نتائج البحث عن
«قلت لعائشة : كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله ؟ قالت : كان أحسن»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لعائشةَ : كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أهلِه ؟ قالت : كان أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا لم يكُنْ فاحشًا ولا مُتفحِّشًا ولا سخَّابًا في الأسواقِ ولا يجزي بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ ولكنْ يعفو ويصفَحُ
قُلْتُ لعائشةَ : كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أهلِه ؟ قالت : كان أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا لم يكُنْ فاحشًا ولا مُتفحِّشًا ولا سخَّابًا في الأسواقِ ولا يجزي بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ ولكنْ يعفو ويصفَحُ .
قُلتُ لعائِشةَ: كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أهْلِه؟ قالَتْ: كان أحسَنَ الناسِ خُلُقًا، لم يَكنْ فاحِشًا، ولا مُتَفَحِّشًا، ولا سَخَّابًا بالأسواقِ، ولا يُجزِئُ بالسَّيِّئةِ مِثلَها، ولكِنْ يَعفو ويَصفَحُ. .
عَنِ الأسودِ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في أهلِه؟ قالت: كان في مِهنةِ أهلِه، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ .
قُلنا لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القرآنَ. ثُمَّ قالتْ: تَقرأُ سورةَ المؤمنينَ؟ اقرأْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] حتَّى بَلَغَ العشرَ. فقالتْ: هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قُلتُ لعائِشةَ: كيفَ كان يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّكعَتَينِ، وهو جالِسٌ؟ قالت: كان يَقرَأُ فيهما، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ. .
قُلْتُ لعائشةَ: يا أمَّ المؤمنينَ أيُّ شيءٍ كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان عندَكِ ؟ قالت: ما يفعَلُ أحدُكم في مِهنةِ أهلِه يخصِفُ نعلَه ويَخيطُ ثوبَه ويرقَعُ دَلْوَه .
قُلتُ لعائِشةَ: ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا دخَلَ بَيتَه؟ قالت: كان يَكونُ في مِهنةِ أهلِه، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ خرَجَ فصلَّى. .
حديثُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ ... الحديث {وَالَّذِينَ يُؤتُونَ} الآية [يعني حديثَ: قُلتُ لعائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} أو {وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا} -خفيفةً-، قال: قالت: أيُّهما أحبُّ إليك؟ قُلتُ: أحدُهما أحبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعَمِ، قالت: أيُّهما؟ قُلتُ: {الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها: {يَأْتُونَ}] .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ شَقيقٍ العُقَيْليِّ قالَ: قلتُ لعائشَةَ: هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجمعُ بينَ السُّوَرِ في الرَّكعةِ؟ قالَتِ: المفصَّلُ وفي روايةٍ قلتُ لعائشةَ: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحَى؟ قالَت: إذا جاءَ من مغيبِهِ؟ قُلتُ: أَكانَ يقرنُ السُّورَ؟ قالتِ: المفصَّلُ، قلتُ: أَكانَ يصلِّي جالسًا؟ قالت: بعدَما حطمَهُ النَّاسُ .
عنْ عُبَيدِ بنِ عُمَيْرٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ هذا الحرْفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60] قالتْ: أيُّهما أَحَبُّ إليكَ؟ قلتُ: أحدُهما أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ، قالتْ: أَيُّهما؟ قلتُ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أتَوْا) [المؤمنون: 60]. قالتْ: هكذا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرؤها. .
قُلتُ لِعائِشةَ: أخبِريني عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ أوَّلَه، ويَقومُ آخِرَه، فإذا قامَ توضَّأَ وصلَّى ما قَضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له، فإنْ كان به حاجةٌ إلى أهلِه أتَى أهلَه، وإلَّا مالَ إلى فِراشِه، فإنْ كان أتَى أهلَه، نامَ كَهَيئَتِه، لم يَمَسَّ ماءً، حتى إذا كان عِندَ أوَّلِ الأذانِ وثَبَ -واللهِ ما قالتْ: قامَ- وإنْ كان جُنُبًا، أفاضَ عليه الماءَ -واللهِ ما قالت: اغتسَلَ- وإلَّا توضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم خرَجَ إلى المَسجِدِ. .
قلتُ لعائشةَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ السُّورِ في رَكعةٍ؟ قالت نعَم المفصَّلِ .
لا مزيد من النتائج