نتائج البحث عن
«قلت لطاوس : إن فلانا حدثني بكذا وكذا ؟ قال : فإن كان صاحبك مليا فخذ عنه»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال: ويحَكَ قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ مِرارًا! إذا كان أحَدُكُم مادِحًا صاحِبَه لا مَحالةَ فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، أحسِبُه -إن كان يَعلَمُ ذاكَ- كَذا وكَذا. .
قطعتَ عنقَ صاحبِكَ [يعني حديث: أَثْنَى رَجُلٌ علَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ويْلَكَ! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، مِرَارًا، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ مِنكُم مَادِحًا أخَاهُ لا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أحْسِبُ فُلَانًا، واللَّهُ حَسِيبُهُ، ولَا أُزَكِّي علَى اللَّهِ أحَدًا، أحْسِبُهُ كَذَا وكَذَا، إنْ كانَ يَعْلَمُ ذلكَ منه.] .
أثنى رَجُلٌ على رَجُلٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ويلَكَ! قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، مِرارًا، ثُمَّ قال: مَن كان مِنكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ، فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، أحسِبُه كَذا وكَذا، إن كان يَعلَمُ ذلك منه. .
وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صاحبِكَ ، مَن كان منكم مادِحًا أَخَاه لا مَحَالةَ فَلْيَقُلْ : أَحْسِبُ فلانًا ، واللهُ حَسِيبُه ، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحدًا ، أَحْسِبُه كذا وكذا ، إن كان يعلمُ ذلك منه .
مدَح رجُلٌ رجُلًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَك قطَعْتَ عُنُقَ صاحبِك ) مرارًا ثمَّ قال: ( إذا كان أحدُكم مادحًا أخاه فلْيقُلْ: أحسَبُ فلانًا - واللهُ حسيبُه إنْ كان يعلَمُ ذلك - كذا وكذا ) .
لا يَسأَلُ أحدٌ اللَّيلةَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، إلَّا أنْ يكونَ عَشَّارًا أو سحَّارًا. فدعَا بقَرقورٍ، فرَكِبَه، ثمَّ أتى ابنَ عامرٍ، فقال: لِيَلِ عمَلَك غَيري؛ فإنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ حَدَّثني بكذا وكذا. .
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَضَرْتُ أبا عُبيدَةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأَتاهُ رَجلانِ تَبايَعا سِلعةً، فقالَ أَحدُهُما: أَخذْتُ بكذا وكذا. وقالَ الآخرُ: بِعتُ بكذا وكذا. فقالَ أبو عُبيدَةَ: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ في مِثلِ هذا، قالَ: حَضرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ هذا، فأَمَرَ البائعَ أنْ يَستَحْلِفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ، إنْ شاءَ أَخَذَ، وإنْ شاءَ تَرَكَ. .
مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويلَكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ! مِرارًا، إذا كان أحَدُكُم مادِحًا صاحِبَه لا مَحالةَ، فليَقُل: أحسَبُ فُلانًا واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، إن كان يَعلَمُ ذلك، أحسَبُه كَذا وكَذا .
ذَكَروا رَجُلًا عِندَه، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما مِن رَجُلٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ منه في كَذا وكَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ! مِرارًا يَقولُ ذلك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان أحَدُكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ فليَقُلْ: أحسَبُ فُلانًا، إن كان يَرى أنَّه كَذاكَ، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، وحَسيبُه اللهُ، أحسَبُه كَذا وكَذا .
كُنْتُ في مسيرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ إنَّما هو في أُخرَيَاتِ النَّاسِ فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ كان معه فجعَل بعدَ ذلكَ يتقدَّمُ النَّاسَ يُسارِعُني حتَّى إنِّي لَأكُفُّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتبيعُني بكذا وكذا ؟ واللهُ يغفِرُ لكَ ) قال : قُلْتُ : هو لكَ يا رسولَ اللهِ قال : ( أتبيعُنيه بكذا وكذا واللهُ يغفِرُ لك ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هو لكَ .
كُنتُ أسيرُ على ناضِحٍ لي في أُخْرَياتِ الرِّكابِ، فضَرَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ضَرْبةً -أو قال: فنَخَسَه نَخْسةً- قال: فكان بعدَ ذلك يكونُ في أوَّلِ الرِّكابِ إلَّا ما كَفَفتُه، قال: فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فزادَني، قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ -قال سُلَيمانُ: فلا أدْري كَمْ مِن مرَّةٍ- قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا؟، ثُمَّ قال: هل تزوَّجْتَ بعدَ أبيكَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قلتُ: ثَيِّبًا. قال: ألَا تزَوَّجْتَها بِكْرًا تُلاعِبُكَ، وتُلاعِبُها، وتُضاحِكُكَ، وتُضاحِكُها. .
كُنَّا في مَسيرٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا على ناضِحٍ، إنَّما هو في أُخرَياتِ النَّاسِ، قال: فضَرَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: نَخَسَه، أُراه قال:- بشيءٍ كان معهُ، قال: فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَتَقدَّمُ النَّاسَ يُنازِعُني، حتَّى إنِّي لأكُفُّه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لَكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: وقال لي: أتَزَوَّجتَ بَعدَ أبيكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ثَيِّبًا أم بكرًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُضاحِكُكَ وتُضاحِكُها، وتُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها! قال أبو نَضرةَ: فكانَت كَلِمةً يقولُها المُسلِمونَ: افعَل كَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ. .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صَفقتينِ في صَفقةٍ واحدةٍ قالَ سماكٌ كان الرَّجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هوَ بنساءٍ بِكذا وَكذا وَهوَ بنقدٍ بِكذا وَكذا .
لا مزيد من النتائج