نتائج البحث عن
«قلت لسعيد بن المسيب : أبيع تمر أرضي وأستثني ! قال : لا تستثني إلا شجرا معلوما ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ رضِي اللهُ عنه في الرَّجلِ لا يجِدُ ما ينفقُ على أهلِه قال يفرَّقُ بينهما قال قلتُ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ سنةً قال سنةً .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ في الرَّجلِ لا يجدُ ما ينفقُ على أَهلِهِ قال: يفرَّقُ بينَهما " قالَ أبو الزِّنادِ: قلتُ لسعيدٍ: سنَّةٌ؟ قال: سنَّةٌ .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يضحَّى بأعضَبِ القرنِ . فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ : نعم ! إلَّا عضَبَ النِّصفِ ، وأكْثرَ من ذلِكَ .
قلت لسعيدِ بن المسيِّبِ كمْ في إصبعِ المرأةِ ؟ قال عشرٌ من الإبلِ قلت : فكمْ في إصبعينِ قال : عشرونَ قلت ففي ثلاثِ أصابعَ قال ثلاثونَ قلت ففي أربعِ قال عشرونَ قال : فقلتُ : لما عظمَ جرحُها واشتدّتْ مصيبتُها نقصَ عقلُها ؟ ! قال سعيد : أعراقيّ أنتَ قلت : بل عالمٌ متثبِّتْ أو جاهلٌ متعلِّمْ ، قال : هي السنةُ يا ابن أخِي .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّه قالَ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ، كَم في أصبَعِ المرأةِ؟ قال: عَشرٌ، من الإبلِ قلتُ: كم في أصبَعَينِ عِشرونَ من الإبل قلت: فكَم في ثلاثِ أصابعَ؟ قال: ثلاثونَ من الإبِلِ قلتُ: فكَم في أربعِ أصابعَ ؟ قال: عِشرونَ من الإبِلِ قلتُ: حينَ عظُمَ جرحُها، واشتدَّت مصيبتُها نقَصَ عقلُها؟ قالَ سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ، أو جاهِلٌ متعلِّمٌ؟ قالَ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: إنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ كان يُصلِّي الركعَتيْنِ قبلَ المغرِبِ، فقال: كان يُنْهى عنهما، ولم أُدرِكْ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما غيرَ سعدِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه. .
«يا أيُّها النَّاسُ، لا تَرْفَعوني فوقَ قَدْري، فإنَّ اللهَ اتَّخَذَني عَبدًا قبلَ أنْ يَتَّخِذَني نَبيًّا»، فذكَرْتُه لسَعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقالَ: «وبعدَما اتَّخَذَه نَبيًّا». .
عن القاسِمِ بنِ عاصِمٍ، قال: قُلتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: حديثًا حدَّثَناه عنك عطاءٌ الخُراسانيُّ قال: ما هو؟ قُلتُ: في الذي وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، قال: عِتْقُ رَقَبةٍ، أو هَدْيٌ، قال: كَذَبَ عطاءٌ! إنَّما ذلك فُلانٌ -وأشار إلى مَنزِلِه- وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل عندَك من شَيءٍ؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عِشرونَ صاعًا أو نحوٌ منها، قال: تَصدَّقْ بهذا، قال: إسماعيلُ: فأحسَبُ خالدًا قال: ما لأهْلي من طَعامٍ، قال: فأَطعِمْه أهْلَك. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى أنْ يُضَحَّى بأعضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ. قالَ قَتادةُ: وذَكَرْتُ ذلكَ لسَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قالَ: العَضَبُ: النِّصْفُ فما فوْقَ ذلكَ. .
رأيتُ أبا طلحةَ يأكلُ البرَدَ وهو صائمٌ ويقولُ: إنَّهُ ليسَ طعامٍ ٌولا شرابٍ قالَ: فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه وقالَ: إنَّهُ يقطَعُ الظَّمأَ .
رأيْتُ أبا طلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ، ويقولُ: إنَّه ليس بطعامٍ ولا شَرابٍ. قال: فذكَرْتُ ذلك لسَعيدِ بنِ المسيَّبِ، فكَرِهَه وقال: إنَّه يقْطَعُ الظَّمأَ. .
عَن أنَسٍ قالَ : رأيتُ أبا طَلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ . ويقولُ : إنَّهُ ليسَ بطعامٍ ولا شرابٍ ، قالَ : فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه ، وقالَ : إنَّهُ يقطَعُ الظَّمَأَ .
لا مزيد من النتائج