نتائج البحث عن
«قلت لسعد رضي الله عنه : أشهدت شيئا من مناقب علي عليه السلام ؟ قال : شهدت له»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لسعدٍ رَضيَ اللهُ عنه: أشَهِدتَ شيئًا مِن مَناقبِ عليٍّ عليه السَّلامُ؟ قال: شَهِدتُ له أربعُ مَناقبَ، والخامسةُ لقد شَهِدتُها، لأنْ يَكونَ لي أُخراهنَّ أحبُّ إليَّ مِن الدُّنْيا وما فيها، سَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْوابَ المسجدِ، وتَرَكَ بابَ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: ما أنا سَدَدتُها، وما أنا تَرَكتُها، وزَوَّجَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فوَلَدَتْ له، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ. .
قال عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: أشهِدتَ بَيعةَ الرِّضوانِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: فما كان عليه؟ قال: قَميصٌ مِن قُطنٍ، وجُبَّةٌ مَحشوَّةٌ، ورِداءٌ، وسَيفٌ، ورَأيتُ النُّعمانَ بنَ مُقرِّنٍ المازِنيَّ قائِمًا على رَأسِه قد رَفعَ أغصانَ الشَّجَرةِ عَن رَأسِه، والنَّاسُ يُبايِعونَه .
شهِدْتُ مُعاويةَ سأَل زَيْدَ بن أرقَمَ: أشهِدْتَ عيدَيْنِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجتَمَعا؟ قال: نَعمْ، قال: فما صنَع؟ قال: صلَّى العيدَ ورخَّص في الجُمُعةِ، مَن شاء أنْ يجلِسَ فلْيجلِسْ. .
عن داوُدَ بنِ يَزيدَ الأوْدِيِّ، عن أبيه قالَ: كُنْتُ جالِسًا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في مَسجِدِ الكوفةِ، فجاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أَنشُدُك اللهَ، أَشَهِدْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما سَمِعْتَه يقولُ في علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
عن عليٍّ عليه السلام رضي اللَّه تعالى عنه قالَ منَ السُّنَّةِ أن يخرُجَ إلى العيدِ ماشيًا وأن يأكلَ شيئًا قبلَ أن يخرجَ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قُلتُ لنافعٍ: كَيفَ كانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يتشَهَّدُ، قالَ: كانَ يقولُ: بِسمِ اللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ الصَّلَواتُ للَّهِ، الزَّاكِياتُ للَّهِ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علَينا وعلَى عِبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ثمَّ يتشَهَّدُ ثُمَّ يقولُ: شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، شَهِدْتُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ .
شَهِدتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو يسألُ زيدَ بنَ أرقَمَ، قال: أشهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عيدينِ اجتَمَعا في يومٍ؟ قال: نَعَمْ. قال: فكيف صَنَع؟ قال: صلَّى العيدَ ثمَّ رخَّص في الجُمُعةِ، فقال: من شاء أن يصَلِّيَ فلْيُصَلِّ .
شَهدتُ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وَهوَ يسألُ زيدَ بنَ أرقمَ قالَ أشَهدتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عيدينِ اجتمعا في يومٍ قالَ نعم. قالَ فَكيفَ صنعَ قالَ صلَّى العيدَ ثمَّ رخَّصَ في الجمعةِ فقالَ من شاءَ أن يصلِّيَ فليصلِّ .
شَهِدتُ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وهو يَسألُ زيدَ بنَ أرقَمَ قال: أَشَهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدينِ اجتَمَعا في يومٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: فكيف صنَعَ؟ قال: صلَّى العيدَ، ثمَّ رخَّص في الجُمعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصلِّ. .
كنَّا معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ إذا شَهِدَ مَشهدًا أو أشرَفَ على أَكَمةٍ ، أو هبطَ واديًا ، قالَ : سبحانَ اللَّهِ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، فقُلتُ لرَجلٍ من بَني يشكُرَ : انطلِق بنا إلى أميرِ المؤمنينَ ، حتَّى نسألَهُ عن قولِهِ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، قالَ : فانطلَقنا إليهِ ، فقُلنا : يا أميرَ المؤمنينَ ، رأيناكَ إذا شَهِدتَ مشهدًا ، أو هبطتَ واديًا ، أو أشرفتَ على أَكَمةٍ ، قُلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . فَهَل عَهِدَ رسولُ اللَّهِ إليكَ شيئًا في ذلِكَ ؟ قالَ : فأعرَضَ عنَّا وأَلحَحنا عليهِ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ، قالَ : واللَّهِ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدًا إلَّا شيئًا عَهِدَهُ إلى النَّاسِ ، ولَكِنَّ النَّاسَ وقعوا علَى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقَتلوهُ ، فَكانَ غيري فيهِ أسوأَ حالًا وفعلًا منِّي ، ثمَّ إنِّي رأيتُ أنِّي أحقُّهم بِهَذا الأمرِ ، فوثَبتُ عليهِ ، واللَّهُ أعلمُ أصَبنا أم أخطأنا .
