نتائج البحث عن
«قلت لسعيد بن المسيب : ما تقول إذا أصبحتم وأمسيتم مما تدعون به ؟ قال : نقول :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ رضِي اللهُ عنه في الرَّجلِ لا يجِدُ ما ينفقُ على أهلِه قال يفرَّقُ بينهما قال قلتُ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ سنةً قال سنةً .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ في الرَّجلِ لا يجدُ ما ينفقُ على أَهلِهِ قال: يفرَّقُ بينَهما " قالَ أبو الزِّنادِ: قلتُ لسعيدٍ: سنَّةٌ؟ قال: سنَّةٌ .
لقد أصبحتُم وأمسيتُم ترغَبون فيما كان رسولُ اللهِ يزهدُ فيه ، أصبحتُم ترغَبون في الدنيا ، وكان رسولُ اللهِ يزهدُ فيها ، واللهِ ما أتت على رسولِ اللهِ ليلةٌ من دهرِه إلا كان الذي عليه أكثرُ من الذي له . قال : فقال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ : قد رأينا رسولَ اللهِ يستسْلِفُ . .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لقد أصبَحْتم وأمسَيْتم تَرغَبونَ فيما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزهَدُ فيه: أصبَحْتم تَرغَبونَ في الدُّنيا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزهَدُ فيها، واللهِ ما أتَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةٌ من دَهرِه إلَّا كان الذي عليه أكثرَ ممَّا له، قال: فقال له بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَسلِفُ وقال غيرُ يَحْيى: واللهِ ما مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةٌ منَ الدهرِ إلَّا والذي عليه أكثرُ منَ الذي له. .
لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزهدُ فيه ، أصبحتم ترغبون في الدُّنيا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزهدُ فيها ، واللهِ ما أتت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةٌ من دهرِه إلَّا كان الَّذي عليه أكثرَ من الَّذي له قال : فقال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد رأينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستلِفُ .
قلت لسعيدِ بن المسيِّبِ كمْ في إصبعِ المرأةِ ؟ قال عشرٌ من الإبلِ قلت : فكمْ في إصبعينِ قال : عشرونَ قلت ففي ثلاثِ أصابعَ قال ثلاثونَ قلت ففي أربعِ قال عشرونَ قال : فقلتُ : لما عظمَ جرحُها واشتدّتْ مصيبتُها نقصَ عقلُها ؟ ! قال سعيد : أعراقيّ أنتَ قلت : بل عالمٌ متثبِّتْ أو جاهلٌ متعلِّمْ ، قال : هي السنةُ يا ابن أخِي .
لقد أَصبَحْتُم وأَمسيْتُم تَرغَبونَ فيما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَزهَدُ فيه، أَصبَحْتُم تَرغَبونَ في الدُّنْيا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَزهَدُ فيها، واللهِ ما أَتَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لَيْلةٌ مِن دَهْرِه إلَّا كانَ الَّذي عليه أَكثَرُ مِمَّا له، قالَ: فقالَ له بعضُ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: قد رَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَسْتَسْلِفُ، قالَ الإمامُ أَحمَدُ: وقالَ غَيْرُ يَحْيى: واللهِ ما مَرَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثةٌ مِن الدَّهْرِ إلَّا والَّذي عليه أَكثَرُ مِن الَّذي له. .
أنَّه قالَ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ، كَم في أصبَعِ المرأةِ؟ قال: عَشرٌ، من الإبلِ قلتُ: كم في أصبَعَينِ عِشرونَ من الإبل قلت: فكَم في ثلاثِ أصابعَ؟ قال: ثلاثونَ من الإبِلِ قلتُ: فكَم في أربعِ أصابعَ ؟ قال: عِشرونَ من الإبِلِ قلتُ: حينَ عظُمَ جرحُها، واشتدَّت مصيبتُها نقَصَ عقلُها؟ قالَ سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ، أو جاهِلٌ متعلِّمٌ؟ قالَ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُضَحَّى بأَعْضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ قال قتادةُ فذَكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسَيَّبِ فقال العَضَبُ ما بلغ النِّصْفَ فما فوقَ ذلك .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: إنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ كان يُصلِّي الركعَتيْنِ قبلَ المغرِبِ، فقال: كان يُنْهى عنهما، ولم أُدرِكْ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما غيرَ سعدِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه. .
عن القاسِمِ بنِ عاصِمٍ، قال: قُلتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: حديثًا حدَّثَناه عنك عطاءٌ الخُراسانيُّ قال: ما هو؟ قُلتُ: في الذي وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، قال: عِتْقُ رَقَبةٍ، أو هَدْيٌ، قال: كَذَبَ عطاءٌ! إنَّما ذلك فُلانٌ -وأشار إلى مَنزِلِه- وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل عندَك من شَيءٍ؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عِشرونَ صاعًا أو نحوٌ منها، قال: تَصدَّقْ بهذا، قال: إسماعيلُ: فأحسَبُ خالدًا قال: ما لأهْلي من طَعامٍ، قال: فأَطعِمْه أهْلَك. .
لا مزيد من النتائج