نتائج البحث عن
«قلت لعبد الله بن عمرو : يا أبا محمد ، مم خلق الخلق ؟ قال : من ماء وريح ، من نور»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أبا محمَّدٍ ممَّ خُلِق الخلقُ قال من ماءٍ وريحٍ ونورٍ وظلمةٍ فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فسأَلْتُه عن ذلك فقال فيها كما قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ ربُّنا ؟ فقال مِن ماءِ مرورٍ ، لا مِن أرضٍ ولا مِن سماءٍ ، خلقَ خَيلًا فأجراها فعرقَتْ فخلقَ نفسَهُ مِن ذلِكَ العرقِ وقد رواهُ عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ مندَهْ قال حدَّثنا محمَّدُ بنُ شجاعٍ فقالَ فيهِ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ خلقَ الفرسَ ، فأجراها فعرقَتْ ثمَّ خلقَ نفسَهُ مِنها .
سأَل رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو قال : مِمَّ خُلِق الخَلقُ ؟ قال : من النورِ والنارِ والظلمةِ والثَّرى، قال : وائتِ ابنَ عباسٍ فاسأَلْه، فأتاه فقال له مِثلَ ذلك فقال : ارجِعْ إليه فسَلْه مِمَّ خُلِق ذلك كلُّه ؟ فرجَع إليه فسأَله فتَلا { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ } .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ يَسألُهُ ممَّا خُلِقَ الخَلقُ؟ قالَ: مِنَ الماءِ، والنُّورِ، والظُّلمةِ، والرِّيحِ، والتُّرابِ. قالَ الرَّجلُ: فمِمَّ خُلِقَ هؤلاء؟ قالَ: لا أَدري. ثُمَّ أَتى الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ فسَأَلَهُ فقالَ مثلَ قولِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: فأَتى الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فسَأَلَهُ فقالَ: مِمَّ خُلِقَ الخَلقُ؟ قالَ: مِنَ الماءِ، والنُّورِ، والظُّلمةِ، والرِّيحِ، والتُّرابِ. قالَ الرَّجلُ: فمِمَّ خُلِقَ هؤلاء؟ فتلا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ} [الجاثية: 13]، فقالَ الرَّجلُ: ما كان لنا بهذا إلَّا رَجلٌ مِنْ أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مم خُلِقَ الخلْقُ؟ قال من الماءِ قلنا الجنةُ ما بناؤُها؟ قال لبِنَةٌ من فضةٍ ولبنةٌ من ذهبٍ وملاطُها المسكُ الأذفرُ وحصباؤُها اللؤلؤُ والياقوتُ وتربتُها الزعفرانُ مَن يدخلُها ينعَم ولا يبؤُسُ ويخلدُ ولا يموتُ ولا تبلَى ثيابُهم ولا يفنَى شبابُهم .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ممَّ خلق الخلقَ ؟ قال : منَ الماءِ، قلنا : الجنةُ ما بناؤُها ؟ ! قال : لبِنةٌ من فضةٍ، ولبِنةٌ من ذهبٍ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ، وحصْباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وتُربتُها الزَّعفرانُ، من يدخلُها ينعَم ولا ييأسُ {يبأسُ }، ويُخلَّدُ ولا يموتُ، ولا تَبلى ثيابُهم، ولا يَفنى شبابُهم .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ ربُّنا ؟ قالَ : من ماءٍ مرورٍ لا من أرضٍ ولا من سماءٍ ، خلقَ خيلًا فأجراها فعَرقت فخلقَ نفسَهُ من ذلكَ العرَقِ .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مِمَّ ربُّنا قالَ من ماءٍ مَسجورٍ لا من أرضٍ ولا من سماءٍ ، خلقَ خيلًا فأجراها فعرِقَت فخلقَ نفسَهُ مِن ذلكَ العرَقِ .
عن أبي هُرَيرةَ رضِي اللهُ عنه، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ممَّ خُلِقَ الخَلْقُ ؟ قال: مِن الماءِ، قُلْنا: الجنَّةُ، ما بناؤُها ؟! قال: لَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ، ولَبِنةٌ مِن ذهَبٍ، ومِلاطُها المِسْكُ الأذفَرُ، وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ، وتربتُها الزَّعفرانُ، مَن يدخُلُها ينعَمُ ولا يَبْأَسُ، ويخلُدُ ولا يموتُ، ولا تَبْلَى ثيابُهم، ولا يَفْنى شَبابُهم. .
لمَّا خلَقَ اللهُ تعالى آدمَ، ألهَمَه أنْ قال: يا ربِّ، لمَ كنَّيتَني أبا محمَّدٍ؟ قال اللهُ تعالى: يا آدمُ، ارفَعْ رأسَك، فرفَع رأسَه فرأى نورَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سُرادقِ العرشِ، فقال: يا ربِّ، ما هذا النورُ؟ قال: هذا نورُ نبيٍّ مِن ذُرِّيَّتِك اسمُه في السماءِ أحمدُ، وفي الأرضِ محمَّدٌ، لولاه ما خلَقتُك ولا خلَقتُ سماءً ولا أرضًا. .
قيلَ يا رسولَ اللهِ مِمَّ ربُّنا فقال مِنْ ماءٍ مرورٍ لا مِنْ أرضٍ ولا مِنْ سماءٍ خلقَ خيلًا فأجرَاها فعرقَتْ فخلقَ نفسَهُ مِنْ ذلكَ العرقِ .
يا معشرَ النِّساءِ، إذا سَجدَ الرِّجالُ فاحفَظنَ أبصارَكُنَّ قلتُ لعَبدِ اللَّهِ: ممَّ ذاكَ؟ قالَ: مِن ضيقِ الأُزُرِ[وفي روايةٍ]: بمثلِهِ وقالَ: فاحفظنَّ أبصارَكُم من عَوراتِ الرِّجالِ فذكرَ الحديثَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال : خلق اللهُ الملائكةَ من نورِ الذِّراعَينِ والصَّدرِ .
وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المقدَّمُ، وشرُّها المؤخَّرُ، وخيرُ صُفوفِ النِّساءِ المؤخَّرُ، وشرُّها المقدَّمُ، يا مَعشرَ النِّساءِ، إذا سجدَ الرِّجالُ فاحفَظنَ أبصارَكُنَّ قلتُ لعبدِ اللَّهِ: ممَّ ذاكَ؟ قالَ: مِن ضيقِ الإزارِ .
لا مزيد من النتائج