نتائج البحث عن
«قلت لعبد الله بن عمرو : ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت من رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عِندَ سليمانَ بنِ عليٍّ، فدخَلَ شيخٌ مِن قريشٍ، فقال سليمانُ: انظُرِ الشيخَ، فأقعِدْه مَقعَدًا صالحًا؛ فإنَّ لقريشٍ حقًّا. فقلتُ: أيُّها الأميرُ، ألَا أُحدِّثُك حديثًا بلَغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى. قال: قلتُ له: بلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ، قال: سبحانَ اللهِ! ما أحسَنَ هذا! مَن حدَّثَك هذا؟ قال: قلتُ: حدَّثَنِيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، عن عمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قال: قال لي أبي: يا بُنيَّ، إنْ وَلِيتَ مِن أمرِ الناسِ شيئًا فأكرِمْ قريشًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قالَ : قُلتُ لَهُ : ما أَكْثرَ ما رأيتَ قُرَيْشًا أصابَت مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما كانَت تظهرُ مِن عداوتِهِ قالَ : حَضرتُهُم وقدِ اجتمعَ أشرافُهُم يومًا في الحِجرِ فذَكَروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : ما رأَينا مثلَ ما صبَرنا عليهِ من هذا الرَّجلِ قطُّ سفَّهَ أحلامَنا وشتمَ آباءَنا وعابَ دينَنا وفرَّقَ جماعتَنا وسبَّ آلِهَتَنا لقد صبَرنا منهُ على أمرٍ عظيمٍ أو كما قالوا : قالَ : فبينَما هم كذلِكَ إذ طلعَ عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ يَمشي حتَّى استلمَ الرُّكنَ ثمَّ مرَّ بِهِم طائفًا بالبيتِ فلمَّا أن مرَّ بِهِم غَمزوهُ ببعضِ ما يقولُ قالَ : فعَرفتُ ذلِكَ في وجهِهِ ثمَّ مضى فلمَّا مرَّ بِهِمُ الثَّانيةَ غَمزوهُ بمثلِها فعرَفتُ ذلِكَ في وجهِهِ ثمَّ مضى ثمَّ مرَّ بِهِمُ الثَّالثةَ فغمزوهُ بمثلِها فقالَ : تَسمعونَ يا معشرَ قُرَيْشٍ أما والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لقد جئتُكُم بالذَّبحِ فأخذَتِ القومَ كلِمتُهُ حتَّى ما مِنهم رجلٌ إلَّا كأنَّما علَى رأسِهِ طائرٌ واقعٌ حتَّى أنَّ أشدَّهم فيهِ وصاةً قبلَ ذلِكَ ليرفؤُهُ بأحسَنِ ما يجدُ منَ القولِ حتَّى إنَّهُ ليقولُ : انصَرِف يا أبا القاسِمِ انصَرِف راشدًا فواللَّهِ ما كنتَ جَهولًا قالَ : فانصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ الغدُ اجتَمعوا في الحِجرِ وأَنا معَهُم فقالَ بعضُهُم لبَعضٍ : ذَكَرتُمْ ما بلغَ منكم وما بلغَكُم عنهُ حتَّى إذا بادأَكُم بما تَكْرَهونَ ترَكْتُموهُ فبينَما هم في ذلِكَ إذ طلعَ عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوثبوا إليهِ وثبةَ رجلٍ واحدٍ فأحاطوا بِهِ يقولونَ لَهُ : أنتَ الَّذي تقولُ كذا وَكَذا ؟ لما كانَ يبلغُهُم عنهُ من عَيبِ آلِهَتِهِم ودينِهِم قالَ : فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعَم أَنا الَّذي أقولُ ذلِكَ قالَ : فلَقد رأيتُ رجلًا منهم أخذَ بمجمَعِ ردائِهِ قالَ : وقامَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ دونَهُ يقولُ وَهوَ يَبكي : أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ثمَّ انصرَفوا عنهُ فإنَّ ذلِكَ لأشدُّ ما رأيتُ قُرَيْشًا بلغَت منهُ قطُّ .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ موسَى يقولُ كنتُ عند سليمانَ بنِ عليٍّ فدخل شيخٌ من قريشٍ فقال سليمانُ انظر الشيخَ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقريشٍ حقًّا فقلتُ له أيها الأميرُ ألا أحدِّثكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال بلى قلتُ بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال من أهان قريشًا أهانهُ اللهُ قال سبحانَ اللهِ ما أحسنَ هذا من حدَّثكَ هذا قلتُ حدثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن عمرِو بن عثمانَ بنِ عفانَ قال قال أبي يا بنيَّ إنْ وليتَ من أمرِ الناسِ شيئًا فأكرِمْ قريشًا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ من أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ .
