نتائج البحث عن
«قلت لعطاء " فإن أعطاه سنة أو سنتين ، فتلك منحة منحها أخاه وليست بعمرى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا رُقبَى ولا عُمرَى فمن أعمر شيئًا أو أرقبَه فهو له حياتُه ومماتُه قال والرُّقبى أن يقول هو للآخِر مني ومنك والعُمرَى أن يجعل له حياتَه أن يُعمرَه حياتَهما قال عطاءٌ فإن أعطاه سنةً أو سنتينِ أو شيئًا يُسمِّيه فهي مِنحةٌ يمنحُها إيَّاه ليس بعُمرَى .
قيلَ لعطاءٍ: هَل حدَّثَكَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَت لَهُ أرضٌ فليَزرعْها أو ليُزرِعها أخاهُ ولا يؤاخرها ؟ فقالَ عطاءٌ: نعَم .
أنَّهُ لمَّا سمعَ إِكثارَ النَّاسِ في كِراءِ الأرضِ قالَ سُبحانَ اللَّهِ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا مَنحَها أحدُكم أخاه ولم ينهَ عَن كرائِها .
وحَديثُ: أنَّه نهى أن تُشتَرَى النَّخْلُ سَنًةً أو سَنَتينِ. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
خِلافةُ النُّبوَّةِ ثَلاثونَ سَنةً، ثمَّ يُؤتِي اللهُ الملكَ- أو مُلكَه- مَن يشاءُ، قال سعيدٌ: قال لي سَفينةُ: أمسِكْ عليكَ : أبو بكرٍ سنتين، وعمرُ عشرًا، وعثمانُ اثنتي عشرةَ، وعليُّ كذا، قال سعيدٌ : قلتُ لسفينةَ : إنَّ هؤلاء يزعمون أنَّ عليًّا لم يكن بخليفةٍ، قال : كذبَتْ أستاهُ بني الزرقاءِ – يعني : بني مرْوانَ - .
خِلافةُ النُّبوَّةِ ثلاثونَ سَنةً، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلْكَ -أو مُلْكَه- مَن يَشاءُ. قال سعيدٌ: قال لي سفينةُ: أمْسِكْ عليك: أبا بَكرٍ سَنَتَينِ، وعُمَرَ عَشْرًا، وعُثمانَ اثْنَتَيْ عَشْرةَ، وعليٌّ كذا، قال سعيدٌ: قُلتُ لسفينةَ: إنَّ هؤلاء يَزعُمون أنَّ عليًّا لم يكن بخليفةٍ، قال: كذبَتْ أستاهُ بني الزَّرقاءِ، يعني: بني مَرْوانَ. .
الخِلافةُ ثَلاثونَ سَنةً، ثم تكونُ مُلكًا، ثم قال: أمسِكْ خِلافةَ أبي بَكرٍ سَنَتينِ، وخِلافةَ عُمَرَ عَشَرةً، وعُثمانَ اثنَي عَشَرَ، وعلِيٍّ سِتةً، قال علِيٌّ: قُلتُ لحَمَّادٍ: سَفينةُ القائلُ لسَعيدٍ: أمسِكْ؟ قال: نَعَمْ. .
إنَّ في الجمعةِ ساعةً لا يوافقُها عبدٌ وَهوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ قالَ وعبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ يذكرُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم هيَ آخرُ ساعةٍ قلتُ إنَّما قالَ وَهوَ يصلِّي وليست تلكَ ساعةَ صلاةٍ قالَ أما سمعتَ أو أما بلغَك أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ انتظرَ الصَّلاةَ فَهُوَ في صلاةٍ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، علَى أرضِ رجُلٍ منَ الأَنصارِ قد عرفَ أنَّهُ مُحتاجٌ ، فقالَ: لمن هذِهِ الأرضُ ؟ قالَ: لفُلانٍ ، أعطانيها بالأجرِ ، فقالَ: لو مَنحَها أخاهُ فأتى رافعٌ الأنصارَ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَهاكُم عن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ لَيلةَ النِّصفِ أربَعَ عَشْرةَ رَكعةً، ثم وَصَفَها وقال: يا علِيُّ، مَن صلَّى كصَلاتي كانَ له كعِشرينَ حَجَّةً مَبرورةً ، وكصِيامِ عِشرينَ سَنةً، فإنْ قامَ مِنَ الغَدِ كانَ له كصِيامِ سَنَتَيْنِ سَنة ماضيةً وسَنةٍ مُقبِلةٍ. .
صومُ عَرَفةَ كفَّارةُ سنتَيْنِ سَنةٍ ماضيةٍ وسَنةٍ مُستقبَلةٍ ويومُ عاشوراءَ كفَّارةُ سَنةٍ .
جعل عمرُ بنُ الخطابِ الديةَ في ثلاثِ سنين وثلثي الديةِ في سنتين ونصفَ الديةِ في سنتين وثلثَ الديةِ في سنةٍ .
لا مزيد من النتائج