نتائج البحث عن
«قلت لسليمان : فولد صغير بين مشركين ، فأسلم أحدهما وولدهما صغير فمات أبوهم ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الفَرَزْدَقِ قال قال لي أبو هُرَيْرَةَ أراكَ صغيرَ القدَمَيْنِ فإنِ استطَعْتَ أنْ يكونَ لهما غَدًا موضِعٌ عندَ الحوضِ فافعَلْ قُلْتُ وما ذاكَ قال سمِعْتُه يقولُ يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ لي حَوضًا ترِدُ عليه أُمَّتي كما بَيْنَ صَنعاءَ ويثرِبَ .
أنَّ النَّبيَّ أتيَ بإناءٍ صغيرٍ ، فتَوضَّأ ، قلتُ : أكانَ النَّبيُّ يتوضَّأُ لِكلِّ صلاةٍ قالَ نعم قالَ فأنتُم قالَ كنَّا نصلِّي الصَّلواتِ ما لم نحدث قالَ وقد كنَّا نصلِّي الصَّلواتِ بوضوءٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بإناءٍ صَغيرٍ فتَوضَّأ، قُلتُ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ لكُلِّ صَلاةٍ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: فأنتُم؟ قال: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَواتِ ما لم نُحدِثْ. قال: وقد كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَواتِ بوُضوءٍ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُ علينا ولي أخٌ صَغيرٌ يُكنَّى أبا عُمَيْرٍ، وكانَ له نُغَرٌ يَلعَبُ به فماتَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فرآه حَزينًا، فقالَ: "ما شَأنُه؟"، قالَ: ماتَ نغرُه، فقالَ: "يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟". .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَعبٍ صغيرٍ فتَوضَّأَ منهُ فقلتُ لأنسٍ: أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتَوضَّأُ عندَ كلِّ صلاةٍ؟ قالَ: نعَم، قلتُ: فأنتُمْ؟ قالَ: كنَّا نصلِّي الصَّلَواتِ بالوُضوءِ .
كان رسولُ اللهِ يدخُلُ علينا ولي أخٌ صغيرٌ يُكنَى أبا عميرٍ , وكان له نُغَرٌ يلعبُ به , فمات فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ , فرآه حزينًا , فقال : ما شأنُه ؟ فقالوا مات نغرُهُ, فقال : يا أبا عُميرٍ , ما فعل النُّغيرُ .
خرجَ إلى قُباءٍ فأُتيَ مِن بعضِ بيوتِهِم بقدحٍ صغيرٍ وفيهِ ثمَّ قال هلُمَّ إلى الشُّربِ قال أنسٌ بَصَرَ عَيني نبْعَ الماءِ مِن بينِ أصابعِهِ ولَم يرِدِ القدحَ حتَّى رَوَوا منهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل علينا ولي أخ ٌصغيرٌ يكنى أبا عُميرٍ وكان له نغرٌ يلعب به فمات فدخل عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يومٍ فرآه حزينًا فقال ما شأنه قالوا مات نغرُه فقال يا أبا عُميرُ ! ما فعل النُّغَيرُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ علينا، ولي أخٌ صَغيرٌ، يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان له نُغَرٌ يَلعَبُ به، فماتَ، فدخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فرآه حَزينًا، فقال: ما شَأنُه؟ قالوا: ماتَ نُغَرُه، فقال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل علينا ، ولي أخ صغير يكنى أبا عمير ، كان له نغر يلعب به ، فمات ، فدخل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يوم فرآه حزينا ، فقال : ما شأنه ؟ ، فقالوا له : مات نغره فقال : يا أبا عمير ما فعل النغير .
أدُّوا صاعًا من بُرٍّ أوْ قمْحٍ بيْنَ اثنيْنِ ، أو صاعًا من تمْرٍ ، أوْ صاعًا من شعيرٍ ، على كُلِّ حُرٍّ وعبْدٍ صغيرٍ وكبيرٍ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال: سَلوني عن التفسيرِ؛ فإنِّي حَفِظتُ القُرآنَ وأنا صغيرٌ. .
[أن عمر بن الخطاب قال:] الرجلُ إذا تَوَاضَعَ للهِ رفعَ اللهُ حِكْمَتَهُ ، وقال : انْتَعِشْ ، نَعَشَكَ اللَّهُ [فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس كبير وإذا تكبر العبد وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير] .
كنتُ عندَ أنَسٍ، فقال: متى ذهَبَتْ عَينُكَ؟ قُلتُ: وأنا صَغيرٌ. فقال: إنَّ جِبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: متى ذهَبَ بَصرُكَ؟ قال: وأنا غُلامٌ. فقال: قال اللهُ تَعالى: إذا أخَذتُ كَريمةَ عَبدي لم أجِدْ له جَزاءً إلَّا الجنَّةَ. .
من تواضع للهِ ، رفعَه اللهُ ، وقال : انتعِشْ نعَشَك اللهُ ، فهو في أُعيُنِ الناسِ عظيمٌ ، وفي نفسِه صغيرٌ ، ومن تكبَّرَ ، قصمَه اللهُ ، وقال : اخسَأْ ، فهو في أعْيُنِ الناسِ صغيرٌ ، وفي نفسِه كبيرٌ " .
لا مزيد من النتائج