نتائج البحث عن
«قلت لعائشة : ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية ؟ قالت : نهاني عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الأوعيةِ؟ قالت: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
نَهَى عنِ الْمُفَدَّمِ [حديث علي بن أبي طالب: نَهاني حِبِّي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ثلاثٍ لا أقولُ نهى الناسَ نَهاني عن تختُّمِ الذهبِ وعن لُبسِ القسيِّ وعنِ المُعصفرِ والمفدَّمةِ ولا أقرأ ُساجدًا ولا راكعًا] [وحديث عبدالله بن عمر: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المفدَّمِ قالَ يزيدُ: قلتُ للحسَنِ: ما المفدَّمُ قالَ: المشبعُ بالعُصفِرُ] .
عنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الأوعيَةِ الَّتي نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ فما هذه الجِرارُ الخُضْرُ هي الحَنْتَمُ قالت لا هي الجِرارُ الحُمْرُ كان يُحمَلُ فيها زِفْتٌ وكان يُحمَلُ فيها خَمْرٌ مِن مِصْرَ إلى المدينةِ فنَهى عنها .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ شَقيقٍ العُقَيْليِّ قالَ: قلتُ لعائشَةَ: هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجمعُ بينَ السُّوَرِ في الرَّكعةِ؟ قالَتِ: المفصَّلُ وفي روايةٍ قلتُ لعائشةَ: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحَى؟ قالَت: إذا جاءَ من مغيبِهِ؟ قُلتُ: أَكانَ يقرنُ السُّورَ؟ قالتِ: المفصَّلُ، قلتُ: أَكانَ يصلِّي جالسًا؟ قالت: بعدَما حطمَهُ النَّاسُ .
عن معاذةَ قالت : قلتُ لعائشةَ : أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصومُ من كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قالت نعَم قلتُ من أيِّ شَهرٍ كانَ يصومُ قالت ما كانَ يبالي من أيِّ أيَّامِ الشَّهرِ كانَ يصومُ .
لمَّا نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الأَوعيةِ قالَتِ الأنصارُ: إنَّهُ لابدَّ لَنا منها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَلا، إذًا .
لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ، قال: قالت الأنصارُ: إنَّه لا بدَّ لنا، قال: فلا إِذَنْ .
عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قال : لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الأوعيةِ ، قال : قالتِ الأنصارُ ، إنه لابدَّ لنا ، قال : فلا إذنْ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ إلا ما كان يُوكأُ عليها من الأسقيةِ .
حديث: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعِيَةِ [ إلا ما كان يُوكأُ عليها من الأسقيةِ] .
عنْ عُبَيدِ بنِ عُمَيْرٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ هذا الحرْفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60] قالتْ: أيُّهما أَحَبُّ إليكَ؟ قلتُ: أحدُهما أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ، قالتْ: أَيُّهما؟ قلتُ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أتَوْا) [المؤمنون: 60]. قالتْ: هكذا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرؤها. .
سألْتُ ابنَ عُمرَ عنِ الأَوْعيةِ؟ قال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تلكَ الأَوْعيةِ. .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن مالِكِ بنِ عُرْفُطةَ، عن عَبْدِ خَيْرٍ، عن عائِشةَ، قالَتْ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأَوْعيةِ...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن عائِشةَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ]. .
لا مزيد من النتائج