نتائج البحث عن
«قلت لسعيد بن جبير : إن جابر بن زيد كان يقول : إذا زوج السيد فإن الطلاق بيده ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ خَيْثَمٍ، قال: قلتُ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أقرأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: نعم، وإنْ سمِعْتَ قراءتَهُ، إنَّهم قد أحدَثوا شيئًا لم يكونوا يصنعونَه، إنَّ السَّلفَ كانوا إذا أَمَّ أحدُهُمُ الناسَ كبَّرَ، ثمَّ أنصَتَ حتَّى يظُنَّ أنَّ مَن خَلفَه قد قرأ فاتحةَ الكتابِ، ثمَّ قرأَ، ثمَّ أنصَتَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لسعيدِ بنِ جُبيرٍ حدِّثْ قال أُحدِّثُ وأنت شاهدٌ قال أوليس من نِعمِ اللهِ عليك أن تُحدِّثَ وأنا شاهدٌ فإن أخطأتَ علَّمتُك .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال في الكَوثَرِ: هو الخَيرُ الذي أعطاه اللهُ إيَّاه. قال أبو بشرٍ: قُلتُ لسَعيدِ بنِ جُبَيرٍ: فإنَّ النَّاسَ يَزعُمونَ أنَّه نَهَرٌ في الجَنَّةِ، فقال سَعيدٌ: النَّهَرُ الذي في الجَنَّةِ مِنَ الخَيرِ الذي أعطاه اللهُ إيَّاه .
قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ. .
حديث مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ: أنَّ أمَّ سَلَمةَ أوصَت أن يُصلَّى عليها في حديثٍ طويلٍ. [يعني حديث: قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ.] .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ خالِدٍ الحَرَّانيُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ المُهاجِرِ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ، سَلَّمَ؟ .
حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ الدَّالانيُّ، عن المِنْهالِ بنِ عَمْرٍو، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ: مَن عادَ مَريضًا فقالَ: أَسأَلُ اللهَ العَظيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ... قُلْتُ: ورَوى هذا الحَديثَ أَحمَدُ بنُ صالِحٍ، عن [ابنِ] وَهْبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن عَبْدِ رَبِّه بنِ سَعيدٍ، عن المِنْهالِ بنِ عَمْرٍو، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ –ورُبَّما قالَ: عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ- عن ابنِ عبَّاسٍ؟ .
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ لسَعيدِ بنِ عامِرِ بنِ حِذْيَمٍ: ما لأهْلِ الشَّامِ يُحِبُّونَكَ؟ قالَ: أُغازيهِم وأُواسيهِم، فأعْطاهُ عَشَرةَ آلافٍ فرَدَّها، وقالَ: إنَّ لي أعْبُدًا وأفْراسًا وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أنْ يَكونَ عَمَلي صَدَقةً على المُسلِمينَ، فقالَ عُمَرُ: لا تَفعَلْ؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطاني مالًا دونَها، فقُلْتُ نَحوًا ممَّا قُلْتَ، فقالَ لي: إذا أعْطاكَ اللهُ مالًا لم تَسَلْه، ولم تَشرَهْ نفْسُكَ إليه فخُذْه؛ فإنَّما هو رِزقُ اللهِ أعْطاكَ إيَّاه. .
عن جابر بن زيد قال : عقلُ الحرّ ميراثُ بينَ ورثتهِ . قضَى بذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعقلُ الحرةِ ميراثٌ بينَ ورثتِها من كانوا . وعن عَمرو بن هِرَمٍ قال : سُئِلَ جابرُ بن زيدٍ عن الأخِ من الأمِ هل يرثُ من الديةِ إذا لم يكنْ من أبيهِ ؟ قال : نعم . قد ورّثَهُ عمرُ وعليّ وشريحٌ ، وكان عمرُ يقول : إنما ديتهُ بمنزلةِ ميراثهِ . .
أنَّهُ سمعَ زيدَ بنَ ثابتٍ، يَقولُ: الطَّلاقُ إلى الرِّجالِ، والعدَّةُ إلى المرأةِ، إن كانَ الرَّجلُ حرًّا، وَكانتِ المرأةُ أمةً، فثَلاثُ تطليقاتٍ، وتعتَدُّ: عدَّةُ الأمةِ حَيضتين وإن كانَ عبدًا، وامرَأتُهُ حرَّةً، طلَّقَ طلاقَ العَبدِ تَطليقَتَينِ، واعتدَّت عدَّةَ الحرَّةِ ثَلاثَ حيضٍ .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: إنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ كان يُصلِّي الركعَتيْنِ قبلَ المغرِبِ، فقال: كان يُنْهى عنهما، ولم أُدرِكْ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما غيرَ سعدِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه. .
دُعِي ابنُ عُمرَ لسعيدِ بنِ زيدٍ وهو يموتُ، وابنُ عمرَ يستَجْمِرُ [للجُمُعةِ، فأتاه وترَكَ الجُمُعةَ]. .
لا مزيد من النتائج