نتائج البحث عن
«قلت لسلمة بن الأكوع : على أي شيء بايعتم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلتُ لسلمةَ بْنِ الأكْوعِ : على أيِّ شيءٍ بايعتُمُ النَّبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ يومَ الحُديبيةِ ؟ قال : على الموتِ. .
عن يزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ، قال: قُلتُ لسَلَمةَ بنِ الأكوعِ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: على المَوتِ .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلتُ لسلمةَ بنِ الأكوعِ : علَى أيِّ شيءٍ بايعتُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ ؟ قالَ علَى الموتِ .
عن يزيد بن أبي عبيد قال: قُلتُ لِسَلَمةَ بنِ الأكْوَعِ: على أيِّ شَيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: بايَعْناهُ على المَوتِ. .
عن يزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ مَولى سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ، قال: قُلتُ لسَلَمةَ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: على المَوتِ. .
عن يزيدَ، قال: قُلتُ لسَلَمةَ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: على المَوتِ. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ النَّاسِ في الحُدَيبيةِ ثُمَّ قَعَدتُ مُتَنَحِّيًا، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: أيضًا، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ .
قالَ ابنُ شِهابٍ: ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكْوعِ، فحدَّثَني عن أبيهِ مثلَ ذلِكَ، غيرَ أنَّهُ قالَ: حينَ قلتُ: إنَّ ناسًا يَهابونَ الصَّلاةَ علَيهِ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: كذبوا، ماتَ جاهدًا مجاهدًا، فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ وأشارَ بإصبُعَيْهِ .
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ قاتلَ أخي قتالًا شديدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فارتدَّ عليهِ سيفُهُ فقتلَهُ . . . . الحديثُ بطولِهِ وفي آخرِهِ قالَ ابنُ شهابٍ : ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأكْوعِ فحدَّثني بهِ عن أبيهِ مثلَ ذلكَ غَيرَ أنَّهُ قالَ [ حينَ ] قلتُ إنَّ ناسًا يهابونَ الصَّلاةَ عليهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كذَبوا ماتَ جاهدًا مجاهدًا فلهُ أجرُهُ مرَّتَينِ وأشارَ بإصبعَيهِ .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ عَدَلتُ إلى ظِلِّ شَجَرةٍ، فلَمَّا خَفَّ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأيضًا، قال: فبايَعتُه الثَّانيةَ، قال يَزيدُ: فقُلتُ: يا أبا مُسلِمٍ، على أيِّ شَيءٍ تُبايِعونَ يَومَئِذٍ؟ قال: على المَوتِ .
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ عَدَلتُ إلى ظِلِّ الشَّجَرةِ، فلَمَّا خَفَّ النَّاسُ قال: يا ابنَ الأكوعِ ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأيضًا، فبايَعتُه الثَّانيةَ، فقُلتُ له: يا أبا مُسلِمٍ، على أيِّ شيءٍ كُنتُم تُبايِعونَ يَومَئذٍ؟ قال: على المَوتِ. .
لمَّا كان يومُ خَيْبَرَ قاتَلَ أخي قتالًا شديدًا، فارتَدَّ عليه سيفُه فقتَلَه، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، وشَكُّوا فيه: رجُلٌ مات بسلاحِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مات جاهدًا مجاهدًا. قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكْوَعِ، فحدَّثَني عن أبيه بمِثلِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبوا! مات جاهدًا مجاهدًا، فله أجرُه مرَّتينِ. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: خَرَجنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أي عامِرُ، لَو أسمَعتَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَحدو بهم ويَذكُرُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، وذَكَرَ شِعرًا غَيرَ هذا، ولَكِن لم أحفَظْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به! فلَمَّا اصَّافَّ القَومُ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرُ بنُ الأكوعِ بقائِمِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شَيءٍ توقدُ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، قال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، فقال رَجُلٌ: ألا نُهريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِسَلَمةَ بنِ صَخرٍ: اذهَبْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ فقُل له فليَدفَعْها إليكَ. .
كان العبَّاسُ آخِذًا بِيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُواثِقُنا، فلمَّا فَرَغْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أخَذْتُ وأعطَيْتُ، قال: فسَألتُ جابِرًا يَومَئذٍ: كيف بايَعْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ أعَلى المَوتِ؟ قال: لا، ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، قلتُ له: أفَرأيْتَ يَومَ الشَّجَرةِ، قال: كُنتُ آخِذًا بِيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حتى بايَعْناه، قُلتُ: كم كُنتُم؟ قال: كنَّا أربَعَ عَشْرةَ مِئةً، فبايَعْناه كُلُّنا إلَّا الجَدَّ بنَ قَيسٍ، اختَبَأَ تَحتَ بَطنِ بَعيرٍ، ونَحَرْنا يَومَئذٍ سَبْعين مِن البُدْنِ، لكُلِّ سَبْعةٍ جَزورٌ. .
لا مزيد من النتائج