قلتُ لسعدِ بنِ مالِكٍ : إنِّي أريدُ أن أسألَكَ عن حديثٍ ، وأَنا أَهابُكَ أن أسألَكَ عنهُ ، فقالَ : لا تفعلْ يا ابنَ أخي ، إذا علِمتَ أنَّ عندي عِلمًا فسَلني عنهُ ولا تَهَبْني . قالَ : فقلتُ قَولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ خلَّفَهُ بالمدينةِ ، في غزوةِ تبوكَ فقالَ سعدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ : خلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، في غزوةِ تبوكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أتخلِّفُني في الخالفةِ في النِّساءِ والصِّبيانِ فقالَ : أما ترضَى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسَى قالَ : بلَى ، يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فأدبرَ عليٌّ مُسرعًا ، كأنِّي أنظرُ إلى غُبارِ قدمَيهِ يسطعُ ، وقد قالَ حمَّادٌ : فرجعَ عليٌّ مُسرعًا .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حزِنوا عليهِ ، حتَّى كادَ بعضُهُم يوَسْوسُ ، قالَ عثمانُ : وَكُنتُ منهم فبينَما أَنا جالسٌ في ظلِّ أُطمٍ منَ الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فسلَّمَ عليَّ ، فلم أشعُر أنَّهُ مرَّ ولا سلَّمَ ، فانطلقَ عمرُ حتَّى سلم على أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ : ما يُعجبُكَ أنِّي مررتُ علَى عثمانَ فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يردَّ السَّلامَ ؟ وأقبلَ هوَ وأبو بَكْرٍ في ولايةِ أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حتَّى سلَّما عليَّ جميعًا ، ثمَّ قالَ أبو بَكْرٍ : جاءَني أخوكَ عمرُ ، فذَكَرَ أنَّهُ مرَّ عليكَ ، فسلَّمَ فلم تردَّ السَّلامَ ، فما الَّذي حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ : قُلتُ : ما فعلتُ ، فقالَ عمرُ : بلَى واللَّهِ لقد فعلتَ ، ولَكِنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أميَّةَ ، قالَ : قلتُ : واللَّهِ ما شعرتُ أنَّكَ مررتَ ولا سلَّمتَ ، قالَ أبو بَكْرٍ : صدقَ عثمانُ ، وقد شغلَكَ عن ذلِكَ أمرٌ ؟ فقلتُ : أجَل ، قالَ : ما هوَ ؟ فقالَ عُثمانُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ : توفَّى اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن نسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قالَ أبو بَكْرٍ : قد سألتُهُ عن ذلِكَ ، قالَ : فقُمتُ إليهِ فقلتُ لَهُ : بأبي أنتَ وأمِّي ، أنتَ أحقُّ بِها ، قالَ أبو بَكْرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما نَجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ منِّي الكلمةَ الَّتي عَرضتُ على عمِّي ، فردَّها عليَّ ، فَهيَ لَهُ نجاةٌ .
حديثُ ذِكْرِ التَّسْيمةِ قَبْلَ التشَهُّدِ [يعني حديث: عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قُلتُ لنافعٍ: كَيفَ كانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يتشَهَّدُ، قالَ: كانَ يقولُ: بِسمِ اللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ الصَّلَواتُ للَّهِ، الزَّاكِياتُ للَّهِ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علَينا وعلَى عِبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ثمَّ يتشَهَّدُ ثُمَّ يقولُ: شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، شَهِدْتُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ] .
قلتُ لابنِ عمرَ أشهدتَ بيعةَ الرضوانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت نعمْ قال فما كان عليه قال قميصٌ من قطنٍ وجبةٌ محشوةٌ ورداءٌ وسيفٌ ورأيت النعمانَ بنَ مقرنٍ المزنيَّ قائمًا على رأسِه وقد رفع أغصانَ الشجرةِ عن رأسِه يُبايعونَه .
حاصرْنا تُسْتَرَ فنزَل الهُرْمُزَانُ على حُكمِ عمرَ رضي الله عنه فقدمْتُ به على عمرَ ، فلما انتهينا إليه قال له عمرُ رضي الله عنه : تكلَّمْ ، قال : كلامَ حيٍّ أو كلامَ ميِّتٍ ؟ قال : تكلَّمْ لا بأسَ ، قال : إنا أو إياكم يا معشرَ العربِ ما خلَّى اللهُ بينَنا وبينَكم ، كنا نَتَعبَّدُكم ونقتُلُكم ونغصِبُكم ، فلما كان اللهُ معكم لم يكنْ لنا يدانِ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ما تقولُ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ تركتُ بعدي عدوًّا كثيرًا وشَوْكةً شديدةً ، فإنْ قتلتَه يئِسُ القومُ مِنَ الحياةِ ويكونُ أشدَّ لشوكتِهم ، فقال عمرُ رضي الله عنه : أَستحيي قاتلَ البراءِ بنِ مالكٍ ومَجْزَأةَ بنِ ثَوْرٍ ! فلما خشيتُ أنْ يقتُلَه قلتُ : ليس إلى قتلِه سبيلٌ قد قلتَ له : تكلَّمْ لا بأسَ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ارتشَيْتَ وأصبتَ منه ؟ فقال : واللهِ ما ارتشَيْتُ ولا أصبتُ منه ، قال : لتأتيَنِّي على ما شهدتَ به بغيرِك أو لابُدَّ أنْ تشهدَ بعقوبتِك ، قال : فخرجتُ فلقيتُ الزبيرَ بنَ العوامِ فشهِدَ معي وأمسك عمرُ فأسلم الهُرمزانُ وفرَض له .
لا مزيد من النتائج