نتائج البحث عن
«قلت لعبد خير : كم أتى عليك ؟ قال : عشرون ومائة سنة ، قلت : هل تذكر من أمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ خَيرٍ: يا عَمَّاه، أراكَ قد كَبِرتَ [يَعني حَديثَ: قُلتُ لعَبدِ خَيرٍ: كَم أتى عليك؟ قال: عِشرونَ ومِائةُ سَنةٍ، كُنتُ غُلامًا ببلادِنا باليَمَنِ، فجاءَنا كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنوديَ في النَّاسِ، فخَرَجوا فكان أبي فيمَن خَرَجَ، فلمَّا ارتَفعَ النَّهارُ جاءَ أبي فقالت له أُمِّي: ما حَبَسَك وهذه القُدورُ قد بَلغَت، وهؤلاء عِيالُك يَتَضَوَّرونَ يُريدونَ الغَداءَ؟ فقال: يا أمَّ فُلانٍ، أسلَمنا فأسلمي، واستَصبَينا فاستَصْبي، قال: قُلتُ له: ما قَولُه استَصبَينا؟ قال: هو في كَلامِ العَرَبِ أسلَمْنا، قال: ومُري بهذه القُدورِ فليُهرَقْ للكِلابِ، وكانت مَيتةً، فهذا ما أذكُرُ مِن أمرِ الجاهليَّةِ] .
سألتُ ابنَ عباسٍ قلتُ: إن لي جُريْرةً أنتبذُ فيها حتى إذا غلى وسكن، شرِبتُه؟ قال مذ كم هذا شرابُك ؟ قلتُ: مُذْ عشرون سنةً، أو قال: مُذْ أربعون سنةً. قال: طالما تَروَّتْ عروقَك من الخبثِ. .
أنَّه قالَ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ، كَم في أصبَعِ المرأةِ؟ قال: عَشرٌ، من الإبلِ قلتُ: كم في أصبَعَينِ عِشرونَ من الإبل قلت: فكَم في ثلاثِ أصابعَ؟ قال: ثلاثونَ من الإبِلِ قلتُ: فكَم في أربعِ أصابعَ ؟ قال: عِشرونَ من الإبِلِ قلتُ: حينَ عظُمَ جرحُها، واشتدَّت مصيبتُها نقَصَ عقلُها؟ قالَ سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ، أو جاهِلٌ متعلِّمٌ؟ قالَ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
قلت لسعيدِ بن المسيِّبِ كمْ في إصبعِ المرأةِ ؟ قال عشرٌ من الإبلِ قلت : فكمْ في إصبعينِ قال : عشرونَ قلت ففي ثلاثِ أصابعَ قال ثلاثونَ قلت ففي أربعِ قال عشرونَ قال : فقلتُ : لما عظمَ جرحُها واشتدّتْ مصيبتُها نقصَ عقلُها ؟ ! قال سعيد : أعراقيّ أنتَ قلت : بل عالمٌ متثبِّتْ أو جاهلٌ متعلِّمْ ، قال : هي السنةُ يا ابن أخِي .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ كم في إصبعِ المرأةِ قالَ عشرٌ منَ الإبلِ , قلتُ فكم في إصبَعينِ قالَ عشرونَ منَ الإبلِ قلتُ فكم في ثلاثِ أصابعٍ قالَ ثلاثونَ منَ الإبلِ , قلتُ فكم في أربعٍ قالَ عشرونَ منَ الإبلِ , قلتُ حينَ عَظُمَ جرحُها واشتدَّت مصيبتُها نقصَ عقلُها قالَ سعيدٌ أعراقيٌّ أنتَ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ أو جاهلٌ متعلِّمٌ قالَ هيَ السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إني لَصاحِبُ المرأةِ التي أُتِيَ بها عُمَرُ، وضعتْ لسِتَّةِ أشهرٍ، فأَنكَرَ الناسُ ذلك، فقلتُ لعُمرَ: لمْ تَظلِمْ قال: وكيف؟ قال: قلتُ له: اقرأْ: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [البقرة: 233]؛ كم الحَوْلُ؟ قال: سَنةٌ، قلتُ: كم السَّنةُ؟ قال: اثنا عَشَرَ شهرًا، قلتُ: فأربعةٌ وعِشرون شهرًا حوْلانِ كاملانِ، ويُؤخَّرُ مِن الحَملِ ما شاءَ اللهُ ويُقدَّمُ، فاستراحَ عُمرُ إلى قوْلي. .
