نتائج البحث عن
«قلت لسعيد بن جبير : أيما أشد الزنا أو قذف المحصنة ؟ ، قال : " الزنا ، قلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال في الكَوثَرِ: هو الخَيرُ الذي أعطاه اللهُ إيَّاه. قال أبو بشرٍ: قُلتُ لسَعيدِ بنِ جُبَيرٍ: فإنَّ النَّاسَ يَزعُمونَ أنَّه نَهَرٌ في الجَنَّةِ، فقال سَعيدٌ: النَّهَرُ الذي في الجَنَّةِ مِنَ الخَيرِ الذي أعطاه اللهُ إيَّاه .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قالَ قلتُ لابنِ عمرَ رجلٌ قذفَ امرأتَهُ قالَ فرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَ أخوَي بني العَجلانِ وقالَ اللَّهُ يعلمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ فَهل منْكما تائبٌ يردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ فأبيا ففرَّقَ بينَهما .
عن عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ خَيْثَمٍ، قال: قلتُ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أقرأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: نعم، وإنْ سمِعْتَ قراءتَهُ، إنَّهم قد أحدَثوا شيئًا لم يكونوا يصنعونَه، إنَّ السَّلفَ كانوا إذا أَمَّ أحدُهُمُ الناسَ كبَّرَ، ثمَّ أنصَتَ حتَّى يظُنَّ أنَّ مَن خَلفَه قد قرأ فاتحةَ الكتابِ، ثمَّ قرأَ، ثمَّ أنصَتَ. .
الغيبةُ أشدُّ من الزنا قالوا وكيفَ يا رسولَ اللهِ قال لأن صاحبَ الزنا إذا تاب تيبَ عليه وصاحبُ الغيبةِ لا يُغفرُ له حتى يغفرَ له صاحبُه .
الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وكيف الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ ليزني فيتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه ، وفي روايةِ حمزةَ : فيتوبُ فيغفرُ له ، وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يغفِرَها له صاحبُه .
ابنُ الزَّنَا لا يرثُ [يعني حديث: أيُّما رجلٍ عاهَرَ بحُرَّةٍ أو أمَةٍ فالولدُ ولدُ زِنا لا يرثُ ولا يوَرَثُ] .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهَل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا فرَدَّدَهما ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأبَيا، ففَرَّقَ بَينَهما. .
قلت لسعيدِ بن المسيِّبِ كمْ في إصبعِ المرأةِ ؟ قال عشرٌ من الإبلِ قلت : فكمْ في إصبعينِ قال : عشرونَ قلت ففي ثلاثِ أصابعَ قال ثلاثونَ قلت ففي أربعِ قال عشرونَ قال : فقلتُ : لما عظمَ جرحُها واشتدّتْ مصيبتُها نقصَ عقلُها ؟ ! قال سعيد : أعراقيّ أنتَ قلت : بل عالمٌ متثبِّتْ أو جاهلٌ متعلِّمْ ، قال : هي السنةُ يا ابن أخِي .
الغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنا .
الغِيبةُ أشَدُّ من الزِّنا. .
الغِيبةُ أشدُّ من الزنا [يعني حديث: إيَّاكُم والغِيبَةَ، فإنَّ الغِيبَةَ أَشَدُّ من الزِّنا، إنَّ الرجلَ قد يَزْنِي ويتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ] .
أنَّه قالَ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ، كَم في أصبَعِ المرأةِ؟ قال: عَشرٌ، من الإبلِ قلتُ: كم في أصبَعَينِ عِشرونَ من الإبل قلت: فكَم في ثلاثِ أصابعَ؟ قال: ثلاثونَ من الإبِلِ قلتُ: فكَم في أربعِ أصابعَ ؟ قال: عِشرونَ من الإبِلِ قلتُ: حينَ عظُمَ جرحُها، واشتدَّت مصيبتُها نقَصَ عقلُها؟ قالَ سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ، أو جاهِلٌ متعلِّمٌ؟ قالَ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
لا مزيد من النتائج