نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : " قول الرجل : أنت خلية ، وخلوت مني ، قال : سواء ، قلت : أنت برية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: فما تَبتَغي بذلك؟ قال: أمَّا سُبحانَكَ وبحَمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ، عَن عائِشةَ: أنَّها افتَقدَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فظَنَّت .
قُلتُ لعَطاءٍ: كيفَ تَقولُ أنتَ في الرُّكوعِ؟ قال: أمَّا سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ عن عائِشةَ، قالت: افتَقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فظَنَنتُ أنَّه ذَهَبَ إلى بَعضِ نِسائِه، فتَحَسَّستُ ثُمَّ رَجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، إنِّي لَفي شَأنٍ وإنَّك لَفي آخَرَ! .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ يُحِبُّ القومَ، ولا يَستَطيعُ أنْ يَعمَلَ كعَملِهم؟ قال: أنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَن أحبَبْتَ، قُلْتُ: فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: فأنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَن أحبَبْتَ، قال هاشمٌ: قالَها له ثلاثَ مرَّاتٍ: أنتَ مع مَن أحبَبْتَ. .
عن مُحمَّدِ بنِ عليٍّ قال سأَلْتُ أبي وخلَوْتُ به قُلْتُ يا أبَةِ مَن خيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها قال أبو بَكْرِ بنُ أبي قُحَافةَ قُلْتُ ثمَّ مَن قال ثمَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. فأكَلنا وتَزَوَّدنا. قُلتُ لعَطاءٍ: أقال: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ يُحِبُّ القومَ لا يَستَطيعُ أنْ يَعمَلَ بأعمالِهم؟ قال: أنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَن أحبَبْتَ، قال: قُلْتُ: فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، يُعيدُها مرَّةً أو مرَّتيْنِ. .
عن عُمَرَ قالَ مَن لهذا الأمرِ بعدِي ؟ قال: قلتُ فأينَ أنتَ من عليٍّ ؟ قال: فيه فكاهةٌ ، قلت: فأين أنت من الزبيرِ ؟ … .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا بلَغ الناسَ منَ الجهادِ ما يعجزُ الرجلُ أن يقومَ مِن فراشِه إلى مصلَّاه ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تعفَّفْ ثم قال: كيف بكَ يا أبا ذرٍّ إذا كثُر الموتُ حتى يضيقَ البيتُ بالعبدِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تصبرُ ثم قال: كيف أنت يا أبا ذرٍّ إذا كثُر القتلُ حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ بالدماءِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تلحقُ بمن أنتَ منه قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا أحملُ معي السلاحَ ؟ قال: إذا تشارَك قال: قلتُ: كيف أصنعُ ؟ قال: إن خِفتَ أن يخيفَكَ شعاعُ السيفِ فألقِ مِن ردائِكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه .
نِعْمَ الرَّجُلُ أنتَ يا خُرَيمُ، لولا خَلَّتانِ فيكَ! قُلتُ: وما هما يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إسبالُكَ إزارَكَ، وإرخاؤُكَ شَعرَكَ. .
جَلستُ إلى رَهْطٍ ، أَنا رابعُهُم بإيلياءَ ، فقالَ أحدُهُم : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، يقولُ : ليدخُلنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ من أمَّتي أَكْثرُ من بَني تَميمٍ ، قُلنا : سِواكَ يا رسولُ اللَّهِ ، قال : سوايَ ، قُلتُ : أنتَ سمعتَهُ ، قال : نعَم ، قلتُ : أنتَ سمعتَهُ ، قال : نعَم قلتُ أنت سمعتَهُ قال نعَم فلمَّا قامَ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : ابنُ أبي الجَدعاءِ . .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ البُدنِ إلَّا ثَلاثَ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «كُلوا، وتَزَوَّدوا»، قال: فأكَلنا، وتَزَوَّدنا، قُلتُ لعَطاءٍ: حَتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
قعَدَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ في مَقعَدِكَ الذي أنت فيه، فقال: لا أخرُجُ حتى أَقْسِمَ مالَ الكعبةِ، قال: قلتُ: ما أنت بفاعلٍ، قال: بلى لأفعلَنَّ، قال: قلتُ: ما أنت بفاعلٍ، قال: لِمَ؟ قلتُ: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مَكانَه، وأبو بَكرٍ، وهما أحوَجُ منكَ إلى المالِ، فلم يُخرِجاه، فقام فخرَجَ. .
عن شَيْبةَ –يَعْني: ابنَ عُثْمانَ- قالَ: قَعَدَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في مَقعَدِك الَّذي أنت فيه، فقالَ: لا أَخرُجُ حتَّى أَقسِمَ مالَ الكَعْبةِ، قالَ: قُلْتُ: ما أنت بفاعِلٍ، قالَ: بَلى، لأَفعَلنَّ، قالَ: قُلْتُ: ما أنت بفاعِلٍ، قالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مَكانَه، وأبو بَكْرٍ، وهُما أَحوَجُ مِنك إلى المالِ، فلم يُحَرِّكاه، فقامَ فخَرَجَ. .
لا مزيد من النتائج