كنتُ عندَ سُلَيْمانَ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدخلَ شيخٌ من قُرَيْشٍ فقالَ سُلَيْمانُ : انظر إلى الشَّيخِ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقُرَيْشٍ حقًّا فقُلتُ : أيُّها الأميرُ ألا أحدِّثُكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : بلَى قالَ : قلتُ لَهُ : بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّه ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ما أحسنَ هذا ، مَن حدَّثَكَ هذا ؟ قالَ : قلتُ : حدَّثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرَّحمنِ ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، عن عَمرو بنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : قالَ لي أبي : يا بُنَيَّ إن وُليتَ من أمرِ النَّاسِ شيئًا فأَكْرم قُرَيْشًا ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّهُ .
ما أسمعُكم تقولون أن قريشًا كانت تنالُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإني أكثرُ ما رأيتُ أن منزلَه كان بينَ منزلِ أبي لهبٍ وعقبةِ بن أبي معيطٍ وكان ينقلبُ إلى بيتِه فيجدُ الأرحامَ والدماءَ والأنحاتَ قد نُصِبت على بابِه فينحِى ذلك بسنةِ قوسِه ويقولُ بئسَ الجوارُ هذا يا معشرَ قريشٍ .
تَقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ. قال: فبَلَغَ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ فقال: ما هذه الأحاديثُ التي تُذكَرُ عَنك أنَّك تَقولُها عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال له المُستَورِدُ: قُلتُ الذي سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال عَمرٌو: لَئِن قُلتَ ذلك، إنَّهم لأحلَمُ النَّاسِ عِندَ فِتنةٍ، وأجبَرُ النَّاسِ عِندَ مُصيبةٍ، وخَيرُ النَّاسِ لمَساكينِهم وضُعَفائِهم. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّه قال لَأصومَنَّ ما عِشْتُ ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشْتُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ الَّذي قُلْتَ لَأصومَنَّ الدَّهرَ ما عِشْتُ ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشْتُ فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قد قُلْتُ ذاكَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُمْ وأفطِرْ وصَلِّ ونَمْ وصُمْ مِن الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ فكُلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالِها قال إنِّي أجِدُني أقوى على أكثَرَ مِن ذلكَ قال تصومُ يومًا وتُفطِرُ يومَيْنِ فقال إنِّي أجِدُني أقوى على أفضَلَ مِن ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تصومُ يومًا وتُفطِرُ يومًا قال يا رسولَ اللهِ إنِّي أجِدُني أقوى مِن ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أفضَلَ مِن ذلكَ .
حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي زيادٍ عن أبيه قال سمِعْتُ ربيعةَ بنَ عبَّادٍ الدِّيليِّ وهو يقولُ أمَّا ما أسمَعُكم تقولونَ إنَّ قُرَيشًا كانت تنالُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أكثَرُ ما رأَيْتُ أنَّ منزِلَه كان بَيْنَ منزلِ أبي لَهَبٍ وعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ فكان ينقلِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه فيجِدُ الأرحامَ والدِّماءَ والأنجاسَ قد تصدَّتْ على بابِه فيُنحِّي ذلكَ بسِيَةِ قوسِه ويقولُ بِئْس الجِوارُ هذا يا معشَرَ قُرَيشٍ .
