختلِفوا؛ فإنَّ مَن قبلَكم اختلَفوا فيه فهلَكوا. .
حَديثٌ رَواه زُهَيْرٌ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقرَأُ آيةً غَيْرَ ما أقرَأَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانْطَلَقْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَقرَأْتَني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: نَعمْ، وقالَ الآخَرُ: أَقرَأْتَني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ثُمَّ قالَ: جاءَني جِبْريلُ وميكائيلُ عليهما السَّلامُ، فقالَ: اقْرَأِ القُرآنَ على حَرْفَينِ، قالَ ميكائيلُ: اسْتَزِدْه، حتَّى بَلَغَ سَبْعةَ أَحْرُفٍ، ثُمَّ قالَ: كلُّها شافٍ كافٍ. قالَ حُمَيْدٌ: على هذا يَخوضونَ؟ .
أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ {حم}، ورُحتُ إلى المسجدِ عَشِيَّةً، فجَلَسَ إليَّ رَهْطٌ، فقلتُ لرجُلٍ مِنَ الرَّهْطِ: اقرأْ علَيَّ، فإذا هو يَقرأُ حروفًا لا أقْرؤها، فقلتُ له: مَنْ أقْرَأَكَها؟ قالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا عنده رجُلٌ فقلتُ: اخْتَلَفْنا في قِراءتِنا. وإذا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تغَيَّرَ، ووَجَدَ في نفْسِهِ، حين ذكَرْتُ له الاخْتِلافَ، فقالَ: «إنَّما أهْلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُم الاخْتِلافُ». ثُمَّ أَسَرَّ إلى عَليٍّ، فقالَ عَليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكم أنْ يَقرأَ علَيَّ كُلُّ رجُلٍ منكم كما عُلِّمَ، فانطَلَقْنا وكُلُّ رجُلٍ منَّا يَقرأُ حروفًا لا يَقرَؤها صاحِبُهُ. .
لا مزيد من النتائج