نتائج البحث عن
«قلت لعائشة : يا خالة إني لأفكر في أمرك ، وأعجب من أشياء ، ولا أعجب من أشياء ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
حدَّثني عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ قال قُلْتُ لعائشةَ يا خالةُ إنِّي لَأُفكِّرُ في أمرِكِ وأعجَبُ مِن أشياءَ ولا أعجَبُ مِن أشياءَ وجَدْتُكِ مِن أفقَهِ النَّاسِ فقُلْتُ وما يمنَعُها زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ووجَدْتُكِ عالِمةً بأنسابِ العرَبِ وأيَّامِها فقُلْتُ وما يمنَعُها وأبوها علَّامةُ قُرَيشٍ ولكنِّي إنَّما أقضي العَجَبَ أنِّي وجَدْتُكِ عالِمةً بالطِّبِّ فمِن أينَ فقالت يا عُرَيَّةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثُرَتْ أسقامُه فكنَّا نُعالِجُ
حدَّثني عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ قال قُلْتُ لعائشةَ يا خالةُ إنِّي لَأُفكِّرُ في أمرِكِ وأعجَبُ مِن أشياءَ ولا أعجَبُ مِن أشياءَ وجَدْتُكِ مِن أفقَهِ النَّاسِ فقُلْتُ وما يمنَعُها زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ووجَدْتُكِ عالِمةً بأنسابِ العرَبِ وأيَّامِها فقُلْتُ وما يمنَعُها وأبوها علَّامةُ قُرَيشٍ ولكنِّي إنَّما أقضي العَجَبَ أنِّي وجَدْتُكِ عالِمةً بالطِّبِّ فمِن أينَ فقالت يا عُرَيَّةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثُرَتْ أسقامُه فكنَّا نُعالِجُ .
عن عُروةَ قال قلْتُ لعائشةَ إنِّي أُفَكِّرُ في أمرِك فأعجَبُ أجِدُكِ مِن أفقهِ النَّاسِ فقالت ما يمنَعُها زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنةُ أبي بكرٍ وأجِدُكِ عالمةً بأيَّامِ العربِ وأنسابِها وأشعارِها فقلْتُ وما يمنَعُها وأبوها علَّامةُ قريشٍ ولكِنْ أعجَبُ أنِّي وجَدْتُكِ عالمةً بالطِّبِّ فمِن أين فأخَذَتْ بيدي فقالت يا عُرَيَّةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثُرَتْ أسقامُه فكانت أطِبَّاءُ العربِ والعَجَمِ يُبْعَثون له فتعلَّمْتُ ذلك .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، أفأَكتُبُها؟ قال: نعم، قُلْتُ: في الغَضبِ والرِّضا؟ قال: نعمْ؛ فإنِّي لا أقولُ فيهما إلَّا حقًّا. .
يا رسولَ اللهِ إنِّي أسمَعُ مِنكَ أشياءً أفأكتُبُها ؟ قال: نَعَمْ قلتُ: في الغضَبِ والرِّضا ؟ قال: نَعَمْ فإنِّي لا أقولُ فيهِما إلَّا حَقًّا .
قُلتُ لعائشةَ وأنا في حِجرِها وكانَ النَّاسُ يأتونَها مِن كلِّ مصرٍ ، فكان الشُّيوخُ ينتابونِي لِمَكاني منها ، وكان الشَّبابُ يتأخَّوْنِي فيُهْدُون إليَّ ، ويكتُبونَ إليَّ من الأمصارِ ، فأقولُ لعائشةَ ، يا خالةُ ! هذا كتابُ فلانٍ وهدِيَّتُه ، فتقولُ لي عائشةُ : أيْ بُنيَّةُ ! فَأجيبِيه وأَثيبِيهِ ؛ فإن لَم يكنْ عندَكِ ثوابٌ ، أَعطيتُكِ .
كان بالرحال بن عنفوه من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء عجيب فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما والرحال معنا جالس مع نفر فقال أحد هؤلاء النفر في النار قال رافع فنظرت في القوم فإذا أبو هريرة الدوسي وأبو أروى الدوسي والطفيل بن عمرو الدوسي ورحال بن عنفوه فجعلت أنظر وأتعجب وأقول من هذا الشقي فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعت بنو حنيفة فسألت ما فعل الرحال بن عنفوه فقالوا افتتن هو الذي شهد لمسيلمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أشركه في الأمر بعده فقلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق وسمع الرحال وهو يقول كبشان انتطحا فأحبهما إلينا كبشنا
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منك؟ قال: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والسُّخطِ؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي لي أنْ أقولَ في ذلك إلَّا حقًّا، قال محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، فأكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
عن أبي هُريرَةَ قال : قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ لا أحفَظُها ، قال : ابسُطْ رداءَكَ فبسَطتُهُ ، فحدَّثَ حديثًا كثيرًا فما نسيتُ شيئًا حدَّثَني بهِ .
يا رسولَ اللَّهِ أَكْتبُ ما أسمعُ منكَ قالَ : نعم قلتُ : في الرِّضا والسُّخطِ ؟ قالَ : نعم فإنَّهُ لا ينبغي لي أن أقولَ في ذلِكَ إلَّا حقًّا قالَ محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِهِ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ فأَكْتبُها قالَ : نعم .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَسْمعُ مِنكَ أَشياءَ أَخافُ أنْ أَنساها، فتَأذنَ لي أنْ أَكْتُبَها؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فكان فيما كَتَبَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لمَّا بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى أهلِ مكَّةَ قالَ: أَخبِرْهم أنَّه لا يَجوزُ بَيعانِ في بَيعٍ، ولا بَيعُ ما لا يَملِكُ، ولا سَلَفٌ وبَيعٌ، ولا شَرطانِ في بَيعٍ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أنْ أسأَلَكَ عن أمْرٍ، ويَمنَعُني مكانُ هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] قال: ما هو يا مُعاذُ؟، قُلتُ: العَمَلُ الذي يُدخِلُ الجَنَّةَ، ويُنَجِّي منَ النارِ، قال: قد سَأَلتَ عظيمًا، وإنَّه لَيسيرٌ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البَيتِ، وصَومُ رَمَضانَ. .
إنَّ اللهَ حَدَّ حدودًا فلا تَعْتَدُوها ، وفرض فرائضَ فلا تُضَيِّعُوها ، وحَرَّمَ أشياءَ فلا تَنْتَهِكُوها ، وتَرَكَ أشياءَ من غيرِ نِسْيَانٍ من ربِّكم ولكن رحمةٌ منه لكم فاقْبَلُوها ، ولا تَبْحَثُوا عنها .
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أشياءَ كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ مِن صَدَقةٍ أو عَتاقةٍ، وصِلةِ رَحِمٍ، فهل فيها مِن أجرٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما سَلَفَ مِن خَيرٍ. .
يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ، أخافُ أن أنساها، أفتأذنُ لي أن أَكْتُبَها قالَ: نعَم .
إنَّ اللهَ حدَّ حُدُودًا فلا تَعتَدُوها، وفرَضَ لكم فَرائضَ، فلا تُضَيِّعوها، وحَرَّمَ أشياءَ، فلا تنْتَهِكُوها، وترَكَ أشياءَ مِن غيرِ نِسيانٍ مِن رَبِّكم، ولكِنْ رَحمةٌ منْه لكمْ، فاقْبَلُوها، ولا تَبْحَثوا فيها. .
لا مزيد من النتائج