نتائج البحث عن
«قلت لسعيد بن جبير : ما لك لا تقول في الطلاق شيئا ؟ قال : ما منه شيء إلا قد سألت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعيد بن جبير قال كنتُ عند ابنِ عمرَ ، فسُئِلَ عن نبيذِ الجرِّ ؟ فقال : حرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. وشَقَّ علَيَّ لَمَّا سمِعتُه، فأَتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلْتُ: إنَّ ابنَ عُمرَ سُئِل عن شَيءٍ، قال: فجَعَلْتُ أُعْظِمُه، فقال: وما هو؟ قلْتُ: سُئِل عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقَ؛ حَرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قلْتُ: وما الجَرُّ؟ قال: كلُّ شَيءٍ صُنِع مِن مَدَرٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ خَيْثَمٍ، قال: قلتُ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أقرأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: نعم، وإنْ سمِعْتَ قراءتَهُ، إنَّهم قد أحدَثوا شيئًا لم يكونوا يصنعونَه، إنَّ السَّلفَ كانوا إذا أَمَّ أحدُهُمُ الناسَ كبَّرَ، ثمَّ أنصَتَ حتَّى يظُنَّ أنَّ مَن خَلفَه قد قرأ فاتحةَ الكتابِ، ثمَّ قرأَ، ثمَّ أنصَتَ. .
أنَّ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ قال: كُنتُ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ فمَرَّ أبو ذَرٍّ وهو يقولُ: بَشِّرِ الكانِزينَ بكَيٍّ في ظُهورِهم يَخرُجُ مِن جُنوبِهم، وبِكَيٍّ مِن قِبَلِ أقفائِهم يَخرُجُ مِن جِباهِهم، قال: ثُمَّ تَنَحَّى فقَعَدَ، قال: قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أبو ذَرٍّ، قال: فقُمتُ إليه فقُلتُ: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تَقولُ قُبَيلُ؟ قال: ما قُلتُ إلَّا شيئًا قد سَمِعتُه مِن نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: ما تَقولُ في هذا العَطاءِ؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمَنًا لدِينِكَ فدَعْه. .
وُجِعْتُ وجَعًا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقامني في مكانِه وقام يُصلِّي وألقى علَيَّ طرَفَ ثوبِه ثمَّ قال قد برَأْتَ يا ابنَ أبي طالبٍ لا بأسَ عليكَ ما سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا سأَلْتُ لكَ مِثْلَه ولا سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطانيه غيرَ أنَّه قيل لي إنَّه لا نَبيَّ بعدَكَ .
وجِعْتُ وجعًا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأقامني في مكانِه وقام يُصلِّي وألقى عليَّ طرفَ ثوبِه ثُمَّ قال قد برِئْتَ يا ابنَ أبي طالبٍ لا بأسَ عليك ما سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا سأَلْتُ لك مثلَه ولا سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أعطانيه غيرَ أنَّه قيل لي لا نبيَّ بعدك .
جاءَ أبو ذَرٍّ حَتَّى كان قَريبًا منهم، قال: ليُبَشَّرِ الكَنَّازونَ بكَيٍّ مِن قِبَلِ ظُهورِهم يَخرُجُ مِن قِبَلِ بُطونِهم، وبكَيٍّ مِن قِبَلِ أقفائِهم يَخرُجُ مِن جِباهِهم. قال: ثُمَّ تَنَحَّى فقَعَدَ، قال: فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: أبو ذَرٍّ. قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلتُ لَهم شَيئًا إلَّا شَيئًا قد سَمِعوه مِن نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قُلتُ لَه: ما تَقولُ في هذا العَطاءِ؟ قال: خُذْه فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمَنًا لدينِكَ فدَعْه .
