نتائج البحث عن
«قلت لسعيد بن المسيب : أين مسجد الشجرة ؟ فضحك وقال : ما ندري ، ثم قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ رضِي اللهُ عنه في الرَّجلِ لا يجِدُ ما ينفقُ على أهلِه قال يفرَّقُ بينهما قال قلتُ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ سنةً قال سنةً .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ في الرَّجلِ لا يجدُ ما ينفقُ على أَهلِهِ قال: يفرَّقُ بينَهما " قالَ أبو الزِّنادِ: قلتُ لسعيدٍ: سنَّةٌ؟ قال: سنَّةٌ .
ذُكِرَت عِندَ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ الشَّجَرةُ فضَحِك، فقال: أخبَرَني أبي: وكان شَهِدَها. .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ مَسجدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: المسجِدُ الحرامُ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم بينَهُما؟ قالَ أربَعونَ سنةً، ثُمَّ أينَ ما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ فصلِّ، فَهوَ مَسجدٌ .
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ .
رأيتُ أبا طلحةَ يأكلُ البرَدَ وهو صائمٌ ويقولُ: إنَّهُ ليسَ طعامٍ ٌولا شرابٍ قالَ: فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه وقالَ: إنَّهُ يقطَعُ الظَّمأَ .
رأيْتُ أبا طلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ، ويقولُ: إنَّه ليس بطعامٍ ولا شَرابٍ. قال: فذكَرْتُ ذلك لسَعيدِ بنِ المسيَّبِ، فكَرِهَه وقال: إنَّه يقْطَعُ الظَّمأَ. .
عَن أنَسٍ قالَ : رأيتُ أبا طَلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ . ويقولُ : إنَّهُ ليسَ بطعامٍ ولا شرابٍ ، قالَ : فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه ، وقالَ : إنَّهُ يقطَعُ الظَّمَأَ .
قلت لسعيدِ بن المسيِّبِ كمْ في إصبعِ المرأةِ ؟ قال عشرٌ من الإبلِ قلت : فكمْ في إصبعينِ قال : عشرونَ قلت ففي ثلاثِ أصابعَ قال ثلاثونَ قلت ففي أربعِ قال عشرونَ قال : فقلتُ : لما عظمَ جرحُها واشتدّتْ مصيبتُها نقصَ عقلُها ؟ ! قال سعيد : أعراقيّ أنتَ قلت : بل عالمٌ متثبِّتْ أو جاهلٌ متعلِّمْ ، قال : هي السنةُ يا ابن أخِي .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبيه، قال: لقد رَأيتُ الشَّجَرةَ، ثُمَّ أتَيتُها بَعدُ فلَم أعرِفْها. .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّه قالَ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ، كَم في أصبَعِ المرأةِ؟ قال: عَشرٌ، من الإبلِ قلتُ: كم في أصبَعَينِ عِشرونَ من الإبل قلت: فكَم في ثلاثِ أصابعَ؟ قال: ثلاثونَ من الإبِلِ قلتُ: فكَم في أربعِ أصابعَ ؟ قال: عِشرونَ من الإبِلِ قلتُ: حينَ عظُمَ جرحُها، واشتدَّت مصيبتُها نقَصَ عقلُها؟ قالَ سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ، أو جاهِلٌ متعلِّمٌ؟ قالَ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
لا مزيد من النتائج