نتائج البحث عن
«قلت لعبد الله بن أبي أوفى : أدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرته البيت ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ في عُمرَتِه؟ قال: لا. .
عَن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ في عُمرَتِه؟ قال: لا .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ؟ قال: لا، قُلتُ: فكَيفَ أمَرَ المُسلِمينَ بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، بَشَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَديجةَ؟ قال: نَعَم ببَيتٍ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ. .
قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى : أوصى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بشيءٍ؟ قالَ : لا ، قلتُ : فَكيفَ أمرَ المسلمينَ بالوصيَّةِ ، قالَ : أوصى بِكتابِ اللَّهِ .
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَشَّرَ خَديجةَ ببَيتٍ في الجَنَّةِ؟ قال: نَعَم، بَشَّرَها ببَيتٍ في الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ. .
قُلتُ لِعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى: أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَشَّرَ خَديجةَ؟ قال: نَعَمْ، بِبَيتٍ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيهِ، ولا نَصَبَ. .
عَن طَلحةَ قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فكَيفَ أمَرَ المُؤمِنينَ بالوصيَّةِ ولَم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
عَن إسماعيلَ يَعني ابنَ أبي خالِدٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: هَل بَشَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَديجةَ؟ قال: نَعَم، بَشَّرَها ببَيتٍ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ. .
عَن إسماعيلَ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَشَّرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها؟ قال: نَعَم، بَشَّرَها ببَيتٍ في الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه، ولا نَصَبَ، قال يَعلى: وقد قال مَرَّةً: لا صَخَبَ -أو لا لَغو فيه- ولا نَصَبَ .
إذا أصبحَ : أصبَحنا على الفِطرةِ فذَكَرَ الدُّعاءَ قالَ شعبةُ: فأتيتُ سلَمةَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : لم أسمع منِ ابنِ أبي أَوفَى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في هذا شيئًا، قلتُ : ولا مِن قولِ ابنِ أبي أوفى ؟ قالَ : لا، قلتُ : ولا حُدِّثتَ عنهُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي سَمِعْتُ ذرًّا يحدِّثُ عن سَعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزَى، عن أبيهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ إذا أصبحَ قالَ ذلِكَ، فرجَعتُ إلى محمَّدٍ، وفي موضعٍ آخرَ مِن كتابي: فدخلتُ علَى محمَّدٍ، فقلتُ: أينَ ابنُ أبي أوفى مِن ذرٍّ؟، وفي موضعٍ آخرَ: أينَ ذرٌّ منِ ابنِ أبي أوفى؟ قالَ: هَكَذا ظننتُ، قلتُ: هَكَذا تعامِلُ بالظَّنِّ؟ .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ، فقالَ: أصابَتنا مجاعةٌ يومَ خيبرَ، ونحنُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد أصابَ القومُ حُمُرًا خارجًا منِ المدينةِ، فنَحرناها وإنَّ قدورَنا لتغلي، إذ نادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن: اكفِئوا القدورَ، ولا تَطعَموا من لُحومِ الحمُرِ شيئًا فأَكْفأناها، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى حرَّمَها تحريمًا قالَ: تحدَّثنا أنَّما حرَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البتَّةَ، من أجلِ أنَّها، تأكلُ العَذَرةَ .
عنْ سَعيدِ بنِ جُمْهانَ، قالَ: أتَيْتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوْفى صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمْتُ عليه وهو مَحْجوبُ البَصرِ، فقالَ لي: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فعَلَ والِدُكَ؟ قُلْتُ: قتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: لعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ. .
عن سعيدِ بنِ جمهانَ قال : أتيت عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه وهو محجوبُ البصرِ فقال : من أنت ؟ قلت : سعيدُ بنُ جمهانَ ، فقال : ما فعل والدُك ؟ قال : قلت : قتلته الأزارقةُ ، فقال : لعن اللهُ الأزارقةَ مرتينِ ، حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنهم كلابُ النارِ ، قال : قلت : الأزارقةُ وحدَهم أم الخوارجُ كلُّها ؟ قال : بل الخوارجُ كلُّها .
عن طلحةَ بنِ مصرِّفٍ قلتُ لابنِ ابي أوفى أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا قلتُ وكيفَ كتبتِ الوصيَّةُ وَكيفَ أمرَ النَّاسَ قالَ أوصى بِكتابِ اللَّهِ تعالى .
لا مزيد من النتائج