نتائج البحث عن
«قلت لطاوس : أركع الركعتين والمقيم يقيم ؟ قال : هل تستطيع ذلك ؟!»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ قد غَزَوا، وقد حَبَسَني شَيءٌ، فدُلَّني على عَمَلٍ يُلحِقُني بهم، قال: هَل تَستَطيعُ قيامَ اللَّيلِ؟ قال: أتَكَلَّفُ ذلك، قال: هَل تَستَطيعُ صيامَ النَّهارِ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ إحياءَك لَيلَك وصيامَك نَهارَك كَنَومةِ أحَدِهم .
بَيْنما رسولُ اللهِ يخطُبُ إذ دخَلْتُ المسجِدَ فجلَسْتُ فقال هل ركَعْتَ الرَّكعتَيْنِ قُلْتُ لا قال فاركَعْهما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: "هلْ تَسْتَطيعُ أن تُعتِقَ رَقَبةً؟ " قالَ: لا، قالَ: "فهلْ تَسْتَطيعُ أن تُهْديَ بَدَنةً؟ " قالَ: لا. .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ الأشْعريِّ، قالَ: سألتُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه عنْ قولِ الحَواريِّينَ، {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} [المائدة: 112]، أو (هَلْ تَسْتَطيعُ رَبُّكَ)؟ فقالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (هلْ تَسْتَطيعُ)؛ يعني بالتَّاءِ. .
حديث : ( ولا تعُدْ لمثلِ هذا ) في الرَّكعتَيْن والإمامُ يخطُبُ [يعني حديث: دَخَلَ سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ يومَ الجمُعةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَعْ رَكعتَينِ، ولا تَعُدْ لمِثلِ هذا، قال: فركَعَهما ثم جلَسَ.] .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالَ : دلَّني على عملٍ يعدلُ الجِهادَ ؟ قالَ : لاَ أجدُهُ ، هل تستطيعُ إذا خرجَ المجاهدُ تدخلُ مسجدًا فتقومَ لاَ تفترَ ، وتصومَ لاَ تفطرَ ؟ قالَ : من يستطيعُ ذلِك. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الرَّكعتينِ كأنَّهُ علَى الرَّضفِ قلتُ حتَّى يقومَ قالَ ذلِك يريدُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّكْعتَينِ كأنَّه على الرَّضْفِ، قلتُ: حتى يقومَ؟ قال: ذلك يريدُ. .
أنَّ رَجُلًا وقَعَ بامرَأتِه في رَمَضانَ، فاستَفتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هل تَجِدُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: هل تَستَطيعُ صيامَ شَهرَينِ؟ قال: لا، قال: فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا. .
فمَضمَضَ واستَنشَقَ من كفٍّ واحدةٍ، يفعَلُ ذلك ثلاثًا، ثم ذكَرَ نحوَه، [أيْ ذكَرَ نحوَ حديثِ: أنَّه قال لعبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ -وهو جَدُّ عَمرِو بنِ يَحْيى المازنيِّ-: هل تَستَطيعُ أنْ تُريَني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ؟...]. .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يَعدِلُ الجِهادَ، قال: لا أجِدُه، قال: هل تَستَطيعُ إذا خَرَجَ المُجاهِدُ أن تَدخُلَ مَسجِدَكَ فتَقومَ ولا تَفتُرَ، وتَصومَ ولا تُفطِرَ؟ قال: ومَن يَستَطيعُ ذلك؟! قال أبو هُرَيرةَ: إنَّ فرَسَ المُجاهِدِ لَيَستَنُّ في طِوَلِه، فيُكتَبُ له حَسَناتٍ. .
أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ قالَ ( وما أهْلَكَكَ ؟) قالَ وقعتُ علَى امرأتي في رمضانَ قالَ هل تستطيعُ أن تُعْتِقَ رقبةً قالَ لا قالَ فَهَل تستطيعُ أن تصومَ شَهْرَينِ متتابعينِ ؟ قالَ لا قالَ فَهَل تستطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مِسكينًا قالَ لا قالَ اجلِس فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ والعَرقُ المِكْتلُ الضَّخمُ قالَ فتصدَّق بهِ فقالَ ما بينَ لابتيها أحدٌ أفقرَ منَّا قالَ فضحِكَ النَّبيُّ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَتْ أنْيابُهُ قالَ : خذهُ فأطعِمهُ أهْلَكَ .
كيف أنت يا أبا ذرٍّ وموتًا يصيب الناسَ حتى يقوم البيتُ بالوصيفِ يعني القبرَ قلتُ ما خار اللهُ لي ورسولُه أو قال اللهُ ورسولُه أعلمُ قال تصبرُ قال كيف أنت وجوعًا يصيب الناسَ حتى تأتي مسجدَك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشِك ولا تستطيع أن تقومَ من فراشك إلى مسجدِك قال قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ أو ما خار اللهُ لي ورسولُه قال عليك بالِعفَّةِ ثم قال كيف أنت وقتلًا يصيب الناسَ حتى تغرق حجارةُ الزيتِ بالدمِ قلتُ ما خار اللهُ لي ورسولُه قال الْحقْ بمن أنت منهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ بسيفي فأضربُ به من فعل ذلك قال شاركتَ القومَ إذا ولكنِ ادخلْ بيتَك قلتُ يا رسولَ اللهِ فإن دخل بيتي قال إن خشيتَ أن يبهركَ شعاعُ السيفِ فألقِ طرفَ ردائكَ على وجهكَ فيبوءُ بإثمهِ وإثِمك فيكونُ من أصحابِ النارِ .
قال عمرو -هو ابن دينار-: قُلتُ لطاوسَ : لو ترَكتَ المخابرةَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - نَهَى عنها فما يزعمونَ ؟ فقالَ لي طاوسُ : أنَّ أعلمَهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أخبرَني أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لم ينهَ عنها ، ولَكِن قالَ : لأن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ خيرٌ لَهُ من أن يأخذَ عليها خَرجًا معلومًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ : هل [ تَسْتَطِيعُ ] ربُّكَ .
لا مزيد من النتائج