نتائج البحث عن
«قلت لصفوان بن عسال : حك في نفسي ، أو في صدري مسح على الخفين بعد الغائط والبول ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن زِرٍّ، قال: قُلتُ لصَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ: حَكَّ في نفْسي -أو في صَدري- مَسحٌ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبَولِ، فهل سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا؟ قال: نَعَمْ، كان يَأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا -أو مُسافرينَ- ألَّا نَنزِعَ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ. .
عَن زرٍّ قالَ: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقُلتُ: حَكَّ في نَفسي - أو في صَدري - المسحُ على الخفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ، فَهَل سَمِعْتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ شيئًا قالَ: نعم كنَّا إذا كنَّا سَفرًا أو مُسافرينَ، أمرَنا ألا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليها إلَّا مِن جَنابةٍ، ولَكِن من بولٍ وغائطٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال لي: ما حاجتُك ؟ قُلْتُ له: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قُلْتُ: حَكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُكَ أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم كان يأمُرُنا إذا كنَّا في سفرٍ - أو مسافرينَ - ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال لي: ما حاجتُك ؟ قُلْتُ له: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قُلْتُ: حَكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُكَ أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم كان يأمُرُنا إذا كنَّا في سفرٍ - أو مسافرينَ - ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ : ما جاءَ بِكَ ؟ فقلتُ : أبتَغي العلمَ ، فقالَ : إنَّ الملائِكَةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ ، قلتُ : حَكَّ في صدري المسحُ على الخفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وَكُنتَ امرأً من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُكَ أسألُكَ هل سمعتَ منهُ في ذلِكَ شيئًا ؟ قالَ : نعَم كانَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مسافرينَ أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا منَ الجَنابةِ ولَكِن مِن غائطٍ أو بولٍ أو نومٍ .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ رَضيَ اللهُ عنه؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ ابْتِغاءَ العِلمِ، قالَ: فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: حَكَّ في نَفْسي أو صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، فهلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ ونَوْمٍ، قُلْتُ: هلْ سَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قالَ: نَعمْ، بَيْنا نحن معَه في مَسيرٍ إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ فقالَ: يا مُحمَّدُ، فأجابَه على نَحْوٍ مِن كَلامِه: (هاء). وقالَ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قالَ: (المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ). ثُمَّ لم يَزَلْ يُحَدِّثُنا (إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتَّوبةِ، مَسيرةُ عَرْضِه أرْبَعونَ سَنَةً، فلا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ) يَعْني مِنه. لَفْظُ حَديثِ مُحمَّدِ بنِ عاصِمٍ. وفي رِوايةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قالَ: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ. وعِنْدَه قُلْتُ: حاكَ في صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، وكُنْتُ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُك أسْأَلُك عن ذلك، هلْ سَمِعْتَ مِنه في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ. وعِنْدَه: أو كُنَّا مُسافِرينَ. وعِنْدَه: قُلْتُ: أسَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ وعِنْدَه: بصَوْتٍ جَهْوَريٍّ -أو قالَ: (جَوْهَريٍّ) -ابنُ عُيَيْنةَ شَكَّ- قالَ: وعِنْدَه: فأجابَه بنَحْوٍ مِن كَلامِه، فقالَ: مَهْ، قالَ: أرَأَيْتَ. وعِنْدَه: ولم يَلحَقْ بهم، قالَ: (هو يَوْمَ القِيامةِ معَ مَن أحَبَّ). قالَ: فلم يَزَلْ يُحَدِّثُنا حتَّى قالَ: (إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ سَنَةً، فَتَحَه اللهُ للتَّوْبةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ، ولا يُغلِقُه حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن نَحْوِه». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: جئتُ ابتغاءَ العِلْمِ. قالَ: فإنَّ الملائكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلْمِ، رِضًى بما يَطلُبُ. قلتُ: حَكَّ في نفسي -أو صَدري- مَسْحٌ على الخُفَّينِ بعد الغائطِ والبولِ، فهل سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيْئًا؟ قال: نَعَمْ، كان يَأمُرُنا إذا كنا سَفْرًا أو مُسافرينَ، ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهِنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ من غائطٍ، أو بولٍ، أو نومٍ. قلتُ: هل سمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قال: نعَمْ، بَيْنَا نحن معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، إذْ ناداه أعرابيٌّ بصوتٍ له جَهُوريٌّ، فقال: يا محمدُ! فأجابَه على نحوٍ من كلامِه: هاؤم. قال: أرأَيتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا، ولمَّا يَلْحَقْ بهم؟ قال: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ. ثم أنشَأَ يُحدِّثُنا: أنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتوبةِ مَسيرةُ عَرضِه أربعونَ سَنةً، فلا يَزالُ مَفتوحًا حتى تَطلُعَ الشمسُ مِن قِبَلِه، وذلك قولُه تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158]. .