حدَّثَنا قَتادةُ، قال: قال لي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا -يَعني الزُّهْريَّ- لا يَدَعُنا نَأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أنْ نتَوَضَّأَ منه -يعني ما مسَّتْه النَّارُ-، قال: فقلتُ له: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقال: إذا أكَلْتَه فهو طَيِّبٌ ليس عليكَ فيه وُضوءٌ، فإذا خَرَجَ فهو خبيثٌ عليكَ فيه الوُضوءُ، قال: فهلْ بالبَلَدِ أحَدٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، أقْدَمُ رَجُلٍ في جَزيرةِ العَربِ عِلمًا، قال: مَنْ؟ قُلتُ: عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ، قال بَهْزٌ: فأَرسَلَ إليه، فجيءَ به، قال: فبَعَثَ إليه، فقال: حَدَّثَني جابِرٌ، أنَّهم أكَلوا مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ، قال: قال لعَطاءٍ: ما تقولُ -يعني في العُمْرى؟ قال: حدَّثَني جابِرٌ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: العُمْرى جائِزةٌ. .
عن وَهْبِ بنَ منبِّهٍ قالَ : سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن بلاءِ القبورِ فقالَ : سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هذِهِ الأُمَّةُ تُبتَلى في قبورِها فإذا دخلَ المؤمنُ قبرَهُ وتولَّى عنهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكٌ شديدُ الانتِهارِ فيقولُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ يقولُ المؤمِنُ : أقولُ إنَّهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ وعبدُهُ فيقولُ لَهُ الملَكُ : اطَّلِع إلى مقعدِكَ الَّذي كانَ لَكَ في النَّارِ قد أنجاكَ اللَّهُ منهُ وأبدلَكَ مَكانَهُ مقعدَكَ الَّذي ترى منَ الجنَّةِ فيراهما كلاهما فيقولُ المؤمنُ : دَعوني أبشِّرُ أَهْلي فيقالُ لَهُ اسكُن وأمَّا المُنافقُ فيقعدُ إذا تولَّى عنهُ أَهْلُهُ فيقالُ لَهُ ما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري أقولُ ما يقولُ النَّاسُ فيقالُ لَهُ : لا دَريتَ فانظر إلى مَقعدِكَ الَّذي كانَ لَكَ منَ الجنَّةِ قد أبدلتَ مَكانَهُ مقعدًا منَ النَّارِ .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ في الرَّجلِ لا يجدُ ما ينفقُ على أَهلِهِ قال: يفرَّقُ بينَهما " قالَ أبو الزِّنادِ: قلتُ لسعيدٍ: سنَّةٌ؟ قال: سنَّةٌ .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ رضِي اللهُ عنه في الرَّجلِ لا يجِدُ ما ينفقُ على أهلِه قال يفرَّقُ بينهما قال قلتُ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ سنةً قال سنةً .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ، عن هِشامٍ، عن قَتادةَ، عن أَيُّوبَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقالَ: حَرَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخبَرْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: صَدَقَ، قُلْتُ: ما الجَرُّ؟ قالَ: كلُّ شيءٍ عُمِلَ مِن مَدَرٍ؟ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ قد كبِرتْ سنِّي ورقَّ عظمي فدُلَّني على عملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال بخٍ بخٍ لقد سألتَ وقال فيه وقولي لا إلهَ إلَّا اللهُ مائةَ مرَّةٍ فهو خيرٌ لك ممَّا أطبقتْ عليه السَّماءُ والأرضُ ولا يُرفعُ يومئذٍ عملٌ أفضلُ ممَّا يُرفعُ لك إلَّا من قال مثلَ ما قلتِ أو زاد .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به ! قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحِك ، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ ، حتَّى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ ، قال : فقال لي : إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقُلْ : هو الأوَّلُ والآخرُ والظَّاهرُ والباطنُ وهو بكلِّ شيءٍ عليمٌ .
سألتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ عن شيءٍ ؟ فقال : أكان بعدُ ؟ قلتُ : لا ، قال : فأجَمنا حتَّى يكونَ ، فإذا كان اجتهدنا لك رأْيَنا . .
قالَ: دَخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ [قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
لا مزيد من النتائج