نتائج البحث عن
«قلت لسلمة : على أي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: على»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلت لسلمةَ : على أيِّ شيءٍ بايعتم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الحديبيةِ ؟ قال : على الموتِ .
عن يزيدَ، قال: قُلتُ لسَلَمةَ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: على المَوتِ. .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلتُ لسلمةَ بْنِ الأكْوعِ : على أيِّ شيءٍ بايعتُمُ النَّبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ يومَ الحُديبيةِ ؟ قال : على الموتِ. .
عن يزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ، قال: قُلتُ لسَلَمةَ بنِ الأكوعِ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: على المَوتِ .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلتُ لسلمةَ بنِ الأكوعِ : علَى أيِّ شيءٍ بايعتُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ ؟ قالَ علَى الموتِ .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قُلتُ لِسَلَمةَ بنِ الأكْوَعِ: على أيِّ شَيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: بايَعْناهُ على المَوتِ. .
عن يزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ مَولى سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ، قال: قُلتُ لسَلَمةَ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: على المَوتِ. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ النَّاسِ في الحُدَيبيةِ ثُمَّ قَعَدتُ مُتَنَحِّيًا، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: أيضًا، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ .
عنْ أبي وائلٍ، قالَ: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ: كيفَ بايَعْتُمْ عثمانَ وتركتُمْ عليًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بدأتُ بعليٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقالَ: فيما استطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عثمانَ، فقالَ نعَمْ. .
كان العبَّاسُ آخِذًا بِيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُواثِقُنا، فلمَّا فَرَغْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أخَذْتُ وأعطَيْتُ، قال: فسَألتُ جابِرًا يَومَئذٍ: كيف بايَعْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ أعَلى المَوتِ؟ قال: لا، ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، قلتُ له: أفَرأيْتَ يَومَ الشَّجَرةِ، قال: كُنتُ آخِذًا بِيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حتى بايَعْناه، قُلتُ: كم كُنتُم؟ قال: كنَّا أربَعَ عَشْرةَ مِئةً، فبايَعْناه كُلُّنا إلَّا الجَدَّ بنَ قَيسٍ، اختَبَأَ تَحتَ بَطنِ بَعيرٍ، ونَحَرْنا يَومَئذٍ سَبْعين مِن البُدْنِ، لكُلِّ سَبْعةٍ جَزورٌ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيَةِ، وأنا أوقِدُ تحت قِدْرٍ، والقَملُ يتهافتُ عليَّ، فقال: أتؤذيك هوامُّك؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فاحلِقْ، وانسُكْ نسيكةً، أو صمْ ثلاثةَ أيامٍ، أو أطعِمْ فَرَقًا بين ستةِ مساكينَ .
أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيبيةِ، والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: أيُؤذيك هَوامُّ رَأسِك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ، وصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، أوِ انسُكْ نَسيكةً، قال أيُّوبُ: لا أدري بأيِّ هذا بَدَأ. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يومٍ فقال : أعندكِ شيٌء ؟ قلتُ : لا ، قال : إذًا أصومُ ، قالت : ودخل عليَّ يومًا آخرَ فقال : أعندكِ شيٌء ؟ قلتُ : نعم ، قال : إذًا أُفطرُ ، وإن كنتُ فَرَضتُ الصومَ .
كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ الصُّلحَ بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ، فكَتَبَ: هذا ما كاتَبَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا تَكتُبْ رَسولُ اللهِ، فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نُقاتلْك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: امحُه، فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: وكان فيما اشتَرَطوا أن يَدخُلوا مَكَّةَ فيُقيموا بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلُها بسِلاحٍ إلَّا جُلُبَّانَ السِّلاحِ. قُلتُ لأبي إسحاقَ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ وما فيه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليٌّ كِتابًا بينَهُم، قال: فكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بنَحوِ حَديثِ مُعاذٍ، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ في الحَديثِ: هذا ما كاتَبَ عليه. .
بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ على المَوتِ مرَّتَينِ، قالَ: رَأى عُمَرُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ فقالَ: اذهَبْ، فانظُرْ ما شَأنُهم؟ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ على المَوتِ فبايَعْتُه، ثمَّ رجَعْتُ إلى عُمَرَ فأخبَرْتُه فجاءَ فبايَعَه، ثمَّ بايَعْتُ بعدَما بايَعَ. .
قال لي أبو بكرٍ في مرضِه أيُّ شيءٍ اليومُ قلتُ الإثنين قال ففي أيِّ يومٍ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ في يومِ الإثنين قال أرجو فيما بيني وبين اللَّيلِ قالت فقُبِض في اللَّيلةِ الثَّالثةِ ودُفن في ليلتِه .
لا مزيد من النتائج