عن زِرٍّ قالَ: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: ابْتِغاءُ العِلمِ، قالَ: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ، قُلْتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي -وقالَ سَعْدانُ: في صَدْري- المَسْحُ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأتَيتُك أَسأَلُك: هل سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا -أو مُسافِرينَ- لا نَنزِعُ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، لكن مِن غائِطٍ، وبَوْلٍ، ونَوْمٍ. .
حَدَّثَنا عاصمٌ، سَمِعَ زِرَّ بنَ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بك؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: فإنَّ الملائكةَ تَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ، قُلتُ: حَكَّ في نفْسي مَسحٌ على الخُفَّينِ -وقال سُفْيانُ مَرَّةً: أو في صَدري- بعدَ الغائطِ، والبَولِ، وكنتَ امرَأً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُكَ أسأَلُكَ: هل سَمِعتَ منه في ذلك شيئًا؟ قال: نعمْ، كان يَأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا، أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ، قال: قُلتُ له: هل سَمِعتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قال: نعمْ، بينما نحن معه في مَسيرةٍ، إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوتٍ جَهْوَريٍّ، فقال: يا محمَّدُ، فقُلْنا: وَيحك! اغضُضْ مِن صَوتِكَ، فإنَّكَ قد نُهيتَ عن ذلك، فقال: واللهِ لا أغضُضُ مِن صَوتي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هاءُ، وأجابَه على نحوٍ مِن مَسأَلتِه -وقال سُفْيانُ مَرَّةً: وأجابَه نحوًا ممَّا تَكلَّمَ به- فقال: أرَأَيتَ رَجُلًا أحَبَّ قَومًا، ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قال: هو مع مَن أحَبَّ، قال: ثُمَّ لم يَزَلْ يُحدِّثُنا، حتى قال: إنَّ مِن قِبلِ المَغربِ لَبابًا مَسيرةُ عَرضِه سبعونَ، أو أربعونَ عامًا، فَتَحَه اللهُ عزَّ وجلَّ للتَّوبةِ يومَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ، ولا يُغلِقُه حتى تَطلُعَ الشَّمسُ منه. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بك؟ قُلتُ: ابتِغاءُ العِلمِ، قال: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، قُلتُ: إنَّه حاكَ في نَفسي المَسحُ على الخُفَّينِ بَعدَ الغائِطِ والبَولِ، وكُنتَ امرَأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُك أسألُك: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شَيئًا؟ قال: «نَعَم، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفْرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامِ ولياليَهنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكِنْ مِن غائِطٍ وبَولٍ ونَومٍ» .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاء بكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العلمِ. قال: إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ. قلتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائِطِ والبَوْلِ، وكنتَ امرأً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُكَ أسألُكَ، هل سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قال: نعَمْ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا كنَّا سفَرًا أو مسافرِينَ ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بك ؟ قُلْتُ: ابتغاءُ العِلْمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلْمِ رضًا لِما يطلُبُ قُلْتُ: حكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُك أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم، كان يأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافرينَ ألَّا ننزِعَ خِفافنَا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ، قُلْتُ له: سمِعْتَه يذكُرُ الهوى ؟ قال نَعم، بَيْنا نحنُ معه في مسيرٍ فناداه أعرابيٌّ بصوتٍ جَهْوريٍّ: يا محمَّدُ فأجابه على نحوٍ مِن كلامِه قال: هاؤُمْ، قُلْنا: وَيْلَك اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك نُهيتَ عن ذلك قال: أرأَيْتَ رجلًا أحبَّ قومًا ولَمَّا يلحَقْهم ؟ قال: ( هو يومَ القيامةِ مع مَن أحَبَّ ) ثمَّ لم يزَلْ يُحدِّثُنا حتَّى قال: ( إنَّ مِن قِبَلِ المغربِ بابًا فتَحه اللهُ للتَّوبةِ مسيرةَ أربعينَ سنةً يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ فلا يُغلِقُه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه ) .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ أسْأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ؛ فقالَ: ما جاءَ بك يا زِرُّ؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ، قالَ: يا زِرُّ فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: إنَّه وَقَعَ في نَفْسي مِن المَسْحِ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنْزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ. هذا حَديثُ المَخْزومِيِّ. وقالَ أحْمَدُ بنُ عَبْدةَ في حَديثِه: فقالَ: قد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ فقلتُ : إنَّهُ حَكَّ في نَفسي من المَسحِ على الخفَّينِ شيءٌ ، فَهَل سَمعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ شيئًا ؟ فقالَ : كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فأُمِرَنا أن نمسحَ علَيهما ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ من غائطٍ وبولٍ ونومٍ إلَّا من جَنابةٍ .
لا مزيد من النتائج