عن عَلِيِّ بنِ رَبَاحٍ، أنَّه سَمِعَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ على المِنبَرِ: واللهِ، ما رَأيتُ قَومًا قَطُّ أرغَبَ فيما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزهَدُ فيه منكم؛ تَرغَبون في الدُّنيا، وكان يَزهَدُ فيها، واللهِ ما مَرَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثٌ منَ الدَّهرِ إلَّا والَّذي عليه أكثَرُ مِنَ الَّذي له. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما رأَيْتُ أحدًا بعدَ أبي بكرٍ أوفى من قريشٍ الَّذين أسلَموا بمكَّةَ يومَ الفتحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ فقِّهْ قريشًا في الدِّينِ وأذِقْهم من يومي هذا إلى آخرِ الدَّهرِ نوالًا فقد أذَقْتَهم نكالًا .
تَقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ، فقال له عَمرو بنُ العاصِ: أبصِرْ ما تَقولُ، قال: أقولُ لَكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عَمرو بنُ العاصِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ إنَّ فيهم لَخِصالًا أربَعًا: إنَّهم لَأسرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعدَ فرَّةٍ، وإنَّهم لَخَيرُ النَّاسِ لمِسكينٍ وفَقيرٍ وضَعيفٍ، وإنَّهم لَأحلَمُ النَّاسِ عِندَ فِتنةٍ، والرَّابِعةُ حَسَنةٌ جَميلةٌ: وإنَّهم لَأمنَعُ النَّاسِ مِن ظُلمِ المُلوكِ .
أصابت قريشًا أزمةٌ شديدةٌ حتى أكلوا الرمةَ ولم يكنْ من قريشٍ أحدٌ أيسرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للعباسِ يا عمُّ إن أخاك أبا طالبٍ قد علمتَ كثرةَ عيالِه وقد أصاب قريشًا ما ترَى فاذهبْ بنا إليه حتى نحملَ عنه بعضَ عيالِه فانطلقا إليه فقالا يا أبا طالبٍ إن حالَ قومِك ما قد ترَى ونحن نعلمُ أنك رجلٌ منهم وقد جئنا لنحملَ عنك بعضَ عيالِك فقال أبو طالبٍٍ دعا لي عقيلًا وافعلا ما أحببتما فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا وأخذ العباسُ جعفرًا فلم يزالا معهما حتى استغنيا قال سليمانُ بنُ داودَ ولم يزلْ جعفرٌ مع العباسِ حتى خرج إلى أرضِ الحبشةِ مهاجرًا .
هلَكَ ابنٌ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ فقال لي يا كُريبُ قُمْ فانظُرْ هلِ اجتمَع لابنِي أحدٌ فقلتُ نعم فقال ويحَك كم تَراهم . . . أربعينَ قلتُ لا بل أكثرُ قال فاخرُجوا بابنِي فأشهدُ لَسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ما من أربعينَ مؤمنٍ يشفَعون لمؤمنٍ إلا شفَّعَهم اللهُ فيه .
عنِ المُستَوْرِدِ أنَّه قال لعمرِو بنِ العاصِ تقومُ السَّاعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ فقال عمرٌو أبصِرْ ما تقولُ قال أقولُ لكَ ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُو بنُ العاصِ لئنْ قُلْتَ ذلكَ إنَّ فيهم لَخِصالًا أربعًا إنَّهم لَأسرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بعدَ فَرَّةٍ وإنَّهم لَخيرُ النَّاسِ لِمِسكينٍ وفقيرٍ وضعيفٍ وإنَّهم لَأحلَمُ النَّاسِ عندَ فتنةٍ والرَّابعةُ حَسنةٌ جميلةٌ أنَّهم أمنَعُ النَّاسِ مِن ظُلمِ المُلوكِ .
لا مزيد من النتائج