نتائج البحث عن
«قلت لسعد بن مالك : إن سعيد بن المسيب يقرأ : ما ننسخ من آية أو تنسها ، قال : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ: قُلْتُ لسَعْدِ بنِ مالِكٍ: إنَّ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ يَقرَأُ: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ تُنْسَهَا) فقالَ: إنَّ القُرآنَ لم يُنزِلْه اللهُ على المُسَيِّبِ، واللهِ إنَّما هو: (ما نَنْسَخُ مِن آيةٍ أو تَنْساها) يا مُحَمَّدُ، قالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} قالَ: و{سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى}. .
سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَقرأُ : ما نَنسَخْ من آيةٍ أو نُنسِها قالَ : قلتُ لَهُ : فإنَّ سعيدَ بنَ المسيِّبِ يقرأُ أو نَنسَأْها قال : فقال سعدٌ : إنَّ القرآنَ ، لم يُنزَل على المسيِّبِ ولا على آلِ المسيَّبِ ، قال اللَّهُ جلَّ ثَناؤُهُ : سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى [الأعلى : 6] واذْكُرْ ربَّكَ إِذَا نَسِيتَ .
كان سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه إذا قَرَأَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قالَ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] قالَ: يَتذكَّرُ القرآنَ؛ مخافةَ أنْ يَنسى قالَ: وسَمِعْتُ سعدًا يَقرأُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106] قلتُ: فإنَّ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ يَقرأُ: (أوْ نَنْسَأْهَا) [البقرة: 106] فقالَ سعدٌ: إنَّ القرآنَ لمْ يَنزِلْ على المُسيَّبِ، ولا إلى المُسيَّبِ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] وقالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]. .
يقولُ: سَمِعْتُ سعدًا يَقرأُ: (مَا نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أَوْ تَنْسَاها) [البقرة: 106]، قالَ: فقلتُ: إنَّ سعيدًا يَقرَؤها: {أَوْ نُنْسِهَا}. قالَ: فقالَ: إنَّ القرآنَ لمْ يَنزِلْ على المُسَيَّبِ ولا على ابنِهِ. قالَ: وحِفْظي أنَّه قَرَأَ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]. .
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: أنَّه بَلَغَه أنَّ أَحدَثَ القُرآنِ بالعَرْشِ آيةُ الدَّيْنِ. ورَواه ابنُ المُبارَكِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، قالَ: بَلَغَنا عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّه قالَ: آخِرُ آيةٍ عَهْدًا بالعَرْشِ آيةُ الدَّيْنِ؟ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالِكِ بنِ وُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غَيرَ هذا فعليه لَعنةُ اللهِ. .
حديث سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن عليٍّ: ما جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبوَيه إلَّا لسَعدٍ [قالَ لَهُ يومَ أُحُدٍ ارمِ فداكَ أبي وأمِّي ارمِ أيُّها الغلامُ الحزَوَّرُ] .
قلتُ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ: إنَّكَ إنسانٌ فيكَ حِدَّةٌ، وأنا أُريدُ أنْ أسألَكَ. فقال: ما هو؟ قال: قلتُ: حَديثُ علِيٍّ. قال: فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعلِيٍّ: أمَا تَرضى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ قال: رَضيتُ. رَضيتُ. ثم قال: بلى، بلى. .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: إنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ كان يُصلِّي الركعَتيْنِ قبلَ المغرِبِ، فقال: كان يُنْهى عنهما، ولم أُدرِكْ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما غيرَ سعدِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه. .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ رضِي اللهُ عنه في الرَّجلِ لا يجِدُ ما ينفقُ على أهلِه قال يفرَّقُ بينهما قال قلتُ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ سنةً قال سنةً .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ قال قَتادَةُ: فسأَلتُ سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ قال: قلتُ: ما عَضَبُ الأُذُنِ فقال: إذا كان النِّصفَُ أو أكثَرَُ مِن ذلك .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ، قال قَتادةُ: فسأَلْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، قال: قُلتُ: ما عَضَبُ الأُذُنِ؟ فقال: إذا كان النِّصفَ أو أَكثرَ من ذلك. .
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ السَّعْدِيِّ، قالَ: أمَرَني ناسٌ من قَوْمي أنْ أسألَ سعيدَ بنَ المسيِّبِ، عن سِنانٍ يحَدِّدُونَه ويَرْكُزونَهُ في الأرضِ، فيُصبِحُ وقد قُتِلَ الضَّبُعُ، أتُراهُ ذَكاتَهُ؟ قالَ: فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فإذا عندَه شيخٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ من أهلِ الشَّامِ، فسألْتُه عن ذلك؟ فقالَ لي: وإنَّكَ لتأكُلُ الضَّبُعَ؟ قال: قُلتُ: ما أكلْتُها قَطُّ، وإنَّ ناسًا من قَومي ليأكُلونَها، قالَ: فقالَ: إنَّ أكْلَها لا يَحِلُّ، قالَ: فقالَ الشَّيخُ: يا عبدَ اللهِ، ألا أُحدِّثُكَ بحديثٍ سمِعْتُه من أبي الدَّرْداءِ، يَرويهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: قُلتُ: بلَى، قالَ: فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ، يقولُ: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ ذي خَطفَةٍ، وعن كلِّ نُهبَةٍ، وعن كُلِّ مُجَثَّمَةٍ، وعن كلِّ ذي نابٍ من السِّباعِ. قالَ: فقالَ سعيدُ بنُ المسَيِّبِ: صدَقَ. .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن سُراقةَ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيْرُكم المُدافِعُ عن عَشيرتِه ما لم يَأثَمْ؟ قالَ أبي: رَوى ابنُ وَهْبٍ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ -ولم أَسمَعْ مِنه غَيْرَه- يقولُ: لا رِبا إلَّا فيما يُكالُ ويُوزَنُ ممَّا يُؤكَلُ ويُشرَبُ. .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
لا مزيد من النتائج