نتائج البحث عن
«قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء؟ قال : فقال : الأنبياء ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : فَقالَ : الأنبياءُ ، ثمَّ الأمثلُ ، فالأمثلُ ، يَبتَلى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ ، فإن كانَ دينُهُ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتُلِيَ على حَسبِ دينِهِ ، فما يبرحُ البلاءُ بالعَبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ ما عليهِ خطيئةٌ
قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء قال : فقال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة
قلتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قال: فقال: الأنبياءُ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ، يُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كانَ دِينُهُ صُلبًا، اشتَدَّ بَلاؤُهُ، وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ، ابتُليَ على حَسَبِ دِينِهِ، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبدِ حتى يَترُكَهُ يَمشي على الأرضِ ما عليه خَطيئةٌ. .
قلتُ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : فَقالَ : الأنبياءُ ، ثمَّ الأمثلُ ، فالأمثلُ ، يَبتَلى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ ، فإن كانَ دينُهُ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتُلِيَ على حَسبِ دينِهِ ، فما يبرحُ البلاءُ بالعَبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ ما عليهِ خطيئةٌ .
قلتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ فيُبتلَى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه فإن كانَ دينُه صلبًا اشتدَّ بلاؤُه وإن كانَ في دينِه رقَّةٌ ابتليَ على حسبِ دينِه فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي على الأرضِ وما عليهِ خطيئةٌ .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، فيُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، قالَ: فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَمْشيَ على وَجْهِ الأرْضِ وما عليه خَطيئةٌ». .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلَى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ . . حتَّى يَمشيَ على الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . . .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه حُمَّ، فأمَر بماءٍ بسِقاءٍ، فعُلِّق على شجرةٍ، ثُمَّ اضطجَع تَحتَه، فجعَل يقطُرُ على فؤادِه، قلْتُ: ادعُ اللهَ فيكشِفَ عنك، قال: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ، ثُمَّ الذين يَلونَهم. .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم. .
يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال : الأنبياءُ ثمَّ الامثلُ فالأمثلُ حتى يُبتلى العبدُ على قدرِ دِينِه ذاك فإنْ كان صُلْبَ الدِّينِ ابتُلِيَ على قدرِ ذاك وقال مرةً : أشدُّ بلاءً وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ ابتُلِيَ على قَدْرِ ذاك وقال مرةً : على حَسَبِ دِينِهِ قال : فما تَبرحُ البَلايا عن العبدِ حتى يَمشيَ في الأرضِ يعني وما عليهِ من خطيئةٍ قال أبي : وقال مرةً عن سعدٍ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى النَّاسُ على قدرِ دينِهم فمَن ثخُن دينُه اشتدَّ بلاؤُه ومَن ضعُف دِينُه ضعُف بلاؤُه وإنَّ الرَّجلَ ليُصيبُه البلاءُ حتَّى يمشيَ في النَّاسِ ما عليه خطيئةٌ ) .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلَى الرَّجلُ على حسْبِ دِينِه ، فإن كان دِينُه صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ابتلاه اللهُ على حسْبِ دِينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً فقال : الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ فيُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه فإنْ كان رقيقَ الدِّينِ ابتُليَ على حسَبِ ذاك وإنْ كان صلبَ الدينِ ابتُلي على حسَبِ ذاك قال : فما تزال البلايا بالرجلِ حتى يمشيَ في الأرضِ وما عليهِ خطيئةٌ .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ فقال: الأنبياءُ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ، فيُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كان رَقيقَ الدِّينِ، ابتُلِيَ على حَسَبِ ذاك، وإنْ كان صُلبَ الدِّينِ، ابتُلِيَ على حَسَبِ ذاك، قال: فما تَزالُ البلايا بالرَّجُلِ حتى يَمشيَ في الأرضِ وما عليه خَطيئةٌ. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الصَّالِحونَ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ مِن النَّاسِ، يُبْتَلى الرَّجُلُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ في دينِه صَلابةٌ زِيدَ في بَلائِه، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، وما يَزالُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَمْشيَ على ظَهْرِ الأرْضِ ليس عليه خَطيئةٌ». .
لا مزيد من النتائج