نتائج البحث عن
«قلت لعبد الله بن الصامت : نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة ، قال : فضرب»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ الصامتِ : نصلي يومَ الجمعةَ خلف أمراءٍ ، فيؤخِّرون الصلاةَ . قال فضرب فخذي ضربةً أوجعتني . وقال : سألتُ أبا ذرٍّ عن ذلك . فضرب فخذي . وقال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك . فقال صلوا الصلاةَ لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً قال وقال عبدُ اللهِ : ذكر لي أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضرب فخذَ أبي ذرٍّ
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ خَلفَ أُمَراءَ فيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، قال: فضَرَبَ فخِذي ضَربةً أوجَعَتني، وقال: سَألتُ أبا ذَرٍّ، عن ذلك فضَرَبَ فخِذي، وقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم نافِلةً. قال: وقال عبدُ اللهِ: ذُكِرَ لي أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ فخِذَ أبي ذَرٍّ. .
مِثلُه [عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أيُّها النَّاسُ سَيَجيءُ أُمَراءُ يَشغَلُهم أشياءُ حَتَّى لا يُصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، فصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ نُصَلِّي مَعَهم؟ قال: نَعَم] .
عن أبي العاليةَ قال : أخَّر عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ ، فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ الصَّامتِ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي أبا ذرٍّ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب فخِذي ثمَّ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَك فصلِّ معهم ولا تقولَنَّ أنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي .
عن أبي العاليةِ، قال: أخَّرَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فسأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ الصامِتِ، فضرَبَ فَخِذي، قال: سأَلْتُ خَليلي أبا ذَرٍّ، فضرَبَ فَخِذي، وقال: سأَلْتُ خَليلي -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-فقال: صَلِّ لِميقاتِها، فإنْ أدرَكْتَ فصَلِّ معهم، ولا تَقولَنَّ: إنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي. .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ: كيفَ أنتَ إذا كانَت عليكَ أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها أو يُميتونَ الصَّلاةَ عن وقتِها؟ قال: قُلتُ: فما تَأمُرُني؟ قال: صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكتَها معهُم فصَلِّ؛ فإنَّها لكَ نافِلةٌ. ولَم يَذكُرْ خَلَفٌ: عن وقتِها. .
[عن] يسار مولى لعبد الله بن عمر قال: قمتُ أُصلِّي بعد الفجرِ ، فصلَّيتُ صلاةً كثيرةً ، فحصبني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وقال : يا يسارُ ! كم صلَّيتَ ؟ قال : قلتُ : لا أدري ، فقال عبدُ اللهِ : لا دريتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج علينا ونحنُ نُصلِّي هذه الصلاةَ فتغيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا ، ثم قال : ليُبَلِّغْ شاهدكم غائبكم : لا صلاةَ بعد طلوعِ الفجرِ إلا ركعتي الفجرِ .
عن طاوس اليماني، قال: قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اغتَسِلوا يومَ الجُمُعةِ، واغسِلوا رؤوسَكُم، وإنْ لم تكونوا جُنُبًا، ومَسُّوا من الطيبِ، قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: أما الطيبُ فلا أدري، وأما الغُسْلُ، فنعَمْ. .
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أيُّها النَّاسُ، سيَجيءُ أُمَراءُ يَشغَلُهم أشْياءُ حتى لا يُصلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، فصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ثُمَّ نُصلِّي معهم؟ قال: نعمْ. .
عَن أبي العاليةِ البَرَّاءِ، قال: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فجاءَني عبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ، فألقَيتُ له كُرسيًّا، فجَلَسَ عليه، فذَكَرتُ له صَنيعَ ابنُ زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه، وضَرَبَ فخِذي، وقال: إنِّي سَألتُ أبا ذَرٍّ كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، وقال: إنِّي سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، وقال: صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ الصَّلاةُ معهُم فصَلِّ، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صَلَّيتُ فلا أُصَلِّي. .
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ الجُمُعةَ ثمَّ نرجِعُ فنُريحُ نواضِحَنا . قلتُ : أيَّةَ ساعةٍ ؟ قالَ زوالَ الشَّمسِ .
عَن أبي العاليةِ البَرَّاءِ، قال: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فأتاني عَبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ، فألقَيتُ له كُرسيًّا فجَلَسَ عليه، فذَكَرتُ له صَنيعَ ابنِ زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه، وضَرَبَ فخِذي، وقال: إنِّي سَألتُ أبا ذَرٍّ كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ على فخِذِكَ، وقال: إنِّي سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، فقال: صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ مَعَهم فصَلِّ، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صَلَّيتُ فلا أُصَلِّي .
كنا نصلِّي في زمنِ عمرَ يومَ الجمعةِ ، فإذا جلس على المنبرِ قطعْنا الصلاةَ ، فإذا سكت المؤَذِّنُ خطبَ ولم يتكلَّمْ أحدٌ .
أنَّهُ خرج إلى مجلِسِهِم فأُقِيمَتِ الصلاةُ فتقدَّمَ إمامُهُم فأطالَ الصلاةَ والجلوسَ فلما انصرفَ قال مَنْ أمَّنَا منكم فَلْيُتِمَّ الركوعَ والسجودَ فإنَّ خلْفَهُ الصغيرَ والكبيرَ والمريضَ وابنَ السبيلَ وذا الحاجةِ فلما حضرَتِ الصلاةُ تقدَّمَ عدِيُّ بنُ حاتِمٍ وأتَمَّ الركوعَ والسجودَ وتجوَّزَ في الصلاةِ فلمَّا انصرَفَ قال هكذا كنا نُصلِّي خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمعةِ ، فدخلتُ المدينةَ يوم الجمعةِ ، ودخلتُ على عمرَ بن الخطابِ ، فقال : متى أولجتَ خفيكَ في رجليكَ ؟ قلت : يومَ الجمعةِ . قال : فهل نزعتهُما ؟ قلت : لا . قال : أصبتَ السنةَ .
لا مزيد من النتائج