نتائج البحث عن
«قلت لرجل : هلم ، فلنجعل يومنا هذا لله عز وجل ، فوالله لكأن رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي موسى قال قلتُ لرجلٍ هلُمَّ فلنَجْعَلْ يومَنا هذا للهِ عَزَّ وجَلَّ فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهَدَ هذا فقال ومنهم مَن يقولُ هلُمَّ فلنَجْعَلْ يومَنا هذا للهِ عَزَّ وجَلَّ فما زال يقولُها حتَّى تمنَّيْتُ أنَّ الأرضَ ساخَتْ بي وفي روايةٍ فما زال يُرَدِّدُها حتَّى تمنَّيْتُ أنِّي أَسيخُ في الأرضِ
عن أبي موسى الأشعريِّ رضي اللهُ عنه قال: قلتُ لرجلٍ: هلم فلْنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ قال: فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهدٌ هذا فخطَب فقال: ومنهم مَن يقولُ: هلم نجعلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ قال: فما زال يقولُها حتى تمنَّيتُ أنَّ الأرضَ ساخَتْ بي
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: قُلتُ لرَجُلٍ: هَلُمَّ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاهدٌ هذا، فخَطَبَ فقال: ومنهم مَن يقولُ: هَلُمَّ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فما زال يقولُها حتى تَمنَّيتُ أنَّ الأرضَ ساختْ بي. .
عن أبي موسى قال قلتُ لرجلٍ هلُمَّ فلنَجْعَلْ يومَنا هذا للهِ عَزَّ وجَلَّ فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهَدَ هذا فقال ومنهم مَن يقولُ هلُمَّ فلنَجْعَلْ يومَنا هذا للهِ عَزَّ وجَلَّ فما زال يقولُها حتَّى تمنَّيْتُ أنَّ الأرضَ ساخَتْ بي وفي روايةٍ فما زال يُرَدِّدُها حتَّى تمنَّيْتُ أنِّي أَسيخُ في الأرضِ .
عن أبي موسى الأشعريِّ رضي اللهُ عنه قال: قلتُ لرجلٍ: هلم فلْنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ قال: فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهدٌ هذا فخطَب فقال: ومنهم مَن يقولُ: هلم نجعلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ قال: فما زال يقولُها حتى تمنَّيتُ أنَّ الأرضَ ساخَتْ بي .
قال أبو موسى: قُلتُ لصاحِبٍ لي: تَعالَ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فلكأنَّما شَهِدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومنهم مَن يَقولُ: تَعالَ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فما زال يُردِّدُها حتى تَمنَّيتُ أنْ أسيخَ في الأرضِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ يقالُ لهُ ذو البِجادينِ أنَّهُ أوَّاهٌ . وذلكَ أنَّهُ كان كثيرُ الذِّكرِ للَّهِ عزَّ وجلَّ وكانَ يرفعُ صوتَهُ في الدُّعاءِ .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرُفِعَ لي فيها قَصْرٌ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لرجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، قُلْتُ: من هو؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما منَعَني أن أدخُلَه إلَّا غَيْرَتُك يا أبا حَفصٍ، قال: عليك أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟ وهل رفَعَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلَّا بك وهداني، وهل مَنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَلَيَّ إلا بك؟! قال: وبكى». .
حديث: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ خزائِنَ مفاتيحُها الرِّجالُ [فَطوبى لِرجلٍ جعلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلاقًا لِلشَّرِّ ووَيْلٌ لِرجلٍ جعلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ مِغْلاقًا لِلْخَيْرِ] .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوَجَّهَ نَحْوَ صَدَقتِه، فدَخَلَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ فخَرَّ ساجِدًا، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَبَضَ نفْسَه فيها، فدَنَوْتُ مِنه ثُمَّ جَلَسْتُ، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: مَن هذا؟ قُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: ما شأنُك؟ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَجَدْتُ سَجْدةً خَشيْتُ أن يكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد قَبَضَ نفْسَك فيها، فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني فبَشَّرَني، فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن صلَّى عليك صَلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه، فسَجَدْتُ للهِ عَزَّ وجَلَّ شُكْرًا». .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتوجَّهَ نحوَ صدقتِهِ فدخلَ ، فاستَقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا ، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها ، فدَنوتُ منهُ ، فجَلستُ فرفعَ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قلتُ عبدُ الرَّحمنِ ، قالَ : ما شأنُكَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خَشيتُ أن يَكونَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد قبضَ نفسَكَ فيها ، فقالَ : إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، أتاني فبشَّرَني ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ ، فسجدتُ للَّهِ عزَّ وجلَّ شُكْرًا .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتوَجَّهَ نَحوَ صَدَقَتِهِ فدخَلَ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فخَرَّ ساجِدًا، فأطالَ السُّجودَ، حتى ظنَنتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قبَضَ نَفْسَهُ فيها، فدنَوتُ منه، ثم جلَستُ، فرفَعَ رَأسَهُ، فقال: مَن هذا؟ قلتُ: عَبدُ الرَّحمنِ. قال: ما شَأنُكَ؟ قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سجَدتَ سَجدةً خَشيتُ أنْ يَكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد قبَضَ نَفْسَكَ فيها. فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتاني فبشَّرَني، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليكَ، سلَّمتُ عليه، فسجَدتُ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ شُكرًا. .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه قال له: ابنَ أَخي، أدْرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فقُلْتُ له: لا، ولكنْ خلَصَ إليَّ مِن عِلْمِه واليَقينِ ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِتْرِها. قال: فتَشهَّدَ، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ [ محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحقِّ، فكنتُ ممَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ هاجَرْتُ الهِجرتَينِ كما قُلْتَ، ونِلْتُ صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيْتُه ولا غَشَشْتُه حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال له يا ابنَ أخي أدرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لا ولكن خلُص إليَّ من علمُه ما يخلُصُ إلى العذراءِ في سترِها قال فتشهَّد ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فكُنْتُ فيمَن استجاب للهِ ولرسولِه وآمَن بما بعِث به محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ هاجَرْتُ الهجرتَينِ كما قُلْتَ ونِلْتُ صهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فواللهِ ما عصَيْتُه ولا غشَشْتُه حتَّى توفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ .
«كُنْتُ مَسافِرًا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأكُلُ وأنا صائِمٌ، فقالَ: هَلُمَّ فكُلْ، قُلْتُ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: أَلَمْ تَدْرِ ما وَضَعَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عن المُسافِرِ؟ قُلْتُ: وما وَضَعَ اللهُ عن المُسافِرِ؟ قالَ: الصَّوْمَ ونِصْفَ الصَّلاةِ». .
مَرِضْتُ ، فعادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صحَّ الجسمُ يا خَوَّاتُ. قلتُ: وَجِسْمُكَ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ فَفِ لِلَّهِ بما وعدتَهُ. قلتُ: ما وعدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا. قالَ: بلَى ، إنَّهُ ما من عبدٍ يمرضُ إلَّا أحدثَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا ، فَفِ اللَّهَ بما وعدتَهُ .
لا مزيد من النتائج