نتائج البحث عن
«قلت لعائشة : تقولين الشعر وأنت ابنة الصديق ولا تبالين ، وتقولين الطب فما علمك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ أَبي مُلَيْكةَ، قالَ: قُلْنا لعائِشةَ: تقولِينَ الشِّعرَ وأنتِ ابنةُ الصِّدِّيقِ، ولا [تُبالِينَ!] وتَقولِين الطِّبَّ؛ فما علْمُكِ فيهِ؟ فقالتْ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَسْقَمُ فتَفِدُ عليهِ وُفودُ العَرَبِ، فيَصِفونَ له، فأحْفَظُ ذلكَ. .
قلتُ لِعائشةَ : ما تقولينَ في العِراكِ ؟ قالتِ : الحَيضَ تعنونَ ؟ قُلنا : نعم قالَت : سمُّوهُ كما سمَّاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
كان عُرْوةُ يقولُ لعائشةَ: يا أُمَّتاهُ، لا أعجَبُ من فَهمِكِ؛ أقولُ: زَوْجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبنتُ أبي بَكرٍ، ولا أعجَبُ من عِلْمِكِ بالشِّعْرِ، وأيَّامِ النَّاسِ؛ أقولُ: ابنةُ أبي بَكرٍ، وكان أعلَمَ النَّاسِ -أو من أعلَمِ النَّاسِ-، ولكنْ أعجَبُ من عِلْمِكِ بالطِّبِّ، كيف هو؟! ومِن أين هو؟! قال: فضَرَبَتْ على مَنكِبِه وقالت: أيْ عُرَيَّةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسقَمُ عندَ آخِرِ عُمُرِه -أو في آخِرِ عُمُرِه-، فكانت تَقدَمُ عليه وُفودُ العَرَبِ مِن كُلِّ وَجْهٍ، فتَنعَتُ له الأنعاتَ، وكُنتُ أعالِجُها له؛ فمِن ثَمَّ. .
عنْ عُرْوةَ، قالَ: قلْتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: قدْ أخَذْتِ السُّنَنَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والشِّعْرَ والعَربيَّةَ عنِ العَرَبِ، فعَمَّنْ أخَذْتِ الطِّبَّ؟ قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رَجُلًا مِسْقامًا، وكان أطبَّاءُ العرَبِ يَأتونَه، فأتعَلَّمُ منْهم. .
قُلتُ لعائِشةَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتمَثَّلُ الشِّعْرَ؟ قالَتْ: رُبَّما تمثَّلَ بِشِعْرِ ابنِ رَواحةَ، ويقولُ: [البَحرُ: الطَّويلُ] ويَأتيكَ بِالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدِ .
قُلتُ لعائشةَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتمثَّلُ شيئًا مِنَ الشِّعرِ؟ قالَتْ: كانَ يتمثَّلُ مِن شِعرِ عبدِ اللَّهِ بنِ رَوَاحةَ. قالَتْ: ورُبَّما قالَ: ويأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ .
عن شُريحٍ قال قلتُ لعائشةَ رضيَ اللهُ عنها أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتمثَّلُ بشيء من الشِّعرِ فقالت نعم مِن شعرِ ابنِ رواحةَ وربما قال هذا البيتَ ويأتيك بالأخبارِ من لم تزوَّدِ .
عنِ شُرَيْحٍ قالَ: قلتُ لعائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها: أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتمثَّلُ بشيءٍ منَ الشِّعرِ ؟ فقالَت: نعَم، مِن شعرِ ابنِ رَواحةَ، وربَّما قالَ في البيتِ: ويَأتيكَ بالأخبارِ مِن لَم تزوِّدِ .
دخَلْتُ المسجِدَ الحرامَ فأخْلوهُ لعائشةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ: ما تَقولينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ في الحِنَّاءِ؟ فقالت: كان حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه لونُه، ويَكرَهُ ريحَهُ، وليس بمُحَرَّمٍ عليكُنَّ بينَ كلِّ حَيْضتيْنِ، أو عندَ كلِّ حَيْضةٍ. .
عن المقدام بن شريح عن أبيه قُلتُ لعائشةَ رضيَ اللهُ عنها: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتمثَّلُ بشيءٍ منَ الشِّعرِ؟ فقالت: نَعم، من شِعرِ ابنِ رَواحةَ، ورُبَّما قال هذا البيتَ: ويَأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدِ. .
أنَّ سَودةَ ابنةَ زَمْعةَ وَهَبتْ يومَها لعائِشَةَ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ لعائِشَةَ بيَومِها ويَومِ سَوْدةَ. .
[ قولُ النَّبيَّ لعائشةَ ] تُقاتلينَ عليًّا وأنتِ ظالمةٌ له .
عن كريمة بنت همام قالت: دخَلْتُ المسجدَ الحرامَ فأَخْلَوْه لعائشةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ: ما تقولين يا أمَّ المؤمنين في الحنِّاءِ ؟ فقالت: كان حبيبي صلى الله عليه وآله وسلم يُعْجِبُه لونُه، ويَكْرَهُ ريحَه، وليس بمُحَرَّمٍ عليكن بينَ كلِّ حيضتين، أو عندَ كلِّ حيضةٍ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) المؤمنونَ : 06 ، هوَ الَّذي يزني ويشربُ الخمرَ ويسرِقُ ؟ قال : لا ، يا ابنةَ الصِّديقِ ، ولَكنَّ الرَّجلَ يصومُ ويصلِّي ويتصدَّقُ ويخافُ أن لا يُقبَلُ منهُ .
لا مزيد من النتائج