نتائج البحث عن
«قلت لسعيد بن المسيب : كم كانوا يوم الحديبية ؟ قال : ألف وخمسمائة ، قال : قلت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
أنَّه قالَ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ، كَم في أصبَعِ المرأةِ؟ قال: عَشرٌ، من الإبلِ قلتُ: كم في أصبَعَينِ عِشرونَ من الإبل قلت: فكَم في ثلاثِ أصابعَ؟ قال: ثلاثونَ من الإبِلِ قلتُ: فكَم في أربعِ أصابعَ ؟ قال: عِشرونَ من الإبِلِ قلتُ: حينَ عظُمَ جرحُها، واشتدَّت مصيبتُها نقَصَ عقلُها؟ قالَ سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ، أو جاهِلٌ متعلِّمٌ؟ قالَ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
قلت لسعيدِ بن المسيِّبِ كمْ في إصبعِ المرأةِ ؟ قال عشرٌ من الإبلِ قلت : فكمْ في إصبعينِ قال : عشرونَ قلت ففي ثلاثِ أصابعَ قال ثلاثونَ قلت ففي أربعِ قال عشرونَ قال : فقلتُ : لما عظمَ جرحُها واشتدّتْ مصيبتُها نقصَ عقلُها ؟ ! قال سعيد : أعراقيّ أنتَ قلت : بل عالمٌ متثبِّتْ أو جاهلٌ متعلِّمْ ، قال : هي السنةُ يا ابن أخِي .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ رضِي اللهُ عنه في الرَّجلِ لا يجِدُ ما ينفقُ على أهلِه قال يفرَّقُ بينهما قال قلتُ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ سنةً قال سنةً .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ في الرَّجلِ لا يجدُ ما ينفقُ على أَهلِهِ قال: يفرَّقُ بينَهما " قالَ أبو الزِّنادِ: قلتُ لسعيدٍ: سنَّةٌ؟ قال: سنَّةٌ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: "قُسِّمَت خَيبَرُ على ألفِ سَهمٍ وخَمسِمائةٍ وثَمانينَ سَهمًا، والذينَ شَهدوا الحُدَيبيةَ ألفٌ وخَمسُمِائةٍ وأربَعونَ رَجُلًا، والذينَ كانوا مَعَ جَعفَرٍ بأرضِ الحَبَشةِ أربَعونَ رَجُلًا، وكان مَعَهم يَومَئِذٍ مِائَتا فرَسٍ أو نَحوها، فأسهم للفَرَسِ سَهمَينِ ولصاحِبه سَهمًا، قال أبو بَكرٍ: "ثُمَّ قَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضَ بَني النَّضيرِ وأرضَ بَني قُرَيظةَ ولم يُقَسِّمْ فَدَكًا"، قال: ولمَ يُقَسِّمْ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَنا هذا" .
يا رسول الله ! ذهب الأغنياء بالأجر ، قال : ألستم تصلون وتصومون وتجاهدون ؟ قال : قلت : بلى ، وهم يفعلون كما نفعل ، يصلون ويصومون ، ويجاهدون ، ويتصدقون ، ولا نتصدق ، قال : إن فيك صدقة كثيرة : إن في فضل ثيابك عن الأرسم تعين عنه حاجته صدقة ، وفي فضل سمعك على الذي لا يسمع –وفي رواية : الرزاز على تعبير تعين عند حاجته - صدقة ، وفي فضل بصرك على الضرير تهديه الطريق صدقة ، وفي فضل قوتك على الضعيف تعينه صدقة ، وفي إماطتك الأذى عن الطريق صدقة ، وفي مباضعتك أهلك صدقة ، قال : قلت : يا رسول الله ! أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر ؟ قال : أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير
قال لي عمرُ بْنُ الخطابِ : يا أبا ظَبْيانَ ! كَمْ عَطَاؤُكَ ؟ قُلْتُ : ألفانِ وخمسُمِائَةٍ ، قال لهُ : يا أبا ظَبْيانَ ! اتَّخِذْ مِنَ الحَرْثِ والسَّابْياءِ من قَبْلِ أنْ تَلِيَكُمْ غِلْمَةُ قريشٍ ، لا يُعَدُّ العَطَاءُ مَعَهُمْ مالًا .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ كم في إصبعِ المرأةِ قالَ عشرٌ منَ الإبلِ , قلتُ فكم في إصبَعينِ قالَ عشرونَ منَ الإبلِ قلتُ فكم في ثلاثِ أصابعٍ قالَ ثلاثونَ منَ الإبلِ , قلتُ فكم في أربعٍ قالَ عشرونَ منَ الإبلِ , قلتُ حينَ عَظُمَ جرحُها واشتدَّت مصيبتُها نقصَ عقلُها قالَ سعيدٌ أعراقيٌّ أنتَ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ أو جاهلٌ متعلِّمٌ قالَ هيَ السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
عن أبي ذرٍّ قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ، كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مئةُ ألفٍ وأربعٌ وعشرونَ ألفًا . قلتُ : يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم ؟ قال : ثلاثمئةٍ وثلاثةَ عشرَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، من كان أولهم ؟ قال : آدمُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، نبيٌّ مرسلٌ ؟ قال : نعم .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَنا عطشٌ فجَهِشنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في تورٍ من ماءٍ فجعلَ الماءُ ينبُعُ من بينِ أصابعِهِ كأنَّهُ العيونُ فقالَ: خُذوا باسمِ اللَّهِ فشربنا فوسِعَنا وَكفانا ولو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكفانا قلتُ: كَم كنتُم؟ قالَ: ألفًا وخَمسَمائةٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ قُسِّمت خيبَرُ على ألفٍ وخمسمائة سهم وثمانين سهمًا لأنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمِائةٍ وأربعونَ رجلًا والَّذينَ كانوا معَ جعفرٍ بالحبشةِ أربعونَ رجلًا .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رِكوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما لَكُم؟ قالوا: ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نَشرَبُ إلَّا ما بينَ يَدَيك، فوضَعَ يَدَه في الرِّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثورُ بينَ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأنا. قُلتُ: كَم كُنتُم؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
لا مزيد من النتائج