نتائج البحث عن
«قلت لطاوس : يا أبا عبد الرحمن ، لو تركت المخابرة ، فإنهم يزعمون أن النبي - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قيل لطاوس : يا أبا عبدِ الرحمن لو تركت هذه المخابرةَ فإنهم يزعمون أن رسولَ اللهِ نهى عنها قال : إني أعينُهم وأعطيهم .
عن عمرو بن دينار، قال: قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا .
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لو تَرَكتَ هذه المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُخابَرةِ، فقال: أيْ عَمرُو، أخبَرَني أعلَمُهم بذلك، يَعني ابنَ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَنهَ عَنها، إنَّما قال: يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليها خَرجًا مَعلومًا. .
قُلتُ -عمرُو بنُ دينارٍ- لطاوسٍ: لَو تَرَكتَ المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه، قال: أي عَمرو، إنِّي أُعطيهم وأُغنيهم، وإنَّ أعلَمَهم أخبَرَني -يَعني ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَنهَ عنه، ولَكِن قال: أن يَمنَحَ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليه خَرجًا مَعلومًا. .
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا .
قال عمرو -هو ابن دينار-: قُلتُ لطاوسَ : لو ترَكتَ المخابرةَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - نَهَى عنها فما يزعمونَ ؟ فقالَ لي طاوسُ : أنَّ أعلمَهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أخبرَني أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لم ينهَ عنها ، ولَكِن قالَ : لأن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ خيرٌ لَهُ من أن يأخذَ عليها خَرجًا معلومًا .
عن طاوُسٍ قال: قُلْتُ له: لوْ تَركْتَ المُخابَرةَ، فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنها، فقال: أَخبَرَني أَعلَمُهم -يعني ابنَ عبَّاسٍ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يَنْهَ عنها، إنَّما قال: لَأَنْ يَمنَحَ أحدُكم أخاه خيرٌ له من أنْ يأخُذَ عليها خَراجًا معلومًا. .
عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ قال : لَمَّا طُعِن عُمَرُ قيل له يا أميرَ المُؤمِنينَ اعهَدْ فإنَّه لو جاءكَ راعي غنَمِكَ وقد ترَكها سائبةً قُلْتَ ترَكْتَ غنَمي بغيرِ راعٍ فكيفَ بأُمَّةِ مُحمَّدٍ فقال عُمَرُ إنْ أترُكْ فقد ترَك خيرٌ منِّي يعني النَّبيَّ وإنْ أعهَدْ فقد عهِد خيرٌ منِّي يعني أبا بكرٍ ثمَّ قال الشُّورى إلى هؤلاءِ السِّتَّةِ الَّذينَ مات النَّبيُّ وهو عنهم راضٍ عُثْمانَ وعلِيٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسَعدٍ .
أنَّ رَجُلًا مات وتَرَك جَدَّتَيه أمَّ أبيه وأمَّ أمِّه، فأَتَوا أبا بكرٍ، فأعطى أمَّ الأُمِّ السُّدُسَ ولم يُعْطِ أمَّ الأبِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ البَدْريُّ: ترَكْتَ التي لو كانت هي المَيِّتةَ وَرَّثْت مالَها كُلَّه! فشَرَّكَ بينهما .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، إنَّا لَنَسمَعُها تَستَنُّ، قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّتاه، ما تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يَقولُ؟ قُلتُ: يَقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمَنِ نَسيَ! ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ .
أنَّ رجلًا ماتَ وتركَ جدَّتيْهِ أمَّ أمِّهِ وأمَّ أبيهِ فأتَوْا أبا بكرٍ الصديقَ رضي اللهُ عنه فأعطى أمَّ الأمِّ السدسِ دونَ أمِّ الأبِ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ الأنصاريُّ البدريُّ لقد تركَتْ التي لو كانَتْ هي الميتةَ ورثَ مالَها كلَّهُ فشركَ بينهما .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه نهَى عن بيعِ الثمارِ حتى تذهبَ العاهةُ قال قلت متى ذاك يا أبا عبدِ الرحمنِ قال طلوعُ الثريَّا .
قال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فرَغنا مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ: كَيف صَنَعتَ يا أبا مُحَمَّدٍ في استِلامِ الرُّكنِ؟ قُلتُ: استَلَمتُ وتَرَكتُ، قال: أصَبتَ .
كُنَّا مُستَنِدينَ إلى الحُجرةِ، وأنا أسمَعُ صَوتَ السِّواكِ -أو سِواكَها- وهي تَستَنُّ. قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألَا تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالت: وما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قال: يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ في رَجَبٍ. قالتْ: يَغفِرُ اللهُ لِأبي عَبدِ الرَّحمنِ، واللهِ ما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُمرةٍ -أو عُمرةً- إلَّا وأبو عَبدِ الرَّحمنِ معه، وما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ. .
لا مزيد من النتائج