نتائج البحث عن
«قلت لعثمان : ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك قال : قال : إني»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالت الأسلمية، قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: ما قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دعاكَ؟ قال: قالَ: إني نسيتُ أنْ آمُرَكَ أنْ تُخمِّرَ القرنَينِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي. .
قالت الأسلمية، لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: إنِّي نَسِيتُ أنْ آمُرَكَ أن تُخمِّرَ القَرنَيْنِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّيَ. .
قالت الأسلمية، لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: إني نسيتُ أن آمُرَكَ أن تخمِّرَ القرنينِ فإنَّهُ ليسَ ينبغي أن يَكونَ في البيتِ شيءٌ يشغلُ المصلِّي .
كنتُ معَ عليٍّ حينَ أمَّرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على اليمَنِ، فأصبتُ معَهُ أواقي، فلمَّا قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ عليٌّ: وَجدتُ فاطمةَ قد نضَحتِ البيتَ بنَضوحٍ، قالَ: فتخطَّيتُهُ، فقالت لي: ما لَكَ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد أمرَ أصحابَهُ فأحلُّوا، قالَ: قلتُ إنِّي أَهْللتُ بإِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ لي: كيفَ صنعتَ؟ قلتُ: إنِّي أَهْللتُ بما أَهْللتَ، قالَ: فإنِّي قد سقتُ الهديَ، وقرنتُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام فقال يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءتِ الراجفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبَيٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ذَهَبَ ثُلُثا اللَّيلِ قامَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ اذكُروا اللَّهَ اذكُروا اللَّهَ جاءتِ الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاءَ الموتُ بما فيهِ جاءَ الموتُ بما فيهِ ، قالَ أُبيٌّ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ علَيكَ فَكَم أجعلُ لَكَ مِن صلاتي ؟ فقالَ : ما شِئتَ قالَ : قلتُ : الرُّبُعَ ، قالَ : ما شئتَ فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قُلتُ : النِّصفَ ، قالَ : ما شِئتَ ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قالَ : قلتُ : فالثُّلُثَيْنِ ، قالَ : ما شِئتَ ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قلتُ : أجعلُ لَكَ صلاتي كلَّها قالَ : إذًا تُكْفَى هَمَّكَ ، ويُغفرَ لَكَ ذنبُكَ .
بمِثلِه [أيْ بمثلِ حديثِ: كانتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ تَختَضِبُ، وتَطيَّبُ، فترَكَتْه، فدخَلَتْ عليَّ، فقُلْتُ لها: أمُشهِدٌ، أمْ مُغيبٌ؟ فقالت: مُشهِدٌ كمُغيبٍ، قُلْتُ لها: ما لكِ؟ قالت: عُثمانُ لا يُريدُ الدُّنيا، ولا يُريدُ النِّساءَ، قالت عائشةُ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بذلك، فلقِيَ عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، أتُؤمِنُ بما نُؤمِنُ به؟ قال: نَعم، يا رسولَ اللهِ، قال: فأُسْوةٌ ما لكَ بنا]، وزادَ فيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُثمانَ: أتُؤمِنُ بما نُؤمِنُ به؟ قال: نَعم، يا رسولَ اللهِ، قال: فاصنَعْ كما نَصنَعُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ". .
حدَّثَنا الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنْتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برَجُلٍ يَفِرُّ الناسُ منه حينَ يرَوْنَه، قال: قُلْتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلْتُ: ما يَفِرُّ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكُنوزِ بالذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب ربعُ اللَّيلِ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ اذكروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءت الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبيُّ بنُ كعبٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ فكم أجعلُ لك من صلاتي قال ما شئتَ قال قلتُ الرُّبعَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال فقلتُ فثُلثَيْن قال ما شئتَ فإن زدتَ فهو خيرٌ لك قلتُ النِّصفَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال أجعلُ لك صلاتي كلَّها قال إذًا يُكفَى همُّك ويُغفرُ لك ذنبُك .
طارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، فاشتَكى فمَرَّضناه حتَّى توفِّيَ، ثُمَّ جَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَكَ اللهُ، قال: وما يُدريكِ؟ قُلتُ: لا أدري واللهِ، قال: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، إنِّي لَأرجو له الخَيرَ مِنَ اللهِ، واللهِ ما أدري - وأنا رَسولُ اللهِ- ما يُفعَلُ بي ولا بكُم! قالت أُمُّ العَلاءِ: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: ورَأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ذاكِ عَمَلُه يَجري له. .
صنَعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ طعامًا فلَمَّا وضعَ قالَ رجلٌ أَنا صائمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دعاكَ أخوكَ وتَكَلَّفَ لَكَ أفطِرْ وصُمْ مَكانَهُ إن شئتَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جاء رُبُعُ اللَّيلِ قام فقال: أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ الموتُ بما فيهِ، فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فما أجعَلُ لكَ مِن صَلاتي؟ قال: ما شِئْتَ، قلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ، قلتُ: النِّصْفَ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ لكَ، قلتُ: الثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ، قلتُ: أجعَلُ لكَ صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذنْ يُكفَى هَمُّكَ، ويُغفَرَ ذَنْبُكَ. .
كُنْتُ مع علِيٍّ حين أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على اليَمَنِ فأصَبْتُ معه أواقيَّ فلمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وجَدْتُ فاطمةَ قد نضَحَتِ البيتَ بنَضوحٍ فتخطَّيْتُه فقالت ما لكَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَر أصحابَه فأحَلُّوا قال قُلْتُ لها إنِّي أهلَلْتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فإنِّي قد سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ وقال لأصحابِه لو أنِّي استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَفعَلْتُ كما فعَلْتُم ولكنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ فقال انحَرْ مِن البُدْنِ سَبعًا وسِتِّينَ أو سِتًّا وسِتِّينَ وأمسِكْ لنَفْسِكَ ثلاثًا وثلاثينَ أو أربعًا وثلاثينَ وأمسِكْ مِن كلِّ بَدَنَةٍ بَضْعَةً .
لما مات عثمانُ بنُ مَظْعونٍ قالتِ امرأتُه : هنيئًا لكَ يا ابنَ مَظْعونٍ بالجنةِ قال : فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نظرةَ غضبٍ فقال لها : ما يُدريك فواللهِ إني لَرَسولُ اللهِ وما أدري ما يُفعلُ بي قال عَفَّانٌ : ولا بِهِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ فارِسُكَ وصاحِبُكَ فاشتد ذلكَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قال ذلك لعثمانَ وكان مِنْ خِيارِهم حتى ماتتْ رُقيَّةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الْحَقي بسلفِنا الخيرِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ قال : وبكتِ النساءُ فجعَل عمرُ يضرِبُهن بسوطِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ : دعهن يَبكين وإياكنَّ ونَعِيقَ الشيطانِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهما يكونُ مِنَ القلبِ والعينِ فمِنَ اللهِ والرَّحْمَةِ ومهما كان مِنَ اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ وقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شفيرِ القبرِ وفاطمةُ إلى جنبِه تبكي فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمسَحُ عينَ فاطمةَ بثوبِه رحمةً لها .
لا مزيد من النتائج