نتائج البحث عن
«قلت لصاحب لي : تعال فلنجعل يومنا هذا لله عز وجل ، فلكأنما شهدنا رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال أبو موسى: قُلتُ لصاحِبٍ لي: تَعالَ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فلكأنَّما شَهِدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومنهم مَن يَقولُ: تَعالَ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فما زال يُردِّدُها حتى تَمنَّيتُ أنْ أسيخَ في الأرضِ. .
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: قُلتُ لرَجُلٍ: هَلُمَّ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاهدٌ هذا، فخَطَبَ فقال: ومنهم مَن يقولُ: هَلُمَّ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فما زال يقولُها حتى تَمنَّيتُ أنَّ الأرضَ ساختْ بي. .
عن أبي موسى قال قلتُ لرجلٍ هلُمَّ فلنَجْعَلْ يومَنا هذا للهِ عَزَّ وجَلَّ فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهَدَ هذا فقال ومنهم مَن يقولُ هلُمَّ فلنَجْعَلْ يومَنا هذا للهِ عَزَّ وجَلَّ فما زال يقولُها حتَّى تمنَّيْتُ أنَّ الأرضَ ساخَتْ بي وفي روايةٍ فما زال يُرَدِّدُها حتَّى تمنَّيْتُ أنِّي أَسيخُ في الأرضِ .
عن أبي موسى الأشعريِّ رضي اللهُ عنه قال: قلتُ لرجلٍ: هلم فلْنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ قال: فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهدٌ هذا فخطَب فقال: ومنهم مَن يقولُ: هلم نجعلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ قال: فما زال يقولُها حتى تمنَّيتُ أنَّ الأرضَ ساخَتْ بي .
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ، فجلَستُ في حلْقةٍ كلُّهم يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيهم فتًى شابٌّ إذا تَكلَّمَ أنصَتَ له القومُ، وإذا حدَّثَ رجلٌ منهم أنصَتَ له، قال: فتفرَّقوا ولم أعلَمْ مَن ذلك الفتى، فانصرَفتُ إلى منزلي، فما قَرَّتْ لي نفسي حتى رجَعتُ إلى المسجدِ، فجلَستُ فيه، فإذا أنا به، فقُمتُ إليه، فجلَستُ معه حتى أتى عمودًا مِن عُمُدِ المسجدِ فركَعَ ركَعاتٍ حِسَانًا، ثمَّ جلَسَ، فاستقبَلتُه، فطال سكوتُه لا يَتكلَّمُ، فقلتُ: حدِّثْني رحِمك اللهُ؛ فواللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ وأُحِبُّ حديثَك، فقال لي: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ، فجبَذَني بحُبْوَتِي حتى لَصِقَتْ رُكبتِي برُكبتِه، ثمَّ قال -فيما أظُنُّ-: الحمدُ للهِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ مِن جلالِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ظِلِّ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قُلتُ: مَن أنتَ رحِمك اللهُ؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ، فقُمتُ مِن عِندِه فإذا أنا بعُبادةَ بنِ الصامتِ، فقلتُ: يا أبا الوليدِ، إنَّ معاذًا حدَّثَني حديثًا، قال: وما الذي حدَّثَك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ مِن جلالِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، فقال لي عُبادةُ: تعالَ أُحدِّثْك ما سَمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروي عن ربِّه عزَّ وجلَّ، قال: فأتيتُه، فقال لي: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال ربُّك عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي على المُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتجالِسينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ. .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كُلِّ يومٍ ثَلاثَمائةٍ و سِتِّينَ نَظرةً ، ليسَ لصاحِبِ الشَّاهِ مِنها نَصيبٌ .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فيكَ خَلَّتَينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ قال ما هُما؟ قالَ الحِلمُ والأناةُ قال أقَديمًا كانا فيَّ أم حديثًا؟ قالَ قديمًا قلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جبَلني على خُلُقَينِ يحبُّهما .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوَجَّهَ نَحْوَ صَدَقتِه، فدَخَلَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ فخَرَّ ساجِدًا، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَبَضَ نفْسَه فيها، فدَنَوْتُ مِنه ثُمَّ جَلَسْتُ، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: مَن هذا؟ قُلْتُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: ما شأنُك؟ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَجَدْتُ سَجْدةً خَشيْتُ أن يكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد قَبَضَ نفْسَك فيها، فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني فبَشَّرَني، فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن صلَّى عليك صَلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه، فسَجَدْتُ للهِ عَزَّ وجَلَّ شُكْرًا». .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتوجَّهَ نحوَ صدقتِهِ فدخلَ ، فاستَقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا ، فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها ، فدَنوتُ منهُ ، فجَلستُ فرفعَ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قلتُ عبدُ الرَّحمنِ ، قالَ : ما شأنُكَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خَشيتُ أن يَكونَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد قبضَ نفسَكَ فيها ، فقالَ : إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، أتاني فبشَّرَني ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ ، فسجدتُ للَّهِ عزَّ وجلَّ شُكْرًا .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتوَجَّهَ نَحوَ صَدَقَتِهِ فدخَلَ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فخَرَّ ساجِدًا، فأطالَ السُّجودَ، حتى ظنَنتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قبَضَ نَفْسَهُ فيها، فدنَوتُ منه، ثم جلَستُ، فرفَعَ رَأسَهُ، فقال: مَن هذا؟ قلتُ: عَبدُ الرَّحمنِ. قال: ما شَأنُكَ؟ قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سجَدتَ سَجدةً خَشيتُ أنْ يَكونَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد قبَضَ نَفْسَكَ فيها. فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتاني فبشَّرَني، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: مَن صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليكَ، سلَّمتُ عليه، فسجَدتُ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ شُكرًا. .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكرٍ قوموا نستغيثُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من هذا المنافقِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يقامُ لي إنَّما يقامُ للَّهِ عزَّ وجلَّ .
لقيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فسلَّم عليَّ وأخذ بيدي وضحك في وجهي قال : تدري لم فعلتُ هذا بك ؟ قال : قلتُ : لا أدري ولكن لا أراك فعلتَه إلا لخيرٍ قال : إنه لقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعل بي مثلَ الذي فعلتُ بك فسألَني فقلتُ : مثلَ الذي قلتَ لي فقال : ما من مسلمَينِ يلتقِيان فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحبِه ويأخذ بيدِه لا يأخذُه إلا للهِ عزَّ وجلَّ لا يتفرَّقانِ حتى يُغفرَ لهما .
لَقيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فسَلَّمَ علَيَّ، وأخَذَ بيَدي، وضَحِكَ في وَجهي، قال: تَدري لِمَ فَعَلتُ هذا بك؟ قال: قُلتُ: لا أدري، ولكنْ لا أراكَ فَعَلتَه، إلَّا لخيرٍ، قال: إنَّه لَقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ بي مِثلَ الذي فَعَلتُ بك، فسَأَلَني، فقُلتُ مِثلَ الذي قُلتَ لي، فقال: ما مِن مُسلمَينِ يَلتقيانِ، فيُسلِّمُ أحدُهما على صاحِبِه، ويَأخُذُ بيَدِه، لا يَأخُذُه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ؛ فيَتفرَّقانِ حتى يُغفَرَ لهما. .
مَرِضْتُ ، فعادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صحَّ الجسمُ يا خَوَّاتُ. قلتُ: وَجِسْمُكَ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ فَفِ لِلَّهِ بما وعدتَهُ. قلتُ: ما وعدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا. قالَ: بلَى ، إنَّهُ ما من عبدٍ يمرضُ إلَّا أحدثَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيرًا ، فَفِ اللَّهَ بما وعدتَهُ .
لا مزيد من النتائج