نتائج البحث عن
«قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أحب أبا ذر ، قال : فأعلمته ذلك ؟ فقلت :»· 12 نتيجة
الترتيب:
«قُلْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُحِبُّ أبا ذَرٍّ، قالَ: فأَعْلَمْتَه ذلك؟ فقُلْتُ: لا، قالَ: فأَعْلِمْه، فلَقيْتُ أبا ذَرٍّ فقُلْتُ: إنِّي أُحِبُّك في اللهِ، فقالَ: أَحَبَّك الَّذي أَحْبَبْتَني له، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبَرْتُه، فقالَ: أَمَا إنَّ ذلك لِمْن ذَكَرَه أَجْرٌ». .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني أحبُّ أبا ذرٍّ فقال أعلمتَه بذلك قلت لا قال فأعلِمْه فلقيت أبا ذرٍّ فقلت إني أحبُّك في اللهِ قال أحبَّك الذي أحببتَني له فرجعت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته فقال أما إن ذلك لِمَن ذكره أجرٌ .
أنت يا أبا ذرٍّ ! مع من أحبَبْتَ قلتُ : إني أُحِبُّ اللهَ و رسولَه قال : أنت مع من أحبَبْتَ ، يا أبا ذرٍّ ! .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) .
عن أبي ذرٍّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحبُّ أقوامًا ما نَبلغُ أعمالَهُم ، قالَ : المرءُ معَ من أحبَّ ، فقلتُ : إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ مَن أحببتَ ، قالَ : قلتُ : فإنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، قال : فقال القَومُ ونحنُ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ وأنتُمْ .
المرءُ مع من أحَبَّ [يعني حديث: عن أبي ذرٍّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحبُّ أقوامًا ما نَبلغُ أعمالَهُم، قالَ : المرءُ معَ من أحبَّ، فقلتُ : إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ مَن أحببتَ، قالَ : قلتُ : فإنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ، قال : فقال القَومُ ونحنُ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ وأنتُمْ] .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في حَرَّةِ المدينةِ عشاءً ، فاستقبَلَنا أُحُدٌ ، فقالَ : يا أبا ذرٍّ ما أحبُّ أنَّ أحدًا ذاكَ لي ذَهَبًا تأتي عليهِ ليلَةٌ وعِندي منهُ دينارٌ إلَّا دينارٌ أرصدُهُ لدينٍ ، إلَّا أن أقولَ بِهِ في عبادِ اللَّهِ هَكَذا وَهَكذا ، وأومأَ بيدِهِ ثمَّ قالَ : يا أبا ذرٍّ ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : ألا إنَّ الأَكْثَرينَ همُ الأقلُّونَ ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ، ثمَّ قالَ لي : مَكانَكَ لا تبرَحْ يا أبا ذرٍّ حتَّى أرجعَ إليكَ ، قالَ : وانطلقَ حتَّى غابَ عنِّي ، فسَمِعْتُ صوتًا ، فتخوَّفتُ أن يَكونَ عَرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأردتُ أن آتيَهُ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَهُ : لا تبرَحْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ صوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عرضَ لَكَ ذاكَ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَكَ فأقمتُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذاكَ جبريلُ أتاني فأخبرَني أنَّهُ مَن ماتَ من أمَّتي لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن زَنا وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زَنا وإن سَرقَ .
عن رَجُلٍ من بَني قُشَيرٍ، قال: كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، فتُصيبُني الجَنابةُ، فلا أجِدُ الماءَ، فأتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ في مَنزِلِه فلم أجِدْه، فأتَيْتُ المسجِدَ، وقد وُصِفَتْ لي هَيئَتُه، فإذا هو يُصلِّي، فعرَفْتُه بالنَّعتِ، فسلَّمْتُ، فلم يَرُدَّ عليَّ حتى انصَرَفَ، ثُم رَدَّ عليَّ، فقُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي يَزعُمونَ ذاك، فقُلْتُ: ما كان أحَدٌ منَ الناسِ أحَبَّ إليَّ رُؤيَتُه منكَ، فقال: قد رَأيْتَني، فقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ فتُصيبُني الجَنابةُ، فلَبِثْتُ أيامًا أتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، أو أشكَلَ عليَّ، فقال: أتَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ كُنْتُ بالمدينةِ فاجتَوَيْتُها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُنَيمةٍ، فخرَجْتُ فيها، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ بالصعيدِ، فصلَّيْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فأمَرْتُ بناقةٍ لي أو قَعودٍ، فشُدَّ عليها، ثُم رَكِبْتُ، فأقبَلْتُ حتى قدِمْتُ المدينةَ، فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ظِلِّ المَسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فسلَّمْتُ عليه، فرفَعَ رأسَه، وقال: سُبحانَ اللهِ، أبو ذَرٍّ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فدَعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءَتْ به أَمَةٌ سَوداءُ في عُسٍّ يَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالراحِلةِ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا فسَتَرَني، فاغتَسَلْتُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو في عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا قدَرْتَ على الماءِ فأمِسَّه بَشَرَتَكَ. .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي فقُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ ) قال: قُلْتُ: وما زوجانِ ؟ قال: فرَسانِ مِن خيلِه بعيرانِ مِن إبلِه عبدانِ مِن رقيقِه .
قدِمْتُ الرَّبَذةَ فلقيتُ أبا ذرٍّ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ألَا تُحدِّثُني حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: بلى سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن رجلٍ أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ إلَّا ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: وما زوجانِ مِن مالِه ؟ قال: عبدانِ مِن رقيقِه، فرسانِ مِن خيلِه، بعيرانِ مِن إبلِه، .
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه ) .
لا مزيد من النتائج