نتائج البحث عن
«قلت لشقيق : من كان كاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ قال : عبد الله بن أرقم»· 12 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لزيدِ بنِ أرقمَ : كم غزوتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : سبعَ عشرةَ غزوةً ، قلتُ : كم غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تسعَ عشرةَ غزوةً .
خرَج النَّاسُ يستسقونَ وفيهم زيدُ بنُ أرقَمَ ما بيْنَي وبيْنَه إلَّا رجُلٌ قال : قُلْتُ : كم غزا ـ وقال ابنُ كثيرٍ : يا أبا عمرٍو كم غزا ـ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تِسْعَ عشْرَةَ قُلْتُ : كم غزَوْتَ معه ؟ قال : سبعَ عشْرةَ قُلْتُ : ما أوَّلُ ما غزا ؟ قال : ذو العُشَيرةِ أو العُسَيرةِ فصلَّى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بالنَّاسِ ركعتَيْنِ .
عَن زيدِ بنِ أرقمَ، قالَ : عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من وجَعٍ كانَ بعيني .
عَن أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه: كَم غَزَوتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَبعَ عَشرةَ، قُلتُ: كَم غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تِسعَ عَشرةَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: قُلْتُ لزيدِ بنِ أرقمَ: أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهدي له عضوُ صيدٍ وهو محرِمٌ فردَّه ؟ قال: نَعم .
كُنْتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجلُ يُجنِبُ فلا يجِدُ الماءَ يُصلِّي ؟ فقال: تسمَعُ قولَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ لعمرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَنا أنا وأنتَ فأجنَبْتُ فتمعَّكْتُ بالصَّعيدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) فقال: كيف تصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} قال: لو رخَّصْنا لهم في هذه كان أحدُهم إذا وجَد الماءَ الباردَ يمسَحُ بالصَّعيدِ قال الأعمشُ: فقُلْتُ لشَقيقٍ: ما كرِهه إلَّا لهذا .
عادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ أرقَمَ من رَمَدٍ كان به. .
كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا فقال لعبدِ اللهِ بنِ أرقمَ أَجِبْ هؤلاء فأخذَه عبدُ اللهِ بنُ أرقمَ فكتبه ثم جاء بالكتابِ فعرضَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَحسنْتَ فما زال ذلك في نفسي حتى وُلِّيتُ فجعلتُه على بيتِ المالِ .
كنتُ إلى جنبِ زيدِ بنِ أرقمَ فقيلَ لهُ : كم غزا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةٍ قالَ : تسعَ عشرةَ فقلتُ : كم غزوتَ أنتَ معهُ ؟قالَ : سبعَ عشرةَ ، قلتُ : وأيَّتُهنَّ كانَ أوَّلَ ؟ قالَ : ذاتُ العُشَيراءِ – أو العُسَيراءِ - .
حديث: عاد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدَ بنَ أرقَمَ مِن رَمَدٍ [كان] به. .
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ شَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَرَه أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ يقولُ: لَئنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فاعتَذَرَ، وحلَفَ، فكذَّبَتِ الأنصارُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فدَعا زَيدَ بنَ أرقَمَ، وهو في مَسيرٍ له، فأخَذَ بيَدِه قال: هذا الذي رأيْتُه يقولُ بما سمِعَ. .
قال أبو موسى لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: لو أنَّ جُنبًا لم يجِدِ الماءَ شهرًا لم يُصَلِّ قال عبدُ اللهِ: لا، قال أبو موسى: أمَا تذكُرُ حينَ قال عمَّارُ بنُ ياسرٍ لعمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ ألا تتَّقي اللهَ ألا تذكُرُ حينَ بعَثني وإيَّاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الإبلِ فأصابَتْني جنابةٌ فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فلمَّا رجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما كان يكفيكَ أنْ تقولَ هكذا ) وضرَب بيدِه إلى الأرضِ ومسَح وجهَه وكفَّيْهِ قال عبدُ اللهِ: لا جرَمَ ما رأَيْتُ عمرَ قنِع بذلك قال أبو موسى: فكيف بهذه الآيةِ في سورةِ النِّساءِ {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43] فقال عبدُ اللهِ: إنَّا لو رخَّصْنا لهم في ذلك يوشِكُ إذا برَد على جِلدِ أحدِهم الماءُ أنْ يتيمَّمَ قال الأعمشُ: فقُلْتُ لشَقيقٍ: أمَا كان لعبدِ اللهِ غيرُ ذلك ؟ قال: لا .
لا مزيد من النتائج