في وفاةِ إبراهيمَ وقصَّتِهِ معَ ملَكِ الموتِ ودخولِهِ علَيهِ في صورةِ شيخٍ فأضافَهُ فجعلَ يضعُ اللُّقمةَ في فيهِ فتتَناثرُ ولا تثبتُ في فيهِ فقالَ لَهُ كَم أتى علَيكَ قالَ مائةٌ وإحدى وستُّونَ سنةً فقالَ إبراهيمُ في نفسِهِ وَهوَ يومئذٍ بن ستِّينَ ومائةٍ ما بقيَ أن أصيرَ هَكَذا إلَّا سنةٌ واحدةٌ فَكَرِهَ الحياةَ فقَبضَ ملَكُ الموتِ حينئذٍ روحَهُ برضاهُ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرجلُ أَمُرُّ به فلا يَقْريني ،ولا يُضَيِّفُني، فيمرُّ بي، أفأجزيه؟ قال: لا أَقْرِه. قال: ورآني رثَّ الثيابِ. فقال: هل لك مِن مالٍ؟ قلتُ: مِن كلِّ المالِ قد أعطاني اللهُ: مِن الإبلِ، والغَنَمِ. قال :فلْيُرَ عليك. .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ أمرُّ به فلا يَقْريني ولا يضيِّفُني فيمرُّ بي أفأجزيهِ ؟ قال : لا ، اقرِهِ قال : ورآني رثَّ الثيابِ فقال هل لك من مالٍ ؟ قلتُ من كلِّ المالِ قد أعطاني اللهُ ، من الإبلِ والغنمِ ، قال : فليُرَ عليك .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجَلَستُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا. قال: قُمْ فَصَلِّ. قال: فقُمتُ فصَلَّيتُ، ثم جَلَستُ. فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّ شَياطينِ الإنْسِ والجِنِّ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَلِلإنْسِ شَياطينُ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةُ؟ قال: خَيرٌ مَوضوعٌ، مَن شاءَ أقَلَّ، ومَن شاءَ أكثَرَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فالصَّومُ؟ قال: فَرضٌ مُجزِئٌ، وعِندَ اللهِ مَزيدٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فالصَّدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعَفةٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كانَ أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ونَبيٌّ كانَ؟ قال: نَعَمْ، نَبيٌّ مُكَلَّمٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كمِ المُرسَلونَ؟ قال: ثَلاثُ مِئةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. وقال مَرَّةً: وخَمسةَ عَشَرَ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكُرسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]. .
يا رسولَ اللهِ، كمْ أجعلُ لكَ من صلاتي؟[فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ] .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجلَسْتُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لا، قال: قُمْ فصَلِّ، قال: فقُمْتُ، فصلَّيْتُ، ثُم جلَسْتُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعوَّذْ باللهِ من شرِّ شياطينِ الإنسِ والجِنِّ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وللإنسِ شياطينُ؟ قال: نَعَمْ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الصَّلاةُ؟ قال: خَيرٌ موضوعٌ، مَن شاءَ أقَلَّ، ومَن شاءَ أكثَرَ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصومُ؟ قال: قَرضٌ مُجزئٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعفةٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ من مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ونبيٌّ كان؟ قال: نَعَمْ نبيٌّ مُكلَّمٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، كمِ المُرسَلونَ؟ قال: ثلاثُ مِئَةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا، وقال مرَّةً: خَمسةَ عَشَرَ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، آدَمُ أنبيٌّ كان؟ قال: نَعَمْ، نبيٌّ مُكلَّمٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكُرسيِّ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]. .
أَتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المسجِدِ فجلَستُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيتَ؟ قلتُ: لا؟ قال: قُمْ، فصَلِّ. فقمتُ فصلَّيتُ، ثمَّ جلَستُ. فقال: يا أبا ذَرٍّ، تعوَّذْ باللهِ مِن شرِّ الشياطينِ الإنسِ والجِنِّ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وللإنسِ شياطينٌ؟ قال: نعَمْ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الصلاةُ؟ قال: خَيرُ موضوعٍ، مَن شاء أقلَّ، ومَن شاء أكثَرَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصومُ؟ قال: فرضٌ مجزئٌ، وعندَ اللهِ مزيدٌ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصدقةُ؟ قال: أضعافٌ مضاعَفةٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سرٌّ إلى فقيرٍ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ونبيٌّ كان؟ قال: نعَمْ، نبيٌّ مكلَّمٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، كم المرسَلونَ؟ قال: ثلاثُ مئةٍ وبِضْعةَ عشَرَ جَمًّا غَفيرًا. وقال مرةً: خمسةَ عشَرَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، آدَمُ نبيٌّ كان؟ قال: نعَمْ، مكلَّمٌ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكرسيِّ: {اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ...} [البقرة: 255]. .
سألتُ ابنَ عباسٍ : كم أتى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ مات قال : ما كنتُ أرى مثلك في قومِهِ يَخفى عليك ذلك قال : قلتُ إني قد سألتُ فاختُلِفَ عليَّ فأحببتُ أن أعلم قولكَ فيهِ قال : أتحسِبُ ؟ قلتُ : نعم . قال : أمْسِكْ ، أربعينَ بُعِثَ لها وخمسَ عشرةَ أقام بمكةَ يأْمَنُ ويخافُ وعشرًا مهاجرًا بالمدينةِ .
هلَكَ ابنٌ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ فقال لي يا كُريبُ قُمْ فانظُرْ هلِ اجتمَع لابنِي أحدٌ فقلتُ نعم فقال ويحَك كم تَراهم . . . أربعينَ قلتُ لا بل أكثرُ قال فاخرُجوا بابنِي فأشهدُ لَسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ما من أربعينَ مؤمنٍ يشفَعون لمؤمنٍ إلا شفَّعَهم اللهُ فيه .
لا مزيد من النتائج