نتائج البحث عن
«قلت لعبد الرحمن بن عوف : أي خال ، أخبرني عن قصتكم يوم بدر ، قال : اقرأ بعد»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلت لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أي خالُ أخبرني عن قصتِكم يومَ بدرٍ قال اقرأْ بعدَ العشرين ومائةٍ من آلِ عمرانَ تجدُ قصتَنا وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ إلى قولِه إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا قال همُ الذين طلبوا الأمانَ من المشركين إلى قولِه وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قال فهو يتمنَى لقاءَ المؤمنين إلى قولِه إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
قلت لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أي خالُ أخبرني عن قصتِكم يومَ بدرٍ قال اقرأْ بعدَ العشرين ومائةٍ من آلِ عمرانَ تجدُ قصتَنا وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ إلى قولِه إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا قال همُ الذين طلبوا الأمانَ من المشركين إلى قولِه وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قال فهو يتمنَى لقاءَ المؤمنين إلى قولِه إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
قال عمرُ أي ابنُ الخطابِ إلى آخرِه وأخرجه ابنُ أبي شيبةَ عن شريكٍ عن عبدِ الكريمِ الجزريِّ عن عكرمةَ بلفظٍ قال عمرُ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أرأيتَ لو كنتَ القاضِي والوالِي وأبصرتَ إنسانًا أكنتَ مقيمَه عليه قال لا حتى يشهدَ معي غيري قال أصبتَ لو قلتَ غيرَ ذلك لم تجدْ .
عن الحَكَمِ بنَ الأعرجِ ، قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ أخبرني عن يومِ عاشوراءَ قالَ: عن أيِّ حالةٍ تسألُ ؟ قلتُ: أسألُ عَن صيامِهِ ، أيَّ يومٍ أصومُ ؟ قالَ: إذا أصبَحتَ مِن تاسعةٍ ، فأصبِح صائمًا . قلتُ: كذلِكَ كانَ يَصومُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ نعَم .
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ يومَ ماتَ: اذهَبْ يا ابنَ عَوفٍ؛ فقدْ أدرَكْتَ صَفْوَها وسبَقْتَ رَنْقَها. .
عن أبي وائِلٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ: كَيفَ بايَعتُم عُثمانَ وتَرَكتُم عَليًّا؟ قال: ما ذَنبي؟ قد بَدَأتُ بعَليٍّ، فقُلتُ: أُبايِعُكَ على كِتابِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ. قال: فقال: فيما استَطَعتُ. قال: ثُمَّ عَرَضتُها على عُثمانَ، فقَبِلَه. .
قالَ عمرُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أرأيتَ لو كُنتَ القاضيَ أوالواليَ ، وأبصرتَ إنسانًا على حدٍّ ، أَكُنتَ تقيمُه علَيهِ ؟ قالَ : لا ، حتَّى يشهَدَ معي غيري ، قالَ : أصَبتَ ، لو قلتَ غيرَ ذلِكَ لم تُجدِ . .
عن أبي وائلٍ قالَ: قلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللَّه عنه: كيفَ بايعتُمْ عثمانَ وترَكْتُمْ عليًّا؟ فقالَ: ما ذنبي بدأتُ بعليٍّ فقلتُ له: أبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ وسنَّةِ نبيِّهِ وسيرةِ أبي بَكْرٍ وعمرَ، قالَ: فقالَ فيما استطعتُ، ثمَّ عرضتُها على عثمانَ فقبِلَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ من بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قال أُلْقِيَ علينا النومُ يومَ أُحدٍ .
عنْ أبي وائلٍ، قالَ: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ: كيفَ بايَعْتُمْ عثمانَ وتركتُمْ عليًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بدأتُ بعليٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقالَ: فيما استطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عثمانَ، فقالَ نعَمْ. .
مالِكُ بنُ مَرْثَدٍ، عنْ أبيهِ، قالَ: قلتُ لأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه: هل سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ ليلةَ القَدْرِ؟ فقالَ: نَعَمْ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرني عنْ ليلةِ القَدْرِ، أفي رمضانَ أَمْ في غيرِ رمضانَ؟ قالَ: «بل في رمضانَ». قلتُ: أخْبِرني يا رسولَ اللهِ، أهي مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ أَمْ هي إلى يومِ القيامةِ؟ قالَ: «لا، بل إلى يومِ القيامةِ». قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرني في أيِّ رمضانَ هي؟ قالَ: «في العَشْرِ الأواخِرِ، لا تَسألْني عنْ شيءٍ بعدَها». فقلتُ: أَقسَمْتُ عليكَ بحقِّي عليكَ يا رسولَ اللهِ، في أيِّ عَشْرٍ هي؟ قالَ: فغَضِبَ علَيَّ غضبًا ما غَضِبَ علَيَّ قبلُ ولا بعدُ مِثلَهُ، وقالَ: «لوْ شاءَ اللهُ لأطْلَعَكم عليها، التَمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ، لا تَسأَلْني عنْ شيءٍ بعْدَها». .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه عزَّ وجلَّ ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قال أُلْقِيَ علينا النُّعاسُ يومَ أحدٍ .
كان بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد كلام فقال خالد لا تفخر علي بابن عوف بأن سبقتني بيوم أو يومين فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك نصيفهم قال فكان بعد ذلك بين عبد الرحمن والزبير شيء فقال خالد يا نبي الله نهيتني عن عبد الرحمن وهذا الزبير يسابه فقال إنهم أهل بدر بعضهم أحق ببعض
قلت لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ كيفَ بايعتم عثمانَ وتركتم عليًّا قال ما ذنبِي قد بدأتُ بعليٍّ فقالت أبايعُك على كتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه وسيرةِ أبي بكرٍ وعمرَ قال فقال فيما استطعتُ قال ثم عرضتُها على عثمانَ فقَبِلَها .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} [آل عمران: 154] قال أُلقِي علينا النَّومُ يومَ أُحُدٍ .
لا مزيد من النتائج